البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٦٦، ح ٣٩٢٥)

Narrated Al-Bara bin Azib:The first people who came to us (in Medina) were Mus`ab bin `Umair and Ibn Um Maktum who were teaching Qur'an to the people. Then there came Bilal, Sa`d and `Ammar bin Yasir. After that `Umar bin Al-Khattab came along with twenty other companions of the Prophet. Later on the Prophet (ﷺ) himself came (to Medina) and I had never seen the people of Medina so joyful as they were on the arrival of Allah's Apostle, for even the slave girls were saying, "Allah's Messenger (ﷺ) has arrived!" And before his arrival I had read the Sura starting with:-- "Glorify the Name of your Lord, the Most High" (87.1) together with other Suras of Al-Mufassal

Grade: صحيح

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٦٦، ح ٣٩٢٥)

حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء بن عازب رضي الله عنهما، قال: أول من قدم علينا مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم وكانا يقرئان الناس، فقدم بلال وسعد وعمار بن ياسر، ثم قدم عمر بن الخطاب في عشرين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم

" قدم النبي صلى الله عليه وسلم، فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم برسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى جعل الإماء يقلن: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما قدم حتى قرأت: سبح اسم ربك الأعلى في سور من المفصل "

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

احتجّ بهع محمد بن بشار البصري المعروف ببندار — أحد الثقات المشهورين روى عنه الأئمة الستة وثقه العجلي والنسائي وبن خزيمة وسماه إمام أهل زمانه والفرهياني والذهلي ومسلمة وأبو حاتم الرازي وآخرون وضعفه عمرو بن علي الفلاس ولم يذكر سبب ذلك فما عرجوا على تجريحه وقال القواريري كان يحيى بن معين يستضعفه وقال أبو داود لولا سلامة فيه لترك حديثه يعني أنه كانت فيه سلامة فكان إذا سها أو غلط يحمل ذلك على أنه لم يتعمد وقد احتج به الجماعة ولم يكثر البخاري من تخريج حديثه لأنه من صغار شيوخه وكان بندار يفتخر بأخذ البخاري عنه كما حكينا ذلك في ترجمة البخاري ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2026- عن أبي إسحاق السبيعي، قال: سمعت البراء، قال: «كان أول من قدم المدينة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم، فكانوا يقرؤون الناس، قال: ثم قدم بلال، وسعد، وعمار بن ياسر، ثم قدم عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، في عشرين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم برسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: حتى جعل الإماء يقلن: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فما قدم حتى قرأت: {سبح اسم ربك الأعلى} في سور من المفصل» (1). - وفي رواية: «أول من قدم علينا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم، قال: فجعلا يقرئان الناس القرآن، ثم جاء عمار، وبلال، وسعد، قال: ثم جاء عمر بن الخطاب في عشرين، ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء قط فرحهم به، حتى رأيت الولائد والصبيان يقولون: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جاء، قال: فما قدم حتى قرأت: {سبح اسم ربك الأعلى} في سور من المفصل» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 82 (36940) و14/ 330 (37766) قال: حدثنا عفان. و«أحمد» 4/ 284 (18706) قال: حدثنا عفان. وفي 4/ 291 (18767) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«البخاري» 5/ 65 (3924) و6/ 185 (4995) قال: حدثنا أبو الوليد. وفي 5/ 66 (3925) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غندر. وفي 6/ 168 (4941) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرني أبي. و«النسائي»، في «الكبرى» (11602) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد. و«أبو يعلى» (1715) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. خمستهم (عفان، وابن جعفر، غندر، وأبو الوليد، وعثمان والد عبدان، وخالد) عن شعبة، عن أبي إسحاق الهمداني، فذكره (1). ـ في رواية خالد بن الحارث: « ... ثم قدم عثمان، في عشرين». ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: الصواب: «عمر»، ليس هو«عثمان». ـ صرح أبو إسحاق بالسماع، في جميع الروايات، عدا رواية عثمان والد عبدان. ـ وله طريق آخر، من رواية إسرائيل، عن أبي إسحاق، يأتي ضمن حديث أبي بكر الصديق، رضي الله تعالى عنه، في مسنده، وهو حديث الهجرة. • حديث أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، قال: «لما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، من مكة إلى المدينة، قال: تبعه سراقة بن مالك بن جعشم فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فساخت به فرسه، فقال: ادع الله لي ولا أضرك، قال: فدعا الله له، قال: فعطش رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمروا براعي غنم، فقال أبو بكر الصديق: فأخذت قدحا فحلبت فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم كثبة من لبن فأتيته به، فشرب حتى رضيت». يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند أبي بكر الصديق، رضي الله تعالى عنه. - كتاب المناقب

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (18767). (2) اللفظ لأحمد (18706). (1) المسند الجامع (1803)، وتحفة الأشراف (1879)، وأطراف المسند (1156). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (739)، والروياني (321)، والبيهقي 9/ 10. (1) اللفظ لأحمد (18665). (2) اللفظ لأحمد (18869). (3) اللفظ للنسائي 8/ 183 (9277). (4) اللفظ للنسائي 8/ 203 (9561).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/٢٠٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابو اسحاق السبيعيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو إسحاق السبيعي عمرو بن عبد الله (2) [رجال الحديث] • أبو إسحاق السبيعي، عمرو بن عبد الله. • أبو إسحاق الشيباني، سليمان بن أبي سليمان. • أبو إسحاق الطالقاني (1)، إبراهيم بن إسحاق بن عيسى. • أبو إسحاق الفزاري، إبراهيم بن محمد بن الحارث.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٠/٤٧٩، ح ١٨٥١٢)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗