البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٢١، ح ٣٧١٨)

حدثني عبيد بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، أخبرني أبي، سمعت مروان، كنت عند عثمان أتاه رجل فقال: استخلف، قال: وقيل ذاك؟ قال: نعم، الزبير، قال:

«أما والله إنكم لتعلمون أنه خيركم ثلاثا»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9219- عن مروان بن الحكم، قال: أصاب عثمان بن عفان، رعاف شديد سنة الرعاف، حتى حبسه عن الحج، وأوصى، فدخل عليه رجل من قريش، قال: استخلف، قال: وقالوه؟ قال: نعم، قال: ومن؟ فسكت، فدخل عليه رجل آخر، أحسبه الحارث، فقال: استخلف، فقال عثمان: وقالوا؟ فقال: نعم، قال: ومن هو؟ فسكت، قال: فلعلهم قالوا: الزبير، قال: نعم، قال: أما والذي نفسي بيده، إنه لخيرهم ما علمت، وإن كان لأحبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (1). - وفي رواية: «أصاب عثمان رعاف، سنة الرعاف، فقيل له: استخلف, فقال: فقالوا: الزبير, فقال: أما والله، والذي نفسي بيده، إن كان لأخيرهم، وأحبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). أخرجه أحمد 1/ 64 (455) قال: حدثنا زكريا بن عدي. و«البخاري» 5/ 21 (3717) قال: حدثنا خالد بن مخلد. و«عبد الله بن أحمد» 1/ 64 (456) قال: حدثناه سويد. و«النسائي» في «الكبرى» (8152) قال: أخبرنا معاوية بن صالح، قال: حدثنا زكريا بن عدي. ثلاثتهم (زكريا بن عدي، وخالد بن مخلد، وسويد بن سعيد) عن علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: أخبرني مروان بن الحكم، فذكره. ـ في رواية زكريا بن عدي، عن علي بن مسهر: «عن مروان، وما إخاله يتهم علينا». • أخرجه البخاري 5/ 21 (3718) قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام، قال: أخبرني أبي، قال: سمعت مروان؛ كنت عند عثمان، أتاه رجل، فقال: استخلف، قال: وقيل ذاك؟ قال: نعم، الزبير، قال: أما والله، إنكم لتعلمون أنه خيركم، ثلاثا، «موقوف» (3). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: أخرج البخاري حديث مروان، عن عثمان؛ في فضيلة الزبير. وقد اختلف في لفظه علي بن مسهر، وأبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عنه. «التتبع» (128).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري. (2) اللفظ للنسائي. (3) المسند الجامع (9737)، وتحفة الأشراف (9838)، وأطراف المسند (5994).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٠/٢٣٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

مروان بن الحكمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6567 مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية أبو عبد الملك الأموي المدني ولي الخلافة في آخر سنة أربع وستين ومات سنة خمس في رمضان وله ثلاث أو إحدى وستون سنة لا تثبت له صحبة من الثانية خ 4 (2) [الكاشف] مروان بن الحكم، ولد سنة اثنتين، ولم يصح له سماع، وله عن عثمان، وبسرة، وعنه عروة، ومجاهد، وعلي بن الحسين، دولته تسعة أشهر وأيام، مات في رمضان سنة 65، وتملك ابنه عبد الملك. خ 4. (3) [رجال الحديث] - مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، أبو عبد الملك الأموي المدني، ولي الخلافة في آخر سنة أربع وستين، ومات سنة خمس في رمضان، وله ثلاث، أو إحدى وستون سنة، لا تثبت له صحبة، من الثانية. (خ 4). _فوائد/__________ ـ قال الذهبي: مروان بن الحكم الأموي، أبو عبد الملك، قال البخاري: لم ير النبي صلى الله عليه وسلم. وله أعمال موبقة، نسأل الله السلامة، رمى طلحة بسهم، وفعل، وفعل. «ميزان الاعتدال» (7933).

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٢٥) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗