صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٩، ح ٣٦٧٦)
حدثني أحمد بن سعيد أبو عبد الله، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا صخر، عن نافع، أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«بينما أنا على بئر أنزع منها، جاءني أبو بكر، وعمر، فأخذ أبو بكر الدلو، فنزع ذنوبا أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، ثم أخذها ابن الخطاب من يد أبي بكر، فاستحالت في يده غربا، فلم أر عبقريا من الناس يفري فريه، فنزع حتى ضرب الناس بعطن»، قال وهب: " العطن: مبرك الإبل، يقول: حتى رويت الإبل فأناخت "
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
7773- عن نافع، أن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بينما أنا على بئر أنزع منها، جاءني أبو بكر وعمر، فأخذ أبو بكر الدلو، فنزع ذنوبا، أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، ثم أخذها ابن الخطاب من يد أبي بكر، فاستحالت في يده غربا، فلم أر عبقريا من الناس يفري فريه، فنزع، حتى ضرب الناس بعطن». ـ قال وهب: العطن: مبرك الإبل، يقول: حتى رويت الإبل فأناخت (1). أخرجه أحمد 2/ 107 (5859) قال: حدثنا عفان. و«البخاري» 5/ 9 (3676) قال: حدثني أحمد بن سعيد، أبو عبد الله، قال: حدثنا وهب بن جرير. وفي 9/ 38 (7019) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن كثير، قال: حدثنا شعيب بن حرب. ثلاثتهم (عفان بن مسلم، ووهب بن جرير، وشعيب بن حرب) عن صخر بن جويرية، عن نافع، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (3676). (2) المسند الجامع (8187)، وتحفة الأشراف (7692)، وأطراف المسند (4670).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عفان بن مسلمالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4625 عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي أبو عثمان الصفار البصري ثقة ثبت قال بن المديني كان إذا شك في حرف من الحديث تركه وربما وهم وقال بن معين أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة ومات بعدها بيسير من كبار العاشرة ع (2) [الكاشف] عفان بن مسلم الصفار أبو عثمان الحافظ، عن هشام الدستوائي، وهمام، والطبقة، وعنه (3) [رجال الحديث] - عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي، أبو عثمان الصفار، البصري، ثقة ثبت، قال ابن المديني: كان إذا شك في حرف من الحديث تركه، وربما وهم، وقال ابن معين: أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة، ومات بعدها بيسير، من كبار العاشرة. (ع)#. ثقة ثبت كبير الشأن - (4) [أقوال الإمام أحمد] 1810 - عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي، أبو عثمان الصفار، البصري. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الأحزاب ينقل معنا التراب، ولقد وارى التراب بياض بطنه، وقال عفان: إبطه، وهو خطأ أخطأ فيه، إنما هو بياض بطنه. «العلل» (1929) . • وقال عبد الله: قال أبي: كان يحيى بن سعيد يقول: إذا خولفت أحب أن يوافقني عفان. «العلل» (2525 و2607 و5847) . • وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: كنت أرى عفان عند يحيى بن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٣) ↗صخر بن جويريهالطبقة السابعةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2904 صخر بن جويرية أبو نافع مولى بني تميم أو بني هلال قال أحمد ثقة ثقة وقال القطان ذهب كتابه ثم وجده فتكلم فيه لذلك من السابعة خ م د ت س (2) [الكاشف] صخر بن جويرية أبو نافع البصري عن أبي رجاء وعائشة بنت سعد وعنه ابن مهدي وعفان ثقة. خ م د ت س (3) [رجال الحديث] - صخر بن جويرية، أبو نافع، مولى بني تميم، أو بني هلال، قال أحمد: ثقة ثقة، وقال القطان: ذهب كتابه ثم وجده، فتكلم فيه لذلك، من السابعة. (خ م د ت س)#. ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 1205 - صخر بن جويرية، أبو نافع، مولى بني تميم، أو بني هلال، البصري. • قال عبد الله بن أحمد: سمعته يقول (يعني أباه) : صخر بن جويرية، شيخ ثقة، حدثنا عنه ابن مهدي ويزيد بن هارون. قال عبد الرحمن بن مهدي: كنا إذا أعطينا صخر بن جويرية يقرأ علينا، ما كان يجيء على ما يقرأ علينا حتى أخذنا كتاب غندر، فكان يقرأ علينا على ما هي في كتاب غندر، يعني أنه كان كتابا صحيحا. قال أبي: إنما سمع من صخر من سمع من شعبة. «العلل» (3608) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٧٤) ↗