البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٧٩، ح ٣٤٩٨)

حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي مسعود، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم، قال:

«من ها هنا جاءت الفتن، نحو المشرق، والجفاء وغلظ القلوب في الفدادين أهل الوبر، عند أصول أذناب الإبل والبقر، في ربيعة، ومضر»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13416- عن قيس بن أبي حازم، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: «أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم، بيده نحو اليمن، فقال: الإيمان هاهنا، الإيمان هاهنا، وإن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين، عند أصول أذناب الإبل، حيث يطلع قرنا الشيطان، في ربيعة، ومضر» (1). - وفي رواية: «من هاهنا جاءت الفتن، نحو المشرق، والجفاء وغلظ القلوب في الفدادين أهل الوبر، عند أصول أذناب الإبل والبقر، في ربيعة، ومضر» (2). أخرجه الحميدي (463) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 12/ 183 (33100) قال: حدثنا أبو أسامة. و«أحمد» 4/ 118 (17193) قال: حدثنا يزيد (ح) ومحمد بن عبيد. وفي 5/ 273 (22699) قال: حدثنا يحيى. و«البخاري» 4/ 128 (3302) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى. وفي 4/ 179 (3498) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي 5/ 173 (4387) قال: حدثني عبد الله بن محمد الجعفي، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة. وفي 7/ 53 (5303) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«مسلم» 1/ 51 (91) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو أسامة (ح) وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا أبو كريب، قال: حدثنا ابن إدريس (ح) وحدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا معتمر. تسعتهم (سفيان بن عيينة، وأبو أسامة، حماد بن أسامة، ويزيد بن هارون، ومحمد بن عبيد، ويحيى بن سعيد، وشعبة بن الحجاج، وعبد الله بن نمير، وعبد الله بن إدريس، ومعتمر بن سليمان) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (3). - كتاب الزهد • حديث ربعي بن حراش، قال: قال عقبة بن عمرو لحذيفة: ألا تحدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إني سمعته يقول: «إن رجلا حضره الموت، فلما يئس من الحياة، أوصى أهله: إذا أنا مت، فاجمعوا لي حطبا كثيرا، وأوقدوا فيه نارا، حتى إذا أكلت لحمي، وخلصت إلى عظمي، فامتحشت، فخذوها فاطحنوها، ثم انظروا يوما راحا، فاذروه في اليم، ففعلوا، فجمعه، فقال له: لم فعلت ذلك؟ قال: من خشيتك، فغفر الله له». قال عقبة بن عمرو: وأنا سمعته يقول ذاك، وكان نباشا. سلف في مسند حذيفة بن اليمان، رضي الله عنه. الفتن

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (22699). (2) اللفظ للبخاري (3498). (3) المسند الجامع (9960)، وتحفة الأشراف (10005)، وأطراف المسند (8840). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (161 و162)، والطبراني 17/ (564: 569 و577)، والبغوي (4002). (1) اللفظ لأحمد (22705). (2) اللفظ لعبد بن حميد. (3) المسند الجامع (9961)، وأطراف المسند (8838)، ومجمع الزوائد 1/ 112، وإتحاف الخيرة المهرة (7541). والحديث؛ أخرجه الطبراني 17/ (687).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٩/٣٩٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

قيس بن ابي حازمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5566 قيس بن أبي حازم البجلي أبو عبد الله الكوفي ثقة من الثانية مخضرم ويقال له رؤية وهو الذي يقال إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة مات بعد التسعين أو قبلها وقد جاز المائة وتغير ع (2) [الكاشف] قيس بن أبي حازم أبو عبد الله البجلي، تابعي كبير، فاتته الصحبة بليال سمع أبا بكر، وعمر،

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٦) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗