صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٢، ح ٣٦٩٠)
حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، حدثنا عقيل، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، قالا: سمعنا أبا هريرة رضي الله عنه، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" بينما راع في غنمه عدا الذئب، فأخذ منها شاة فطلبها حتى استنقذها، فالتفت إليه الذئب، فقال له: من لها يوم السبع ليس لها راع غيري "، فقال الناس: سبحان الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم «فإني أومن به وأبو بكر، وعمر، وما ثم أبو بكر وعمر»
درجة الحديث
صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: «مرسل»
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
16022- عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، أنهما سمعا أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بينما رجل يسوق بقرة له قد حمل عليها، التفتت إليه البقرة، فقالت: إني لم أخلق لهذا، ولكني إنما خلقت للحرث، فقال الناس: سبحان الله، تعجبا وفزعا، أبقرة تكلم؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإني أومن به، وأبو بكر، وعمر». قال أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بينا راع في غنمه، عدا عليه الذئب، فأخذ منها شاة، فطلبه الراعي حتى استنقذها منه، فالتفت إليه الذئب، فقال له: من لها يوم السبع، يوم ليس لها راع غيري، فقال الناس: سبحان الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإني أومن بذلك أنا، وأبو بكر، وعمر» (1). - وفي رواية: «بينما راع في غنمه، عدا الذئب فأخذ منها شاة، فطلبها حتى استنقذها، فالتفت إليه الذئب، فقال له: من لها يوم السبع، ليس لها راع غيري؟ فقال الناس: سبحان الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فإني أومن به وأبو بكر وعمر، وما ثم أبو بكر وعمر» (2). أخرجه البخاري 5/ 15 (3690) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث، قال: حدثنا عقيل. و «مسلم» 7/ 110 (6259) قال: حدثني أبو الطاهر، أحمد بن عمرو بن سرح، وحرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي 7/ 111 (6260) قال: وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني عقيل بن خالد. و «النسائي» في «الكبرى» (8060) قال: أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وهب، قال: أخبرني يونس. كلاهما (عقيل، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزهري، قال: حدثني سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، فذكراه. • أخرجه الحميدي (1085) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، قال: أخبرني الأعرج. وفي (1086) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مسعر، عن سعد بن إبراهيم. و «أحمد» 2/ 245 (7345) قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج. وفي 2/ 382 (8950) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم. وفي 2/ 502 (10536م) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد. و «البخاري» 3/ 136 (2324) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة، عن سعد. وفي 4/ 212 (3471) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج. وفي (3471م) قال: وحدثنا علي، قال: حدثنا سفيان، عن مسعر، عن سعد بن إبراهيم. وفي 5/ 6 (3663) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري. وفي «الأدب المفرد» (902) قال: حدثنا يحيى بن صالح الحمصي، عن إسحاق بن يحيى الكلبي، قال: حدثنا الزهري. و «مسلم» 7/ 111 (6261) قال: حدثنا محمد بن عباد، قال: حدثنا سفيان بن عيينة (ح) وحدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا أبو داود الحفري، عن سفيان، كلاهما عن أبي الزناد، عن الأعرج. وفي (6262) قال: وحدثناه محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا محمد بن عباد، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن مسعر، كلاهما عن سعد بن إبراهيم. و «الترمذي» (3677 و3695) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم. وفي (3677م و3695م) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم. و «النسائي» في «الكبرى» (8057) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو داود الحفري، عمر بن سعد، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن عبد الرحمن الأعرج. وفي (8058) قال: أخبرنا هارون بن محمد بن بكار بن بلال، عن محمد بن عيسى، وهو ابن القاسم بن سميع، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن الزهري. و «ابن حبان» (6485) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، قال: حدثنا أحمد بن سليمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو داود الحفري، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي الزناد، عن الأعرج. وفي (6486) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا بندار، عن محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم. وفي (6903) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا سعيد بن عامر الضبعي، قال: حدثنا محمد بن عمرو. أربعتهم (عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وسعد بن إبراهيم، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وابن شهاب الزهري) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: سمعت أبا هريرة يقول: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلاة الصبح، ثم أقبل على الناس بوجهه، فقال: بينا رجل يسوق بقرة، إذ أعيا فركبها، فضربها، فقالت: إنا لم نخلق لهذا، إنما خلقنا لحراثة الأرض، فقال الناس: سبحان الله، بقرة تكلم! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإني أومن به أنا، وأبو بكر، وعمر، وما هما ثم، ثم قال: بينما رجل في غنم له، إذ عدا الذئب على شاة منها، فأدركها صاحبها فاستنقذها، فقال الذئب: فمن لها يوم السبع، يوم لا راعي لها غيري؟ فقال الناس: سبحان الله، ذئب يتكلم! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فإني أومن به أنا، وأبو بكر، وعمر، وما هما ثم» (1). - وفي رواية: «بينما رجل راكب على بقرة التفتت إليه، فقالت: إني لم أخلق لهذا، إنما خلقت للحراثة، قال: فآمنت به أنا، وأبو بكر، وعمر، قال: وأخذ الذئب شاة فتبعها الراعي، فقال الذئب: من لها يوم السبع، يوم لا راعي لها غيري، قال: فآمنت به أنا، وأبو بكر، وعمر. قال أبو سلمة: وما هما يومئذ في القوم» (1). - وفي رواية: «بينما راع في غنمه، عدا عليه الذئب، فأخذ منها شاة، فطلبه الراعي، فالتفت إليه الذئب، فقال: من لها يوم السبع، يوم ليس لها راع غيري؟ وبينا رجل يسوق بقرة قد حمل عليها، فالتفتت إليه فكلمته، فقالت: إني لم أخلق لهذا، ولكني خلقت للحرث، قال الناس: سبحان الله، قال النبي صلى الله عليه وسلم: فإني أومن بذلك، وأبو بكر، وعمر بن الخطاب، رضي الله عنهما» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، أقبل على الناس، فقال: بينما رجل يسوق بقرة، أراد أن يركبها، فأقبلت عليه، فقالت: إنا لم نخلق لهذا، إنما خلقنا للحراثة، فقال من حوله: سبحان الله، تكلمت بقرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإني آمنت به، وأبو بكر، وعمر، وليس هما ثم، وقال رجل: بينما أنا في غنم، إذ أقبل ذئب، فأخذ شاة، فطلبتها فأخذتها منه، فقال لي: كيف لها يوم السبع، حين لا يكون لها راع غيري؟ قالوا: سبحان الله، تكلم ذئب! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإني آمنت به، وأبو بكر، وعمر، وليسا ثم» (3). - وفي رواية: «بينما رجل يسوق بقرة، إذ أعيا فركبها، فالتفتت إليه، فقالت: إنا لم نخلق لهذا، إنما خلقنا لحراثة الأرض، فقال الناس: سبحان الله، سبحان الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإني أؤمن بهذا أنا، وأبو بكر، وعمر، وليسا في القوم، قال: فقال الناس: آمنا بما آمن به رسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). ليس فيه: «سعيد بن المسيب». ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (8059) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب بن الليث، عن أبيه، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: «انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، من الصلاة، فأقبل على أصحابه، فقال: بينما رجل يسوق بقرة، فبدا له أن يركبها، فأقبلت عليه، فقالت: إنا لم نخلق لهذا، إنما خلقنا للحراثة، فقال من حوله: سبحان الله، سبحان الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإني آمنت به أنا، وأبو بكر، وعمر، وبينما رجل في غنمه، إذ جاء الذئب فأخذ شاة من غنمه، فطلبه راعيها، فلما أدركه لفظها وأقبل عليه، فقال: من لها يوم السبع، لا يكون لها راع غيري؟ فقال من حوله: سبحان الله، سبحان الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإني آمنت به أنا، وأبو بكر، وعمر». ليس فيه: «أبو سلمة بن عبد الرحمن» (1). - وأخرجه عبد الرزاق (20403 و20404) مفرقا عن معمر، عن الزهري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بينا رجل يسوق بقرة قد حمل عليها، التفتت إليه البقرة، فقالت: إني لم أخلق لهذا، ولكني خلقت للحرث، فقال الناس: سبحان الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فإني أؤمن بذلك، وأبو بكر، وعمر». ـ لفظ (20404): «بينا راع يرعى غنما له، فجاء الذئب فأخذ شاة، فتبعه الراعي حتى استنقذ الشاة، فالتفت إليه الذئب، فقال: من لها يوم السبع، يعني مكانا، ليس له بها راع غيري، فقال الناس: سبحان الله، يتكلم الذئب! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فإني أؤمن بذلك كله، وأبو بكر، وعمر». «مرسل». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الزهري واختلف عنه؛ فرواه يونس، وعقيل، ويحيى بن أبي أنيسة، وابن سمعان، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة. ورواه شعيب بن أبي حمزة، وعبيد الله بن عمر، ومعمر، وعبيد الله بن أبي زياد، والنعمان بن راشد، ومعاوية بن يحيى الصدفي، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة. والقولان محفوظان عن الزهري. وروى هذا الحديث سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. ورواه أيضا عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن أبي سلمة. واختلف عن الأعرج؛ فرواه عبد الله بن لهيعة، عن الأعرج، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. ورواه أبو الزناد واختلف عنه؛ فرواه ابن عيينة، وشعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. ورواه الثوري واختلف عنه؛ فرواه أبو داود الحفري، عن الثوري، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وتابعه وكيع. وخالفهما أبو عاصم، رواه عن الثوري، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. واختلف عن مالك بن أنس؛ فرواه صدقة بن عبد الله السمين، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وخالفه الوليد بن مسلم، وسعيد بن داود الزنبري، وابن وهب، رووه عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وهو المحفوظ. ورواه عبيد الله بن عمر، عن أبي الزناد، عن الأعرج، مرسلا. قاله المعتمر بن سليمان عنه. وخالفه محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع، رواه عن عبيد الله، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. «العلل» (1805). ـ وقال الدارقطني: تفرد به ابن عيينة، عن مسعر. «أطراف الغرائب والأفراد» (5580).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم (6259). (2) اللفظ للبخاري. (1) اللفظ للحميدي (1085). (1) اللفظ لأحمد (8950). (2) اللفظ للبخاري (3663). (3) اللفظ للنسائي (8058). (1) اللفظ لابن حبان (6903). (1) المسند الجامع (14810)، وتحفة الأشراف (13207 و13350 و14951 و14972 و15175 و15215)، وأطراف المسند (10774)، وإتحاف الخيرة المهرة (6555). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2475)، والبزار (7660 و7668 و8642)، والطبراني، في «الأوسط» (6785)، والبغوي (3889 و3890).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سعيد بن المسيبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2396 سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار من كبار الثانية اتفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل وقال بن المديني لا أعلم في التابعين أوسع علما منه مات بعد التسعين وقد ناهز الثمانين ع (2) [الكاشف] سعيد بن المسيب بن حزن الإمام أبو محمد المخزومي أحد الأعلام وسيد التابعين عن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤١) ↗عبد الله بن يوسفحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3721 عبد الله بن يوسف التنيسي بمثناة ونون ثقيلة بعدها تحتانية ثم مهملة أبو محمد الكلاعي أصله من دمشق ثقة متقن من أثبت الناس في الموطأ من كبار العاشرة مات سنة ثماني عشرة خ د ت س (2) [الكاشف] عبد الله بن يوسف أبو محمد الدمشقي ثم التنيسي الكلاعي الحافظ عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وسعيد بن عبد العزيز وعنه البخاري وبكر بن سهل وحبوش بن رزق الله قال ابن معين: ما بقي في " الموطأ " أوثق من ابن يوسف توفي 218. خ د ت س (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن يوسف التنيسي، بكسر المثناة، والنون الثقيلة، وسكون التحتانية، ثم مهملة، أبو محمد الكلاعي، المصري، أصله من دمشق، ثقة متقن، من أثبت الناس في الموطأ، من كبار العاشرة، مات سنة ثماني عشرة. (خ د ت س). _فوائد/__________ ـ ثقة، من أثبت الناس في الموطأ. ـ قال أبو بكر بن خزيمة: سمعت نصر بن مرزوق، يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: وسألته عن رواة «الموطأ» عن مالك، فقال: أثبت الناس في «الموطأ» عبد الله بن مسلمة القعنبي، وعبد الله بن يوسف التنيسي بعده. (4) [أقوال الدارقطني] 2006 - عبد الله بن يوسف التنيسي، أبو محمد الكلاعي المصري. • قال السلمي: قال الدارقطني: قال أحمد بن شعيب النسائي القعنبي فوق عبد الله بن يوسف في «الموطأ» . (150) . • وقال الدارقطني: ثقة. «السنن» 1 319.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣٠) ↗ابن شهاب الزهريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗