البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٦٩، ح ٣٩٣٨)

حدثني حامد بن عمر، عن بشر بن المفضل، حدثنا حميد، حدثنا أنس، أن عبد الله بن سلام، بلغه مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فأتاه يسأله عن أشياء، فقال: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي، ما أول أشراط الساعة؟، وما أول طعام يأكله أهل الجنة؟، وما بال الولد ينزع إلى أبيه أو إلى أمه؟، قال:

«أخبرني به جبريل آنفا» قال ابن سلام: ذاك عدو اليهود من الملائكة، قال: «أما أول أشراط الساعة فنار تحشرهم من المشرق إلى المغرب، وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد الحوت، وأما الولد فإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزعت الولد» قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، قال يا رسول الله: إن اليهود قوم بهت فاسألهم عني، قبل أن يعلموا بإسلامي، فجاءت اليهود فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أي رجل عبد الله بن سلام فيكم؟» قالوا: خيرنا وابن خيرنا، وأفضلنا وابن أفضلنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أرأيتم إن أسلم عبد الله بن سلام» قالوا: أعاذه الله من ذلك، «فأعاد عليهم»، فقالوا: مثل ذلك، فخرج إليهم عبد الله فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، قالوا: شرنا وابن شرنا، وتنقصوه، قال: هذا كنت أخاف يا رسول الله

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1446- عن ثابت البناني، وحميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: «لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، أخبر عبد الله بن سلام بقدومه، وهو في نخله، فأتاه، فقال: إني سائلك عن أشياء لا يعلمها إلا نبي، فإن أخبرتني بها آمنت بك، وإن لم تعلمهن عرفت أنك لست بنبي، قال: فسأله عن الشبه، وعن أول شيء يأكله أهل الجنة، وعن أول شيء يحشر الناس؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخبرني بهن جبريل آنفا، قال: ذاك عدو اليهود، قال: أما الشبه: إذا سبق ماء الرجل ماء المرأة ذهب بالشبه، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل ذهبت بالشبه، وأما أول شيء يأكله أهل الجنة، فزيادة كبد الحوت، وأما أول شيء يحشر الناس، فنار تخرج من قبل المشرق فتحشرهم إلى المغرب، فآمن، وقال: أشهد أنك رسول الله. قال ابن سلام: يا رسول الله، إن اليهود قوم بهت، وإنهم إن سمعوا بإسلامي بهتوني، فأخبئني عندك، وابعث إليهم فاسألهم عني، فخبأه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعث إليهم فجاؤوا، فقال: أي رجل عبد الله بن سلام فيكم؟ قالوا: هو خيرنا وابن خيرنا، وسيدنا وابن سيدنا، وعالمنا وابن عالمنا، فقال: أرأيتم إن أسلم، تسلمون؟ فقالوا: أعاذه الله من ذلك، فقال: يا عبد الله بن سلام، اخرج إليهم فأخبرهم، فخرج، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، فقالوا: أشرنا وابن أشرنا، وجاهلنا وابن جاهلنا، فقال ابن سلام: قد أخبرتك يا رسول الله، أن اليهود قوم بهت» (1). أخرجه أحمد 3/ 271 (13904) قال: حدثنا عفان. و«أبو يعلى» (3414) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج. و«ابن حبان» (7423) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا شيبان بن أبي شيبة. ثلاثتهم (عفان، وإبراهيم، وشيبان) عن حماد بن سلمة، عن ثابت، وحميد، فذكراه. • أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 125 (35163) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي 14/ 128 (37137) قال: حدثنا يزيد، والسهمي. وفي 15/ 77 (38471) قال: حدثنا أبو خالد الأحمر. و«أحمد» 3/ 108 (12080) قال: حدثنا ابن أبي عدي. وفي 3/ 189 (13001) قال: حدثنا إسماعيل. و«عبد بن حميد» (1390) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و«البخاري» 4/ 132 (3329) قال: حدثنا محمد بن سلام، قال: أخبرنا الفزاري. وفي 5/ 69 (3938) قال: حدثني حامد بن عمر، عن بشر بن المفضل. وفي 6/ 19 (4480) قال: حدثنا عبد الله بن منير، سمع عبد الله بن بكر. و«النسائي»، في «الكبرى» (9026) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا بشر بن المفضل. وفي (8197 و10925) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد. و«أبو يعلى» (3742) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبو خالد. وفي (3782) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر. وفي (3856) قال: أخبرنا زهير، قال: حدثنا يزيد. و«ابن حبان» (7161) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، مولى ثقيف، قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا يزيد بن هارون. ثمانيتهم (يزيد بن هارون، وعبد الله بن بكر السهمي، وأبو خالد الأحمر، وابن أبي عدي، وإسماعيل، ومروان الفزاري، وبشر، وخالد بن الحارث) عن حميد، قال: حدثنا أنس؛ «أن عبد الله بن سلام بلغه مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، فأتاه يسأله عن أشياء، فقال: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي: ما أول أشراط الساعة؟ وما أول طعام يأكله أهل الجنة؟ وما بال الولد ينزع إلى أبيه أو إلى أمه؟ قال: أخبرني به جبريل آنفا، قال ابن سلام: ذاك عدو اليهود من الملائكة، قال: أما أول أشراط الساعة فنار تحشرهم من المشرق إلى المغرب، وأما أول طعام يأكله أهل الجنة، فزيادة كبد الحوت، وأما الولد، فإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزعت الولد، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، قال: يا رسول الله، إن اليهود قوم بهت، فاسألهم عني قبل أن يعلموا بإسلامي، فجاءت اليهود، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أي رجل عبد الله بن سلام فيكم؟ قالوا: خيرنا وابن خيرنا، وأفضلنا وابن أفضلنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أرأيتم إن أسلم عبد الله بن سلام، قالوا: أعاذه الله من ذلك، فأعاد عليهم، فقالوا مثل ذلك، فخرج إليهم عبد الله فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، قالوا: شرنا وابن شرنا، وتنقصوه، قال: هذا كنت أخاف يا رسول الله» (1). ليس فيه: «ثابت» (1). ـ الروايات مطولة ومختصرة. ـ صرح حميد بالسماع في رواية بشر بن المفضل. ـ في رواية خالد بن الحارث، قال: حدثنا حميد، عن أنس، إن شاء الله. - وأخرجه أحمد 3/ 109 (12082) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني حميد الطويل، عن أنس بن مالك، عن عبد الله بن سلام، قال: «لما أردت أن أسلم، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إني سائلك، فقال: سل عما بدا لك، قال: قلت: ما أول ما يأكل أهل الجنة»، فذكر الحديث. جعله من مسند عبد الله بن سلام (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (13904). (1) اللفظ للبخاري (3938). (1) المسند الجامع (1483)، وتحفة الأشراف (604 و648 و701 و764)، وأطراف المسند (347 و459). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2164)، وابن أبي عاصم، في «الأوائل» (80)، والبزار (6566 و6970)، والطبراني، في «الأحاديث الطوال» 1/ 205 (7)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 2/ 528 و6/ 260، والبغوي (3769). (2) المسند الجامع (5896).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٢٧٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗
حماد بن سلمهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1499 حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة ثقه عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة من كبار الثامنة مات سنة سبع وستين خت م 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ حماد بن سلمة عن رجل أو عن صاحب له عن هشام بن عروة هو شعبة (3) [الكاشف] حماد بن سلمة بن دينار الإمام أبو سلمة، أحد الأعلام، يقال: ولاؤه لقريش، عن سلمة بن كهيل، وابن أبي مليكة، وأبي عمران الجوني، وعنه شعبة، ومالك، وأبو نصر التمار، قال ابن معين: إذا رأيت من يقع فيه فاتهمه على الإسلام! وقال عمرو بن عاصم: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا. قلت: هو ثقة صدوق يغلط وليس في قوة مالك، توفي 167. م 4.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٨) ↗
حميد الطويلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (71) ع حميد الطويل صاحب أنس مشهور كثير التدليس عنه حتى قيل إن معظم حديثه عنه بواسطة ثابت وقتادة ووصفه بالتدليس النسائي وغيره وقد وقع تصريحه عن أنس بالسماع وبالتحديث في أحاديث كثيرة في البخاري وغيره

تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨) ↗
عبد الله بن سلامحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3379 عبد الله بن سلام بالتخفيف الإسرائيلي أبو يوسف حليف بني الخزرج قيل كان اسمه الحصين فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله مشهور له أحاديث وفضل مات بالمدينة سنة ثلاث وأربعين ع (2) [الكاشف] عبد الله بن سلام الحبر شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة عنه ولده يوسف وأبو سلمة بن عبد الرحمن وأبو بردة توفي 43. ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٧) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٠/٢٩٤، ح ١٢٩٧٠)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗