صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٧٨، ح ٣٤٨)
حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا عوف، عن أبي رجاء، قال: حدثنا عمران بن حصين الخزاعي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا معتزلا لم يصل في القوم، فقال:
«يا فلان ما منعك أن تصلي في القوم؟» فقال يا رسول الله: أصابتني جنابة ولا ماء، قال: «عليك بالصعيد فإنه يكفيك»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو رجاءحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 8094 أبو رجاء مولى أبي بكر الصديق مجهول من الثانية د ت (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو رجاء الحداني اسمه محمد بن سيف (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو رجاء الجزري اسمه محرز بن عبد الله (4) [تقريب التهذيب] $$ أبو رجاء الهروي اسمه عبد الله بن واقد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٣٩) ↗عمران بن حصين الخزاعيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] عمران بن حصين الخزاعي أبو نجيد، أسلم مع أبي هريرة، عنه مطرف بن الشخير، وأخوه، وجماعة، بعثه عمر إلى البصرة ليفقههم، وكانت الملائكة تسلم عليه، مات 52. ع.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٩٢) ↗