صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٧٠، ح ٣٩٤٢)
حدثني أحمد أو محمد بن عبيد الله الغداني، حدثنا حماد بن أسامة، أخبرنا أبو عميس، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى رضي الله عنه، قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وإذا أناس من اليهود يعظمون عاشوراء ويصومونه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
«نحن أحق بصومه، فأمر بصومه»
درجة الحديث
صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: ورواه رقبة بن مصقلة، عن قيس، عن طارق، مرسلا، لم يذكر فيه أبا موسى
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13467- عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى الأشعري، قال: «كان يوم عاشوراء يوما تصومه اليهود، تتخذه عيدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صوموه أنتم» (1). - وفي رواية: «كان يوم عاشوراء تعده اليهود عيدا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: فصوموه أنتم» (2). - وفي رواية: «دخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، وإذا أناس من اليهود يعظمون عاشوراء ويصومونه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: نحن أحق بصومه، فأمر بصومه» (3). - وفي رواية: «كان يوم عاشوراء يوما تعظمه اليهود، وتتخذه عيدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صوموه أنتم» (4). - وفي رواية: «كانت يهود تتخذ يوم عاشوراء عيدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خالفوهم، صوموا أنتم» (5). أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 55 (9444) قال: حدثنا أبو أسامة. و«أحمد» 4/ 409 (19905) قال: حدثنا أبو أسامة. و«البخاري» 3/ 44 (2005) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا أبو أسامة. وفي 5/ 70 (3942) قال: حدثني أحمد، أو محمد بن عبيد الله الغداني، قال: حدثنا حماد بن أسامة. و«مسلم» 3/ 150 (2630) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، قالا: حدثنا أبو أسامة. وفي (2631) قال: وحدثناه أحمد بن المنذر، قال: حدثنا حماد بن أسامة. و«النسائي» في «الكبرى» (2861) قال: أخبرنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا أبو أسامة. و«أبو يعلى» (7333) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا أبو أسامة. و«ابن حبان» (3627) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن إشكاب، قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي. كلاهما (حماد بن أسامة، أبو أسامة، وحفص بن غياث) عن أبي عميس عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود، عن قيس بن مسلم الجدلي، عن طارق بن شهاب، فذكره (1). ـ زاد أحمد بن المنذر: قال أبو أسامة: فحدثني صدقة بن أبي عمران، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى، رضي الله عنه، قال: «كان أهل خيبر يصومون يوم عاشوراء، يتخذونه عيدا، ويلبسون نساءهم فيه حليهم وشارتهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فصوموه أنتم». ـ في رواية أبي يعلى: «أبو عميس بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود» (2). • أخرجه النسائي في «الكبرى» (2862) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن رقبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال: «كان يوم عاشوراء لأهل يثرب، تلبس فيه النساء شارتهن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خالفوهم فصوموه». مرسل، ليس فيه: «أبو موسى». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه أبو عميس، وصدقة بن أبي عمران، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى، وهو صحيح عنهما. ورواه رقبة بن مصقلة، عن قيس، عن طارق، مرسلا، لم يذكر فيه أبا موسى. والمتصل الصحيح. «العلل» (1318).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للبخاري (2005). (3) اللفظ للبخاري (3942). (4) اللفظ لمسلم (2630). (5) اللفظ لابن حبان. (1) المسند الجامع (8828)، وتحفة الأشراف (4984 و9009)، واستدركه محقق أطراف المسند 7/ 97. والحديث؛ أخرجه البزار (2998)، وأبو عوانة (2965 و2966)، والبيهقي 4/ 289. (2) كذا، ورد في طبعتي دار المأمون، ودار القبلة، وأبو العميس؛ هو عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود، المسعودي، الكوفي. «تهذيب الكمال» 19/ 309.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
طارق بن شهابحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3000 طارق بن شهاب بن عبد شمس البجلي الأحمسي أبو عبد الله الكوفي قال أبو داود رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه مات سنة اثنتين أو ثلاث وثمانين ع (2) [الكاشف] طارق بن شهاب الأحمسي عن أبي بكر وعمر وله رؤية وعنه قيس بن مسلم وابن أبي خالد وعدة مات 82 وقيل 83. ع (3) [رجال الحديث] - طارق بن شهاب بن عبد شمس، البجلي، الأحمسي، أبو عبد الله، الكوفي، قال أبو داود: رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه، مات سنة اثنتين، أو ثلاث وثمانين. (ع)#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨١) ↗حماد بن اسامهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1487 حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي أبو أسامة مشهور بكنيته ثقة ثبت ربما دلس وكان بأخرة يحدث من كتب غيره من كبار التاسعة مات سنة إحدى ومائتين وهو بن ثمانين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (44) ع حماد بن أسامة أبو أسامة الكوفي من الحفاظ من أتباع التابعين مشهور بكنيته متفق على الاحتجاج به مات سنة مائتين وصفه بذلك القبطي فقال كان كثير التدليس ثم رجع عنه وقال بن سعد كان كثير الحديث ويدلس ويبين تدليسه انتهى وقد قال أحمد كان صحيح الكتاب ضابطا لحديثه وقال أيضا كان ثبتا ما كان أثبته لا يكاد يخطئ مات سنة إحدى ومائتين (3) [الكاشف] حماد بن أسامة أبو أسامة الكوفي الحافظ، مولى بني هاشم، عن هشام بن عروة، والأعمش، وعنه أحمد، وإسحاق، ويحيى، حجة عالم أخباري، عاش ثمانين سنة، توفي 201. ع. (4) [رجال الحديث] - حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي، أبو أسامة، مشهور بكنيته، ثقة ثبت ربما دلس، وكان بأخرة يحدث من كتب غيره، من كبار التاسعة، مات سنة إحدى ومئتين، وهو ابن ثمانين. (ع)#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٧) ↗ابو اسامهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الحجام هو زيد (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الرقي زيد بن علي (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الكوفي حماد بن أسامة
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٨) ↗قيس بن مسلم الجدليحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5591 قيس بن مسلم الجدلي بفتح الجيم أبو عمرو الكوفي ثقة رمي بالإرجاء من السادسة مات سنة عشرين ع (2) [الكاشف] قيس بن مسلم الجدلي أبو عمرو الكوفي العابد، عن ابن الحنفية، وطارق بن شهاب، وعنه سفيان، وشعبة، والناس، مات 120، ثبت. ع. (3) [رجال الحديث] - قيس بن مسلم، الجدلي، العدواني، أبو عمرو، الكوفي، ثقة، رمي بالإرجاء، من السادسة، مات سنة عشرين. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 2197 - قيس بن مسلم الجدلي، العدواني، أبو عمرو الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: قيس بن مسلم، وعلقمة بن مرثد مرجئان. «العلل» (1814) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا أبو داود، قال: أخبرنا شعبة، قال: أخبرني قيس بن مسلم، قال: سمعت طارق بن شهاب يحدث، عن عبد الله؟ أن الرجل ليخرج من بيته، ومعه دينه، فيلقى الرجل له إليه حاجة فيقول: إنك لذيت، إنك لذيت، يثني عليه، وعسى ألا يحلى من حاجته بشيء، فيرجع فيسخط الله عليه، فيرجع، وما معه من دينه شيء. حدثني أبي. قال: حدثنا أبو داود، قال: قال ش
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٨) ↗