صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٦٤، ح ٣٩١٦)
حدثني محمد بن صباح، أو بلغني عنه حدثنا إسماعيل، عن عاصم، عن أبي عثمان، قال: سمعت ابن عمر رضي الله عنهما، إذا قيل له هاجر قبل أبيه يغضب، قال:
" وقدمت أنا وعمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجدناه قائلا، فرجعنا إلى المنزل فأرسلني عمر، وقال: اذهب فانظر هل استيقظ فأتيته، فدخلت عليه فبايعته، ثم انطلقت إلى عمر فأخبرته أنه قد استيقظ، فانطلقنا إليه نهرول هرولة حتى دخل عليه، فبايعه ثم بايعته "
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
7805- عن أبي عثمان، قال: سمعت ابن عمر، رضي الله عنهما، إذا قيل له: هاجر قبل أبيه، يغضب، قال: «وقدمت أنا وعمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجدناه قائلا، فرجعنا إلى المنزل، فأرسلني عمر، وقال: اذهب فانظر هل استيقظ، فأتيته، فدخلت عليه فبايعته، ثم انطلقت إلى عمر، فأخبرته أنه قد استيقظ، فانطلقنا إليه نهرول هرولة، حتى دخل عليه، فبايعه ثم بايعته». أخرجه البخاري 5/ 64 (3916) قال: حدثني محمد بن صباح، أو بلغني عنه، قال: حدثنا إسماعيل، عن عاصم، عن أبي عثمان، فذكره (1). ـ فوائد: ـ أبو عثمان، هو النهدي، عبد الرحمن بن مل، وعاصم؛ هو ابن سليمان الأحول، وإسماعيل؛ هو ابن زكريا، الخلقاني.
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (8171)، وتحفة الأشراف (7299). ـ قال ابن حجر: إسماعيل، شيخ محمد فيه، هو ابن إبراهيم، المعروف بابن علية. «فتح الباري» 7/ 256. ـ وجزم المزي، بأن إسماعيل، هو ابن زكريا. «تحفة الأشراف» (7299). ويؤيده؛ أن الحديث؛ أخرجه ابن شبة، في «تاريخ المدينة» 2/ 482، وعبد الله بن أحمد، في «فضائل الصحابة» (367) من طريق أبي جعفر محمد بن الصباح الدولابي، وهو شيخ البخاري في هذا الحديث، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن عاصم الأحول، به.