البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٢١، ح ٣٧٢٠)

حدثنا أحمد بن محمد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، قال: كنت يوم الأحزاب جعلت أنا وعمر بن أبي سلمة في النساء، فنظرت فإذا أنا بالزبير، على فرسه، يختلف إلى بني قريظة مرتين أو ثلاثا، فلما رجعت قلت: يا أبت رأيتك تختلف؟ قال: أوهل رأيتني يا بني؟ قلت: نعم، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:

«من يأت بني قريظة فيأتيني بخبرهم». فانطلقت، فلما رجعت جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه فقال: «فداك أبي وأمي»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4038- عن عبد الله بن الزبير، قال: كنت يوم الأحزاب، جعلت أنا وعمر بن أبي سلمة في النساء، فنظرت فإذا أنا بالزبير على فرسه، يختلف إلى بني قريظة، مرتين، أو ثلاثا، فلما رجعت قلت: يا أبت، رأيتك تختلف. قال: أو هل رأيتني يا بني؟ قلت: نعم، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من يأت بني قريظة فيأتيني بخبرهم؟ فانطلقت، فلما رجعت جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه، فقال: فداك أبي وأمي» (1). - وفي رواية: «عن عبد الله بن الزبير، قال: لما كان يوم الخندق، كنت أنا، وعمر بن أبي سلمة، في الأطم الذي فيه نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم، أطم حسان، فكان يرفعني وأرفعه، فإذا رفعني عرفت أبي حين يمر إلى بني قريظة، وكان يقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق، فقال: من يأتي بني قريظة فيقاتلهم؟ فقلت له حين رجع: يا أبت، تالله إن كنت لأعرفك حين تمر ذاهبا إلى بني قريظة، فقال: يا بني، أما والله، إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجمع لي أبويه جميعا، يفديني بهما، يقول: فداك أبي وأمي» (2). - وفي رواية: «عن عبد الله بن الزبير، قال: كنت أنا، وعمر بن أبي سلمة، يوم الخندق، فكان يطأطئ لي، فأنظر إلى القتال، ثم أطأطئ له، فينظر إلى القتال، فرأيت الزبير يوما يجول في السبخة على فرسه، فقلت له: يا أبت، قد رأيتك تجول في السبخة على فرسك، قال: ورأيتني؟ قلت: نعم، قال: أما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع لي اليوم أبويه» (3). - وفي رواية: «جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه يوم قريظة، فقال: بأبي وأمي» (4). أخرجه أحمد 1/ 164 (1409) قال: حدثنا أبو أسامة. وفي 1/ 166 (1423) قال: حدثنا عتاب بن زياد، قال: حدثنا عبد الله، يعني ابن المبارك. و«البخاري» (3720) قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله. و«مسلم» 7/ 128 (6324 و6325) قال: حدثنا إسماعيل بن الخليل، وسويد بن سعيد، كلاهما عن ابن مسهر، قال إسماعيل: أخبرنا علي بن مسهر. وفي (6326) قال: وحدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو أسامة. و«الترمذي» (3743) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا عبدة. و«النسائي» في «الكبرى» (8156) قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: أخبرنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله. وفي (9958) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. خمستهم (أبو أسامة، حماد بن أسامة، وعبد الله بن المبارك، وعلي بن مسهر، وعبدة بن سليمان، وحماد بن زيد) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، فذكره. ـ في رواية علي بن مسهر، عن هشام بن عروة. قال هشام: وأخبرني عبد الله بن عروة، عن عبد الله بن الزبير، قال: فذكرت ذلك لأبي، فقال: « ... ورأيتني يا بني؟ قلت: نعم، قال: أما والله، لقد جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ أبويه، فقال: فداك أبي وأمي». ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. • أخرجه أبو يعلى (673) قال: حدثنا حوثرة بن أشرس، أبو عامر، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عروة، أن ابن الزبير قال له: «يا أبة، لقد رأيتك تحمل على فرسك الأشقر يوم الخندق، قال: رأيتني يا بني؟ قال: نعم، قال: فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ ليجمع لأبيك أبويه، يقول: ارم، فداك أبي وأمي». • أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 91 (32825) و14/ 425 (37984). والنسائي، في «الكبرى» (8157 و9956) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. وفي «الكبرى» أيضا، «تحفة الأشراف» (3622) عن محمد بن آدم. و«ابن حبان» (6984) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. ثلاثتهم (أبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق، ومحمد بن آدم) عن عبدة بن سليمان، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن عبد الله بن عروة (1)، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير، قال: «جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه يوم قريظة، فقال: بأبي وأمي» (2). ـ جعله عن عبد الله بن عروة (3). - وأخرجه النسائي، في «الكبرى» (9959) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني المنذر بن عبد الله الحزامي، عن هشام بن عروة، عن عبد الله بن الزبير؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم الخندق، جمع للزبير أبويه، فقال: فداك أبي وأمي». جعله من مسند عبد الله بن الزبير. • أخرجه أحمد 1/ 164 (1408). وابن ماجة (123) قال: حدثنا علي بن محمد. و«النسائي»، في «الكبرى» (9957) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. و«أبو يعلى» (672) قال: حدثنا أبو خيثمة. أربعتهم (أحمد بن حنبل، وعلي، وإسحاق، وأبو خيثمة، زهير بن حرب) عن أبي معاوية، محمد بن خازم (1)، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير، قال: «جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبويه يوم أحد» (2). جعله من مسند الزبير بن العوام (3). • أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 93 (32830) و14/ 421 (37974) قال: حدثنا عبد الرحيم، عن هشام بن عروة، عن عروة؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الخندق: من رجل يذهب فيأتيني بخبر بني قريظة؟ فركب الزبير، فجاءه بخبرهم, ثم عاد, فقال: ثلاث مرات: من يأتيني بخبرهم, فقال الزبير: نعم. قال: وجمع للزبير أبويه, فقال: فداك أبي وأمي. وقال للزبير: لكل نبي حواري، وحواري الزبير، وابن عمتي» (4)، مرسل. ـ فوائد: ـ قال أبو الحسن الدارقطني: هو حديث يرويه هشام بن عروة، واختلف عليه فيه؛ فرواه حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وحماد بن أسامة أبو أسامة، وأبو معاوية الضرير، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير. وخالفهم عبدة بن سليمان، فرواه عن هشام بن عروة، عن أخيه عبد الله بن عروة، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير. وكلاهما صحيحان، عن هشام. «العلل» (529).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (3720). (2) اللفظ لأحمد (1409). (3) اللفظ للنسائي (9958). (4) اللفظ للترمذي. (1) قوله: «عن عبد الله بن عروة» لم يرد في الموضع الأول من «مصنف ابن أبي شيبة» (32825)، وهو ثابت في الموضع الثاني (37984). وقد أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (1391)، وابن حبان (6984)، من طريق ابن أبي شيبة، على الصواب. (2) اللفظ للنسائي (9956). (3) المسند الجامع (3776 و5835)، وتحفة الأشراف (3622 و5289)، وأطراف المسند (2374). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (1391)، والبزار (966)، والطبراني (8269). (1) تصحف في طبعة دار المأمون إلى: «محمد بن حازم»، بالحاء، وجاء على الصواب في طبعة دار القبلة (668). ـ وهو: محمد بن خازم، التميمي، أبو معاوية الضرير. «تهذيب الكمال» 25/ 123. (2) اللفظ للنسائي (9957). (3) المسند الجامع (3776)، وتحفة الأشراف (3622)، وأطراف المسند (2374). (4) لفظ (32830).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٨/١٧٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3319 عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي أبو بكر وأبو خبيب بالمعجمة مصغرا كان أول مولود في الإسلام بالمدينة من المهاجرين وولي الخلافة تسع سنين إلى أن قتل في ذي الحجة سنة ثلاث وسبعين ع (2) [تقريب التهذيب] 3320 عبد الله بن الزبير بن عيسى القرشي الأسدي الحميدي المكي أبو بكر ثقة حافظ فقيه أجل أصحاب بن عيينة من العاشرة مات بمكة سنة تسع عشرة وقيل بعدها قال الحاكم كان البخاري إذا وجد الحديث عند الحميدي لا يعدوه إلى غيره خ م د ت س فق (3) [تقريب التهذيب] 3321 عبد الله بن الزبير بن معبد الباهلي مقبول من الثامنة تم ق

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣/٤٨، ح ١٤٢٣)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗