صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٩٨، ح ٣٥٩٦)
حدثني سعيد بن شرحبيل، حدثنا ليث، عن يزيد، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر، أن النبي صلى الله عليه وسلم، خرج يوما فصلى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر فقال:
«إني فرطكم، وأنا شهيد عليكم، إني والله لأنظر إلى حوضي الآن، وإني قد أعطيت خزائن مفاتيح الأرض، وإني والله ما أخاف بعدي أن تشركوا، ولكن أخاف أن تنافسوا فيها»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
سعيد بن شرحبيلصدوقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2335 سعيد بن شرحبيل الكندي الكوفي صدوق من قدماء العاشرة مات سنة اثنتي عشرة خ س ق (2) [الكاشف] سعيد بن شرحبيل الكندي الكوفي عن الليث وسعيد بن عطارد وعنه البخاري والحارث بن أبي أسامة توفي 212. خ س ق (3) [رجال الحديث] - سعيد بن شرحبيل الكندي الكوفي، صدوق، من قدماء العاشرة، مات سنة اثنتي عشرة. (خ س ق). ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1433 - سعيد بن شرحبيل الكندي، الكوفي. • قال الحاكم: قلت للدارقطني سعيد بن شرحبيل؟ قال مصري، ليس به بأس. (336) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٧) ↗ابو الخيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني تقدموا (2) [رجال الحديث] • أبو الخير، مرثد بن عبد الله اليزني. حرف الدال • أبو داود الأعمى، اسمه نفيع. • أبو داود الحراني، اسمه سليمان بن سيف.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٣٧) ↗عقبه بن عامرالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4641 عقبة بن عامر الجهني صحابي مشهور اختلف في كنيته على سبعة أقوال أشهرها أنه أبو حماد ولي إمرة مصر لمعاوية ثلاث سنين وكان فقيها فاضلا مات في قرب الستين ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٥) ↗