البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٢٤، ح ٣٧٣٧)

قال أبو عبد الله: وحدثني سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الرحمن بن نمر، عن الزهري، حدثني حرملة، مولى أسامة بن زيد: أنه بينما هو مع عبد الله بن عمر، إذ دخل الحجاج بن أيمن فلم يتم ركوعه ولا سجوده، فقال: أعد، فلما ولى، قال لي ابن عمر: من هذا؟ قلت: الحجاج بن أيمن بن أم أيمن، فقال ابن عمر:

«لو رأى هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبه فذكر حبه وما ولدته أم أيمن» قال: وحدثني بعض أصحابي، عن سليمان وكانت حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم "

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ التَّمِيمِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَخْبَرَنَا وَقَالَ ابْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنَا - ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، - وَهُوَ ابْنُ مُطَرِّفٍ أَبُو غَسَّانَ - أَخْبَرَنِي أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ ذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم امْرَأَةٌ مِنَ الْعَرَبِ فَأَمَرَ أَبَا أُسَيْدٍ أَنْ يُرْسِلَ إِلَيْهَا فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَقَدِمَتْ فَنَزَلَتْ فِي أُجُمِ بَنِي سَاعِدَةَ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى جَاءَهَا فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَإِذَا امْرَأَةٌ مُنَكِّسَةٌ رَأْسَهَا فَلَمَّا كَلَّمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ قَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٥٩٢، ح ٢٠٠٧) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

خ ع سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي المعروف بابن بنت شرحبيل — قال أبو حاتم كان صدوقا مستقيم الحديث ولكنه كان يروي عن الضعفاء والمجاهيل وكان في حد لو أن رجلا وضع له حديثا لم يفهم وقال الآجري عن أبي داود هو ثقة يخطئ الناس قلت فهو حجة قاله الحجة أحمد بن حنبل وقال يعقوب بن سفيان كان صحيح الكتاب إلا أنه كان يحول يعني ينسخ من أصله فإن وقع منه شيء فمن النقل وهو ثقة وقال الحاكم قلت للدارقطني أليس عنده مناكير قال بلى حدث ↗
احتجّ بهع الوليد بن مسلم الدمشقي — مشهور متفق على توثيقه في نفسه وإنما عابوا عليه كثرة التدليس والتسوية قال الدارقطني كان الوليد يروي عن الأوزاعي أحاديث عنده عن شيوخ ضعفاء عن شيوخ ثقات قد أدركهم الأوزاعي فيسقط الوليد الضعفاء ويجعلها عن الأوزاعي عن الثقات وقد قال أبو داود في صدقة بن خالد هو أثبت من الوليد وأن الوليد روى عن مالك عشرة أحاديث ليس لها أصل قلت ماله عن مالك في الكتب الستة شيء وقد احتجوا به في حديثه عن الأوزاعي بل لم يرو له البخاري إلا من روايته عن الأوزاعي وعبد الرحمن بن نمر وثور بن يزيد وعبد الله بن العلاء بن زبر وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ويزيد بن أبي مريم أحاديث يسيرة واحتج به الباقون ↗
في المتابعات والشواهدخ م د س عبد الرحمن بن نمر اليحصبي — من أصحاب الزهري قال أبو حاتم ودحيم والذهلي ما روى عنه غير الوليد بن مسلم ووثقه الذهلي وبن البرقي وأبو داود وقال بن معين ضعيف وقال أبو حاتم ليس بالقوي قلت له في الصحيحين حديث واحد عن الزهري متابعة وروى له أبو داود والنسائي ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2026- عن أبي إسحاق السبيعي، قال: سمعت البراء، قال: «كان أول من قدم المدينة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم، فكانوا يقرؤون الناس، قال: ثم قدم بلال، وسعد، وعمار بن ياسر، ثم قدم عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، في عشرين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم برسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: حتى جعل الإماء يقلن: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فما قدم حتى قرأت: {سبح اسم ربك الأعلى} في سور من المفصل» (1). - وفي رواية: «أول من قدم علينا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم، قال: فجعلا يقرئان الناس القرآن، ثم جاء عمار، وبلال، وسعد، قال: ثم جاء عمر بن الخطاب في عشرين، ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء قط فرحهم به، حتى رأيت الولائد والصبيان يقولون: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جاء، قال: فما قدم حتى قرأت: {سبح اسم ربك الأعلى} في سور من المفصل» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 82 (36940) و14/ 330 (37766) قال: حدثنا عفان. و«أحمد» 4/ 284 (18706) قال: حدثنا عفان. وفي 4/ 291 (18767) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«البخاري» 5/ 65 (3924) و6/ 185 (4995) قال: حدثنا أبو الوليد. وفي 5/ 66 (3925) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غندر. وفي 6/ 168 (4941) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرني أبي. و«النسائي»، في «الكبرى» (11602) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد. و«أبو يعلى» (1715) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. خمستهم (عفان، وابن جعفر، غندر، وأبو الوليد، وعثمان والد عبدان، وخالد) عن شعبة، عن أبي إسحاق الهمداني، فذكره (1). ـ في رواية خالد بن الحارث: « ... ثم قدم عثمان، في عشرين». ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: الصواب: «عمر»، ليس هو«عثمان». ـ صرح أبو إسحاق بالسماع، في جميع الروايات، عدا رواية عثمان والد عبدان. ـ وله طريق آخر، من رواية إسرائيل، عن أبي إسحاق، يأتي ضمن حديث أبي بكر الصديق، رضي الله تعالى عنه، في مسنده، وهو حديث الهجرة. • حديث أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، قال: «لما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، من مكة إلى المدينة، قال: تبعه سراقة بن مالك بن جعشم فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فساخت به فرسه، فقال: ادع الله لي ولا أضرك، قال: فدعا الله له، قال: فعطش رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمروا براعي غنم، فقال أبو بكر الصديق: فأخذت قدحا فحلبت فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم كثبة من لبن فأتيته به، فشرب حتى رضيت». يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند أبي بكر الصديق، رضي الله تعالى عنه. - كتاب المناقب

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (18767). (2) اللفظ لأحمد (18706). (1) المسند الجامع (1803)، وتحفة الأشراف (1879)، وأطراف المسند (1156). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (739)، والروياني (321)، والبيهقي 9/ 10. (1) اللفظ لأحمد (18665). (2) اللفظ لأحمد (18869). (3) اللفظ للنسائي 8/ 183 (9277). (4) اللفظ للنسائي 8/ 203 (9561).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/٢٠٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابو اسحاق السبيعيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو إسحاق السبيعي عمرو بن عبد الله (2) [رجال الحديث] • أبو إسحاق السبيعي، عمرو بن عبد الله. • أبو إسحاق الشيباني، سليمان بن أبي سليمان. • أبو إسحاق الطالقاني (1)، إبراهيم بن إسحاق بن عيسى. • أبو إسحاق الفزاري، إبراهيم بن محمد بن الحارث.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٥٩٢، ح ٢٠٠٧)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/١٠٥، ح ١٥٨٣)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٢٦٢، ح ٣٠٦٨)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٥/٢١٨، ح ٢٩٠٨)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤/٣٨٠، ح ٢٦٠٩)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/٤٢٥، ح ٢٤٤)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗