صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٨١، ح ٤٠٠٠)
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أن أبا حذيفة، وكان ممن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، تبنى سالما، وأنكحه بنت أخيه هند بنت الوليد بن عتبة، وهو مولى لامرأة من الأنصار، كما
«تبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا» وكان من تبنى رجلا في الجاهلية دعاه الناس إليه وورث من ميراثه، حتى أنزل الله تعالى: {ادعوهم لآبائهم} [الأحزاب: 5]. فجاءت سهلة النبي صلى الله عليه وسلم " فذكر الحديث
درجة الحديث
صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: وخالفهم مالك بن أنس؛ فرواه في «الموطأ» عن الزهري، عن عروة، مرسلا
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18312- عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ «أن أبا حذيفة تبنى سالما، وهو مولى لامرأة من الأنصار، كما تبنى النبي صلى الله عليه وسلم زيدا، وكان من تبنى رجلا في الجاهلية دعاه الناس ابنه، وورث من ميراثه، حتى أنزل الله، عز وجل: {ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم}، فردوا إلى آبائهم، فمن لم يعلم له أب، فمولى وأخ في الدين، فجاءت سهلة، فقالت: يا رسول الله، كنا نرى سالما ولدا ياوي معي ومع أبي حذيفة، ويراني فضلا، وقد أنزل الله، عز وجل، فيهم ما قد علمت، فقال: أرضعيه خمس رضعات، فكان بمنزلة ولده من الرضاعة» (1). - وفي رواية: «أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وكان ممن شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم، تبنى سالما، وأنكحه بنت أخيه هند بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة، وهو مولى لامرأة من الأنصار، كما تبنى النبي صلى الله عليه وسلم زيدا، وكان من تبنى رجلا في الجاهلية دعاه الناس إليه، وورث من ميراثه، حتى أنزل الله: {ادعوهم لآبائهم} إلى قوله: {ومواليكم}، فردوا إلى آبائهم، فمن لم يعلم له أب كان مولى وأخا في الدين، فجاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو القرشي، ثم العامري، وهي امرأة أبي حذيفة، النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إنا كنا نرى سالما ولدا، وقد أنزل الله فيه ما قد علمت ...»، فذكر الحديث (2). - وفي رواية: «جاءت سهلة بنت سهيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: إن سالما كان يدعى لأبي حذيفة، وإن الله، عز وجل، قد أنزل كتابه: {ادعوهم لآبائهم}، فكان يدخل علي وأنا فضل، ونحن في منزل ضيق، فقال: أرضعي سالما تحرمي عليه» (3). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر امرأة أبي حذيفة فأرضعت سالما خمس رضعات، فكان يدخل عليها بتلك الرضاعة» (1). - وفي رواية: «أتت سهلة بنت سهيل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت له: يا نبي الله، إن سالما كان منا حيث قد علمت، إنا كنا نعده ولدا، فكان يدخل علي كيف شاء، لا نحتشم منه، فلما أنزل الله فيه وفي أشباهه ما أنزل، أنكرت وجه أبي حذيفة، إذا رآه يدخل علي، قال: فأرضعيه عشر رضعات، ثم ليدخل عليك كيف شاء، فإنما هو ابنك. فكانت عائشة تراه عاما للمسلمين، وكان من سواها من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يرى أنها كانت خاصة لسالم، مولى أبي حذيفة، الذي ذكرت سهلة من شانه رخصة له» (2). - وفي رواية: «كان أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة تبنى سالما مولى أبي حذيفة، ويقال: أعتقته امرأة من الأنصار، حتى نزل فيهم ما نزل: {ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله} فجاءت سهلة بنت سهيل امرأة أبي حذيفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إنا تبنينا سالما، وقد أنزل الله فيه ما قد علمت، وإنه يدخل علي، وأنا فضل، وليس لنا إلا بيت واحد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرضعيه، فأرضعته خمس رضعات، فكان يدخل عليها، وكان سالم يومئذ رجلا» (3). أخرجه عبد الرزاق (13885) عن معمر. وفي (13886) عن مالك. وفي (13887) قال: أخبرنا ابن جريج. و «أحمد» 6/ 201 (26169) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج. وفي 6/ 228 (26438) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي 6/ 255 (26709) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا مالك. وفي 6/ 269 (26846) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. وفي 6/ 270 (26861) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب. و «الدارمي» (2403) قال: أخبرنا أبو اليمان، الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب. و «البخاري» 5/ 104 (4000) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. وفي 7/ 9 (5088) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «النسائي» 6/ 63، وفي «الكبرى» (5314) قال: أخبرنا عمران بن بكار بن راشد، قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أنبأنا شعيب. وفي «الكبرى» (5312) قال: أخبرنا عمرو بن منصور، قال: أخبرنا الحكم بن نافع، قال: أخبرني شعيب، يعني ابن أبي حمزة. وفي (5426) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان بن داود، قال: حدثنا أبو الأسود، واسمه النضر بن عبد الجبار، وإسحاق بن بكر بن مضر، قالا: حدثنا بكر بن مضر، عن جعفر بن ربيعة. و «ابن حبان» (4214) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. ثمانيتهم (معمر بن راشد، ومالك بن أنس، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن عبد الله بن مسلم ابن أخي ابن شهاب، وشعيب بن أبي حمزة، وعقيل بن خالد، وجعفر بن ربيعة) عن ابن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، فذكره. - وأخرجه النسائي 6/ 64، وفي «الكبرى» (5315) قال: أخبرنا محمد بن نصر، قال: حدثنا أيوب بن سليمان بن بلال، قال: حدثني أبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، قال: قال يحيى، يعني ابن سعيد: وأخبرني ابن شهاب، قال: حدثني عروة بن الزبير، وابن عبد الله بن ربيعة، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وأم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وكان ممن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، تبنى سالما، وهو مولى لامرأة من الأنصار، كما تبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة، وأنكح أبو حذيفة بن عتبة سالما ابنة أخيه هند ابنة الوليد بن عتبة بن ربيعة، وكانت هند بنت الوليد بن عتبة من المهاجرات الأول، وهي يومئذ من أفضل أيامى قريش، فلما أنزل الله، عز وجل، في زيد بن حارثة: {ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله} رد كل أحد ينتمي من أولئك إلى أبيه، فإن لم يكن يعلم أبوه، رد إلى مواليه». - وأخرجه أبو داود (2061) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عنبسة، قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وأم سلمة؛ «أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، كان تبنى سالما، وأنكحه ابنة أخيه هند بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة، وهو مولى لامرأة من الأنصار، كما تبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا، وكان من تبنى رجلا في الجاهلية دعاه الناس إليه، وورث ميراثه، حتى أنزل الله، عز وجل، في ذلك: {ادعوهم لآبائهم} إلى قوله: {فإخوانكم في الدين ومواليكم}، فردوا إلى آبائهم، فمن لم يعلم له أب كان مولى وأخا في الدين، فجاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو القرشي، ثم العامري، وهي امرأة أبي حذيفة، فقالت: يا رسول الله، إنا كنا نرى سالما ولدا، وكان ياوي معي ومع أبي حذيفة في بيت واحد، ويراني فضلا، وقد أنزل الله فيهم ما قد علمت، فكيف ترى فيه؟ فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: أرضعيه، فأرضعته خمس رضعات، فكان بمنزلة ولدها من الرضاعة». فبذلك كانت عائشة تامر بنات أخواتها وبنات إخوتها أن يرضعن من أحبت عائشة أن يراها ويدخل عليها، وإن كان كبيرا، خمس رضعات، ثم يدخل عليها، وأبت أم سلمة وسائر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخلن عليهن بتلك الرضاعة أحدا من الناس، حتى يرضع في المهد، وقلن لعائشة: والله ما ندري لعلها كانت رخصة من النبي صلى الله عليه وسلم لسالم دون الناس. - وأخرجه مالك (1) (1775). وابن حبان (4215) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن ابن شهاب، أنه سئل عن رضاعة الكبير؟ فقال: أخبرني عروة بن الزبير؛ «أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان قد شهد بدرا، وكان تبنى سالما، الذي يقال له: سالم، مولى أبي حذيفة، كما تبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة، وأنكح أبو حذيفة سالما، وهو يرى أنه ابنه، أنكحه بنت أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة، وهي يومئذ من المهاجرات الأول، وهي يومئذ من أفضل أيامى قريش، فلما أنزل الله تعالى في كتابه في زيد بن حارثة ما أنزل، فقال: {ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم} رد كل واحد من أولئك إلى أبيه، فإن لم يعلم أبوه رد إلى مولاه، فجاءت سهلة بنت سهيل وهي امرأة أبي حذيفة، وهي من بني عامر بن لؤي، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، كنا نرى سالما ولدا، وكان يدخل علي وأنا فضل، وليس لنا إلا بيت واحد، فماذا ترى في شانه؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغنا: أرضعيه خمس رضعات، فيحرم بلبنها، وكانت تراه ابنا من الرضاعة». فأخذت بذلك عائشة، أم المؤمنين، فيمن كانت تحب أن يدخل عليها من الرجال، فكانت تامر أختها أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق، وبنات أخيها أن يرضعن من أحبت أن يدخل عليها من الرجال، وأبى سائر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخل عليهن بتلك الرضاعة أحد من الناس، وقلن: لا والله ما نرى الذي أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم سهلة بنت سهيل إلا رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم في رضاعة سالم وحده، لا والله لا يدخل علينا بهذه الرضاعة أحد، فعلى هذا كان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في رضاعة الكبير. «مرسل». ليس فيه: «عن عائشة». - وأخرجه النسائي 6/ 106، وفي «الكبرى» (5453) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، ومالك، عن ابن شهاب، عن عروة، قال: «أبى سائر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخل عليهن بتلك الرضعة أحد من الناس، يريد رضاعة الكبير، وقلن لعائشة: والله ما نرى الذي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم سهلة بنت سهيل، إلا رخصة في رضاعة سالم وحده من رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله لا يدخل علينا أحد بهذه الرضعة ولا يرانا». «مرسل» (1). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الزهري، عن عروة، واختلف عنه؛ فحدث به ابن أخي الزهري، ومحمد بن إسحاق، وصالح بن أبي الأخضر، ويونس، وجعفر بن ربيعة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وخالفهم مالك بن أنس؛ فرواه في «الموطأ» عن الزهري، عن عروة، مرسلا. وحدث ببعضه عثمان بن عمر، وعبد الرزاق، وعبد الكريم بن روح، وأسندوه عن عائشة. والصحيح عن عائشة متصلا. «العلل» (3813).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (26169). (2) اللفظ للبخاري (5088). (3) اللفظ لأحمد (26438). (1) اللفظ لأحمد (26709). (2) اللفظ لأحمد (26846). (3) اللفظ للنسائي (5426). (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1749)، وسويد بن سعيد (388)، وابن القاسم (40)، وورد في «مسند الموطأ» (175). (1) المسند الجامع (16732 و17777)، وتحفة الأشراف (16421 و16467 و16564 و16686 و16740 و18197 و18377)، وأطراف المسند (11796). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (704: 706)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (312)، وابن الجارود (690)، وأبو عوانة (4430 و4431)، والطبراني (6377)، والبيهقي 6/ 263 و7/ 137 و459.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗احمد بن صالححاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 48 أحمد بن صالح المصري أبو جعفر بن الطبري ثقة حافظ من العاشرة تكلم فيه النسائي بسبب أوهام له قليلة ونقل عن بن معين تكذيبه وجزم بن حبان بأنه إنما تكلم في أحمد بن صالح الشمومي فظن النسائي أنه عنى بن الطبري مات سنة ثمان وأربعين وله ثمان وسبعون سنة خ د (2) [تقريب التهذيب] 49 أحمد بن صالح البغدادي ثقة من الحادية عشرة وليس هو محمد بن صالح الملقب كيلجة س (3) [الكاشف] أحمد بن صالح أبو جعفر بن الطبري، المصري، الحافظ، سمع ابن عيينة، وابن وهب، وعنه (4) [الكاشف] أحمد بن صالح، عن يحيى بن محمد، عن ابن عجلان، وعنه النسائي. س.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٨٠) ↗ابن شهابحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] ابن شهاب، عن رجل، عن جابر: هو عبد الرحمن بن كعب. [= 3297]. (2) [رجال الحديث] • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٥٠٠) ↗