البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٢٠٤، ح ٣٦٢٨)

حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن حنظلة بن الغسيل، حدثنا عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه، بملحفة قد عصب بعصابة دسماء، حتى جلس على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:

«أما بعد، فإن الناس يكثرون ويقل الأنصار، حتى يكونوا في الناس بمنزلة الملح في الطعام، فمن ولي منكم شيئا يضر فيه قوما وينفع فيه آخرين، فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم» فكان آخر مجلس جلس به النبي صلى الله عليه وسلم

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6647- عن عكرمة، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، في مرضه الذي مات فيه بملحفة، قد عصب بعصابة دسماء، حتى جلس على المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فإن الناس يكثرون، ويقل الأنصار، حتى يكونوا في الناس بمنزلة الملح في الطعام، فمن ولي منكم شيئا، يضر فيه قوما، وينفع فيه آخرين، فليقبل من محسنهم، ويتجاوز عن مسيئهم، فكان آخر مجلس جلس به النبي صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «صعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر، وكان آخر مجلس جلسه، متعطفا ملحفة على منكبيه، قد عصب رأسه بعصابة دسمة، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس إلي، فثابوا إليه، ثم قال: أما بعد، فإن هذا الحي من الأنصار يقلون، ويكثر الناس، فمن ولي شيئا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فاستطاع أن يضر فيه أحدا، أو ينفع فيه أحدا، فليقبل من محسنهم، ويتجاوز عن مسيئهم» (2). - وفي رواية: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، متقنعا بثوبه، فقال: أيها الناس، إن الناس ليكثرون، وإن الأنصار يقلون، فمن ولي منكم أمرا ينفع فيه أحدا، فليقبل من محسنهم، ويتجاوز عن مسيئهم» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 165 (33044) قال: حدثنا الفضل بن دكين. و«أحمد» 1/ 233 (2074) قال: حدثنا وكيع. وفي 1/ 289 (2629) قال: حدثنا موسى بن داود. و«البخاري» 2/ 11 (927) قال: حدثنا إسماعيل بن أبان. وفي 4/ 204 (3628) قال: حدثنا أبو نعيم. وفي 5/ 35 (3800) قال: حدثنا أحمد بن يعقوب. و«الترمذي»، في «الشمائل» (118) قال: حدثنا يوسف بن عيسى، قال: حدثنا وكيع. خمستهم (الفضل بن دكين، أبو نعيم، ووكيع بن الجراح، وموسى بن داود، وإسماعيل بن أبان، وأحمد بن يعقوب) عن أبي سليمان، عبد الرحمن بن سليمان بن حنظلة، ابن الغسيل، قال: حدثنا عكرمة، فذكره (1). ـ في رواية ابن أبي شيبة، والبخاري (927 و3800): «ابن الغسيل». وفي رواية أحمد (2074): «ابن سليمان بن الغسيل». وفي رواية أحمد (2629): «عبد الرحمن بن الغسيل». وفي رواية البخاري (3628): «عبد الرحمن بن سليمان بن حنظلة، ابن الغسيل». وفي رواية الترمذي: «أبو سليمان، وهو عبد الرحمن بن الغسيل». • حديث أبي جمرة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قوله لوفد عبد القيس. «مرحبا بالقوم ـ أو بالوفد ـ غير خزايا، ولا الندامى». سلف من قبل.

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (3628). (2) اللفظ للبخاري (927). (3) اللفظ لأحمد (2629). (1) المسند الجامع (7042)، وتحفة الأشراف (6146)، وأطراف المسند (3723 و3724). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1742 و1780)، والطبراني (11684)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 7/ 177، والبغوي (3978).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٣/٥٤٣) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗