البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٢٢، ح ٣٧٢٢)

حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا معتمر، عن أبيه، عن أبي عثمان، قال:

«لم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم، في بعض تلك الأيام التي قاتل فيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم» غير طلحة، وسعد عن حديثهما

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، ح وَحَدَّثَنِيهِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، كِلاَهُمَا عَنْ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٣، ح ٢٣) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

65- عن سعيد بن جبير، قال: قيل لابن عباس: إن نوفا يزعم أن موسى الذي ذهب يلتمس العلم، ليس بموسى بني إسرائيل، قال: أسمعته يا سعيد؟ قلت: نعم، قال: كذب نوف، حدثنا أبي بن كعب، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنه بينما موسى، عليه السلام، في قومه، يذكرهم بأيام الله، وأيام الله نعماؤه وبلاؤه، إذ قال: ما أعلم في الأرض رجلا خيرا وأعلم مني، قال: فأوحى الله إليه: إني أعلم بالخير منه، أو عند من هو، إن في الأرض رجلا، هو أعلم منك، قال: يا رب، فدلني عليه، قال: فقيل له: تزود حوتا مالحا، فإنه حيث تفقد الحوت، قال: فانطلق هو وفتاه، حتى انتهيا إلى الصخرة، فعمي عليه، فانطلق وترك فتاه، فاضطرب الحوت في الماء، فجعل لا يلتئم عليه، صار مثل الكوة، قال: فقال فتاه: ألا ألحق نبي الله فأخبره، قال: فنسي، فلما تجاوزا قال لفتاه: آتنا غداءنا، لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا، قال: ولم يصبهم نصب حتى تجاوزا، قال: فتذكر، قال: أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة، فإني نسيت الحوت، وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره، واتخذ سبيله في البحر عجبا، قال: ذلك ما كنا نبغي، فارتدا على آثارهما قصصا، فأراه مكان الحوت، قال: هاهنا وصف لي، قال: فذهب يلتمس، فإذا هو بالخضر مسجى ثوبا، مستلقيا على القفا، أو قال: على حلاوة القفا، قال: السلام عليكم، فكشف الثوب عن وجهه، قال: وعليكم السلام، من أنت؟ قال: أنا موسى، قال: ومن موسى؟ قال: موسى بني إسرائيل، قال: مجيء ما جاء بك؟ قال: جئت لتعلمني مما علمت رشدا، قال: إنك لن تستطيع معي صبرا، وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا، شيء أمرت به أن أفعله، إذا رأيته لم تصبر، قال: ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا، قال: فإن اتبعتني، فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا، فانطلقا، حتى إذا ركبا في السفينة خرقها، قال: انتحى عليها، قال له موسى، عليه السلام: أخرقتها لتغرق أهلها، لقد جئت شيئا إمرا، قال: ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا؟ قال: لا تؤاخذني بما نسيت، ولا ترهقني من أمري عسرا، فانطلقا، حتى إذا لقيا غلمانا يلعبون، قال: فانطلق إلى أحدهم، بادي الرأي، فقتله، فذعر عندها موسى، عليه السلام، ذعرة منكرة، قال: أقتلت نفسا زاكية بغير نفس، لقد جئت شيئا نكرا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عند هذا المكان: رحمة الله علينا، وعلى موسى، لولا أنه عجل، لرأى العجب، ولكنه أخذته من صاحبه ذمامة، قال: إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني، قد بلغت من لدني عذرا، ولو صبر لرأى العجب، قال: وكان إذا ذكر أحدا من الأنبياء، بدأ بنفسه: رحمة الله علينا، وعلى أخي كذا، رحمة الله علينا، فانطلقا، حتى إذا أتيا أهل قرية لئاما، فطافا في المجالس، فاستطعما أهلها، فأبوا أن يضيفوهما، فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض، فأقامه، قال: لو شئت لاتخذت عليه أجرا، قال: هذا فراق بيني وبينك، وأخذ بثوبه، قال: سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا، {أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر}، إلى آخر الآية، فإذا جاء الذي يسخرها، وجدها منخرقة، فتجاوزها، فأصلحوها بخشبة، وأما الغلام فطبع يوم طبع كافرا، وكان أبواه قد عطفا عليه، فلو أنه أدرك أرهقهما طغيانا وكفرا، فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما، {وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته}، إلى آخر الآية» (1). - وفي رواية: «عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال (1): كنا عنده (2)، فقال القوم: إن نوفا الشامي يزعم، أن الذي ذهب يطلب العلم، ليس موسى بني إسرائيل، وكان ابن عباس متكئا، فاستوى جالسا، فقال: كذلك يا سعيد؟ قلت: نعم، أنا سمعته يقول ذاك، فقال ابن عباس: كذب نوف، حدثني أبي بن كعب، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: رحمة الله علينا، وعلى صالح، رحمة الله علينا، وعلى أخي عاد، ثم قال: إن موسى، عليه السلام، بينا هو يخطب قومه، ذات يوم، إذ قال لهم: ما في الأرض أحد أعلم مني، وأوحى الله، تبارك وتعالى، إليه؛ إن في الأرض من هو أعلم منك، وآية ذلك، أن تزود حوتا مالحا، فإذا فقدته، فهو حيث تفقده، فتزود حوتا مالحا، فانطلق هو وفتاه، حتى إذا بلغ المكان الذي أمروا به، فلما انتهوا إلى الصخرة، انطلق موسى يطلب، ووضع فتاه الحوت على الصخرة، واضطرب، فاتخذ سبيله في البحر سربا، قال فتاه: إذا جاء نبي الله حدثته، فأنساه الشيطان، فانطلقا، فأصابهم ما يصيب المسافر من النصب والكلال، ولم يكن يصيبه ما يصيب المسافر من النصب والكلال، حتى جاوز ما أمر به، فقال موسى لفتاه: آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا، قال له فتاه: يا نبي الله، أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت أن أحدثك، وما أنسانيه إلا الشيطان، فاتخذ سبيله في البحر سربا، قال: ذلك ما كنا نبغي، فرجعا على آثارهما قصصا، يقصان الأثر، حتى انتهيا إلى الصخرة، فأطاف بها، فإذا هو مسجى بثوب له، فسلم عليه، فرفع رأسه، فقال له: من أنت؟ قال: موسى، قال: من موسى؟ قال: موسى بني إسرائيل، قال: أخبرت أن عندك علما، فأردت أن أصحبك، قال: إنك لن تستطيع معي صبرا، قال: ستجدني إن شاء الله صابرا، ولا أعصي لك أمرا، قال: فكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا؟! قال: قد أمرت أن أفعله، قال: ستجدني إن شاء الله صابرا، قال: فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا، فانطلقا، حتى إذا ركبا في السفينة، خرج من كان فيها، وتخلف ليخرقها، قال: فقال له موسى: تخرقها لتغرق أهلها، لقد جئت شيئا إمرا، قال: ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا؟ قال: لا تؤاخذني بما نسيت، ولا ترهقني من أمري عسرا، فانطلقا، حتى إذا أتوا على غلمان يلعبون على ساحل البحر، وفيهم غلام، ليس في الغلمان غلام أنظف، يعني منه، فأخذه فقتله، فنفر موسى، عليه السلام، عند ذلك وقال: أقتلت نفسا زكية بغير نفس، لقد جئت شيئا نكرا، قال: ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا، قال: فأخذته ذمامة من صاحبه، واستحيا، فقال: إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا، فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية لئاما، استطعما أهلها، وقد أصاب موسى، عليه السلام، جهد، فلم يضيفوهما، فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه، قال له موسى، مما نزل بهم من الجهد: لو شئت لاتخذت عليه أجرا، قال: هذا فراق بيني وبينك، فأخذ موسى، عليه السلام، بطرف ثوبه، فقال: حدثني، فقال: أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر، وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا، فإذا مر عليها، فرآها منخرقة، تركها، ورقعها أهلها بقطعة خشبة، فانتفعوا بها، وأما الغلام، فإنه كان طبع، يوم طبع، كافرا، وكان قد ألقي عليه محبة من أبويه، ولو أطاعاه لأرهقهما طغيانا وكفرا، فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما، ووقع أبوه على أمه، فعلقت، فولدت منه خيرا منه زكاة وأقرب رحما، وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة، وكان تحته كنز لهما، وكان أبوهما صالحا، فأراد ربك أن يبلغا أشدهما، ويستخرجا كنزهما، رحمة من ربك، وما فعلته عن أمري، ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا» (1). - وفي رواية: «عن عبد الله بن عباس، عن أبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في قوله: {فأبوا أن يضيفوهما} قال: كانوا أهل قرية لئاما» (2). أخرجه عبد بن حميد (169) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل بن يونس. و«مسلم» 7/ 105 (6240) قال: حدثني محمد بن عبد الأعلى القيسي، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه، عن رقبة. وفي 7/ 107 (6241) قال: وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، قال: أخبرنا محمد بن يوسف (ح) وحدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، كلاهما عن إسرائيل. و«عبد الله بن أحمد» 5/ 118 (21435) قال: حدثني أبو بكر، عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. وفي 5/ 121 (21438) قال: حدثني محمد بن يعقوب، أبو الهيثم الربالي، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي، قال: حدثنا رقبة. و«النسائي»، في «الكبرى» (5813) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أنبأنا إسرائيل. وفي (11244) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر، عن أبيه، عن رقبة. وفي (11247) قال: أخبرنا محمد بن علي بن ميمون، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا إسرائيل. كلاهما (إسرائيل بن يونس، ورقبة بن مصقلة (1)) عن أبي إسحاق السبيعي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره (2). • أخرجه مسلم 8/ 54 (6860) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه, عن رقبة بن مسقلة. و«أبو داود» (4705) قال: حدثنا القعنبي، قال: حدثنا المعتمر، عن أبيه، عن رقبة بن مصقلة. وفي (4706) قال: حدثنا محمود بن خالد، قال: حدثنا الفريابي، عن إسرائيل. و«الترمذي» (3150) قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا أبو قتيبة، سلم بن قتيبة، قال: حدثنا عبد الجبار بن العباس. و«عبد الله بن أحمد» 5/ 121 (21439) قال: حدثنا أبو الربيع العتكي، سليمان بن داود الزهراني، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يذكر، عن رقبة (ح) قال: وحدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا معتمر، عن أبيه، عن رقبة (ح) قال: وحدثني سويد بن سعيد (ح) قال: وحدثني محمد بن أحمد بن خالد الواسطي، قالا: حدثنا معتمر، عن أبيه، عن رقبة. وفي (21440) قال: حدثنا سريج بن يونس، وأبو الربيع الزهراني، قالا: حدثنا سلم بن قتيبة، قال: حدثنا عبد الجبار بن عباس الهمداني. و«ابن حبان» (6221) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن خلاد الباهلي، أبو بكر، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رقبة. ثلاثتهم (رقبة، وإسرائيل، وعبد الجبار) عن أبي إسحاق السبيعي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الغلام الذي قتله الخضر طبع كافرا، ولو عاش لأرهق أبويه طغيانا وكفرا» (1). - وفي رواية: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في قوله: {وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين}، وكان طبع يوم طبع كافرا» (2). مختصر (3). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. - وأخرجه عبد الله بن أحمد 5/ 122 (21448) قال: حدثني محمد بن عبد الرحيم، أبو يحيى البزاز، قال: حدثنا أبو الوليد، هشام بن عبد الملك، قال: قيس حدثنا، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا ذكر الأنبياء بدأ بنفسه، فقال: رحمة الله علينا، وعلى هود، وعلى صالح» (4). - وأخرجه ابن ماجة (3852) قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يرحمنا الله وأخا عاد». ليس فيه: «أبي بن كعب» (1). - وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 219 (29836) قال: حدثنا يحيى بن آدم. و«أحمد» 5/ 121 (21444) قال: حدثنا يحيى بن آدم. وفي 5/ 122 (21445) قال: حدثنا حجاج، وأبو قطن، عمرو بن الهيثم. و«أبو داود» (3984) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا عيسى. و«الترمذي» (3385) قال: حدثنا نصر بن عبد الرحمن الكوفي، قال: حدثنا أبو قطن. و«عبد الله بن أحمد» 5/ 121 (21441) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبو داود، عمر بن سعد، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. و«النسائي»، في «الكبرى» (11248) قال: أخبرنا أحمد بن الخليل، عن حجاج بن محمد. و«ابن حبان» (988) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا غسان بن عمر بن عبيد الله العدني. وفي (6326) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبو داود، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. ستتهم (يحيى بن آدم، وحجاج، وأبو قطن، وعيسى، ويحيى بن زكريا، وغسان) عن حمزة الزيات، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا دعا بدأ بنفسه، وقال: رحمة الله علينا وعلى موسى، لو صبر لرأى من صاحبه العجب، ولكنه قال: {إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني} طولها حمزة» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا ذكر أحدا فدعا له، بدأ بنفسه» (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح، وأبو قطن اسمه عمرو بن الهيثم (2). - وأخرجه عبد بن حميد (168) قال: حدثني يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا محمد بن أبان. و«عبد الله بن أحمد» 5/ 122 (21446) قال: حدثني يحيى بن عبد الله، مولى بني هاشم، قال: حدثنا محمد بن أبان الجعفي. و«النسائي»، في «الكبرى» (11196) قال: أخبرنا محمد بن مسلم، قال: حدثني إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة. كلاهما (محمد بن أبان، وزيد) عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: حدثني أبي بن كعب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ «في قوله، عز وجل: {وذكرهم بأيام الله} قال: بنعم الله» (3). - لفظ زيد: «قام موسى يوما في قومه، فذكرهم بأيام الله، وأيام الله نعماؤه» (4). • وأخرجه عبد الله بن أحمد 5/ 122 (21447) قال: حدثنا أبو عبد الله العنبري، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا محمد بن أبان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي، نحوه، ولم يرفعه.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم (6240). (1) القائل: سعيد بن جبير. (2) أي عند عبد الله بن عباس. (1) اللفظ لعبد الله بن أحمد (21435). (2) اللفظ للنسائي (11247). (1) قال المزي: رقبة بن مصقلة. ويقال: مسقلة أيضا. «تهذيب الكمال» 9/ 219. (2) المسند الجامع (75)، وتحفة الأشراف (39)، وأطراف المسند (44). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (5592)، والشاشي (1411). (1) اللفظ لمسلم (6860). (2) اللفظ لأبي داود (4706). (3) المسند الجامع (76)، وتحفة الأشراف (39)، وأطراف المسند (44). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (540)، وابن أبي عاصم، في «السنة» (194 و195)، والشاشي (1412 و1413). (4) المسند الجامع (81)، وأطراف المسند (46). (1) المسند الجامع (6963) , وتحفة الأشراف (5592). (2) اللفظ لأبي داود. (1) اللفظ للترمذي (3385). (2) المسند الجامع (63)، وتحفة الأشراف (41)، وأطراف المسند (46). (3) اللفظ لعبد بن حميد. (4) المسند الجامع (77)، وتحفة الأشراف (48)، وأطراف المسند (45). والحديث؛ أخرجه الشاشي (1415)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (4418).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١/١٦٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن جبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2278 سعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي ثقة ثبت فقيه من الثالثة وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سعيد بن جبير عن رجل عنده رضى هو الأسود بن يزيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٤) ↗
ابي بن كعبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 283 أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي أبو المنذر سيد القراء ويكنى أبا الطفيل أيضا من فضلاء الصحابة اختلف في سنة موته اختلافا كثيرا قيل سنة تسع عشرة وقيل سنة اثنتين وثلاثين وقيل غير ذلك ع (2) [الكاشف] أبي بن كعب بدري، سيد القراء، عنه أنس، وسهل بن سعد، وأبو العالية وخلق، في موته أقوال. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٦) ↗
عبيد الله بن موسيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4345 عبيد الله بن موسى بن باذام العبسي الكوفي أبو محمد ثقة كان يتشيع من التاسعة قال أبو حاتم كان أثبت في إسرائيل من أبي نعيم واستصغر في سفيان الثوري مات سنة ثلاث عشرة على الصحيح ع (2) [الكاشف] عبيد الله بن موسى أبو محمد العبسي الحافظ أحد الأعلام على تشيعه وبدعته سمع هشام بن عروة وإسماعيل بن أبي خالد وابن جريج وعنه البخاري والدارمي وعبد والحارث بن محمد ثقة مات في ذي القعدة سنة 213. ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٧٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٣، ح ٢٣)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/١٠٤، ح ٣٨١)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ١/٢٩، ح ١٨)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ١/٤٦، ح ٥١)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٢٨، ح ٥٨)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/١٩٧، ح ٢)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗