البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٧٣، ح ٣٩٥٢)

حدثنا أبو نعيم، حدثنا إسرائيل، عن مخارق، عن طارق بن شهاب، قال: سمعت ابن مسعود، يقول: شهدت من المقداد بن الأسود مشهدا، لأن أكون صاحبه أحب إلي مما عدل به، أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يدعو على المشركين، فقال: لا نقول كما قال قوم موسى: اذهب أنت وربك فقاتلا، ولكنا نقاتل عن يمينك، وعن شمالك، وبين يديك وخلفك

«فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم أشرق وجهه وسره» يعني: قوله

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

طارق بن شهاب

(1) - طارق بن شهاب بن عبد شمس، البجلي، الأحمسي، أبو عبد الله، الكوفي، قال أبو داود: رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه، مات سنة اثنتين، أو ثلاث وثمانين. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه. (2) 1935- طارق بن شهاب البجلي الأحمسي، أبو عبد الله الكوفي. 1936- طارق بن عبد الله المحاربي الكوفي. 1937- طارق بن عبد الرحمن بن القاسم القرشي, حجازي. 1938- طارق بن عبد الرحمن البجلي الأحمسي الكوفي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٨٨٥) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗