البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٢، ح ٣٦٨٨)

حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه، أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة، فقال: متى الساعة؟ قال:

«وماذا أعددت لها». قال: لا شيء، إلا أني أحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أنت مع من أحببت». قال أنس: فما فرحنا بشيء، فرحنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنت مع من أحببت» قال أنس: «فأنا أحب النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر، وعمر، وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم، وإن لم أعمل بمثل أعمالهم»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1070- عن ثابت البناني، عن أنس، رضي الله عنه؛ «أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة، فقال: متى الساعة؟ قال: وماذا أعددت لها؟ قال: لا شيء، إلا أني أحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فقال: أنت مع من أحببت. قال أنس: فما فرحنا بشيء، فرحنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: أنت مع من أحببت. قال أنس: فأنا أحب النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر، وأرجو أن أكون معهم، بحبي إياهم، وإن لم أعمل بمثل أعمالهم» (1). - وفي رواية: «أن رجلا قام إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ فجذبه الناس فأقعدوه، ثم قام الثانية، فسأله، فجذبه الناس فأقعدوه، ثم قام الثالثة، فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: ويحك، وما أعددت لها؟ قال: حب الله ورسوله، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: اقعد، فإنك مع من أحببت». قال أنس بن مالك: فما فرحنا، بعد الإسلام، فرحنا بقوله: «اقعد، فإنك مع من أحببت». قال: فإني أرجو أن أكون مع النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، لحبي إياهم، وإن كنت لأقصر عن أعمالهم (2). - وفي رواية: «أن رجلا قال: يا رسول الله، متى تقوم الساعة، وأقيمت الصلاة، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته، قال: أين السائل عن الساعة؟ قال: ها أنا ذا يا رسول الله، قال: إنها قائمة، فما أعددت لها؟ قال: ما أعددت لها كبير عمل، غير أني أحب الله ورسوله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أنت مع من أحببت، قال: وعنده رجل من الأنصار، يقال له: محمد، فقال: إن يعش هذا، فلا يدركه الهرم، حتى تقوم الساعة». زاد هدبة: قال أنس: فنحن نحب الله ورسوله (1). - وفي رواية: «أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: متى تقوم الساعة؟ وعنده غلام من الأنصار، يقال له: محمد، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن يعش هذا الغلام، فعسى أن لا يدركه الهرم، حتى تقوم الساعة» (2). أخرجه أحمد 3/ 168 (12745) قال: حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا حماد. وفي 3/ 198 (13078) قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثني حسين بن واقد. وفي 3/ 227 (13404) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي 3/ 228 (13419و13420) قال: حدثنا يونس، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. وفي 3/ 269 (13886) و3/ 288 (14119) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. و«عبد بن حميد» (1297 و1298) قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (1340) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا حماد بن سلمة. وفي (1367) قال: حدثني سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«البخاري» 5/ 12 (3688) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«مسلم» 8/ 42 (6806) قال: حدثني أبو الربيع العتكي، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي (6807) قال: حدثناه محمد بن عبيد الغبري، قال: حدثنا جعفر بن سليمان. وفي 8/ 209 (7520) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يونس بن محمد، عن حماد بن سلمة. و«أبو يعلى» (3277) قال: حدثنا عبد الأعلى، وحوثرة، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (3281) قال: حدثنا أبو الربيع، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (3465) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«ابن حبان» (565) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، وهدبة بن خالد، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. أربعتهم (حماد بن سلمة، وحسين، وحماد بن زيد، وجعفر) عن ثابت، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري. (2) اللفظ لعبد بن حميد (1340). (1) اللفظ لابن حبان. (2) اللفظ لأحمد (13419). (1) المسند الجامع (1023 و1627)، وتحفة الأشراف (272 و299 و373)، وأطراف المسند (245 و374). والحديث؛ أخرجه ابن منده (293)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (1512).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢/٥٦٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابو كاملحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو كامل البغدادي مظفر بن مدرك تقدم (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو كامل الجحدري هو فضيل بن حسين تقدم (3) [رجال الحديث] • أبو كامل البغدادي، مظفر بن مدرك. • أبو كامل الجحدري، هو فضيل بن حسين. (4) [رجال الحديث] • أبو كامل الجحدري، هو فضيل بن حسين.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٨) ↗
زيد بن الحبابحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2124 زيد بن الحباب بضم المهملة وموحدتين أبو الحسين العكلي بضم المهملة وسكون الكاف أصله من خراسان وكان بالكوفة ورحل في الحديث فأكثر منه وهو صدوق يخطىء في حديث الثوري من التاسعة مات سنة ثلاثين ومائتين ر م 4 (2) [الكاشف] زيد بن الحباب أبو الحسين العكلي الحافظ الخراساني ثم الكوفي عن حسين بن واقد ومالك ابن مغول وعنه أحمد وسلمة بن شبيب ضرب في الحديث إلى الأندلس مع فقره لم يكن به بأس قد يهم توفي 203 م 4

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٢) ↗
ابن زيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] ابن زيد، عن ابن سيلان: محمد بن زيد بن المهاجر. [= 4859].

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٧٨) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗