البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٦٨، ح ٣٤٥٠)

حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، حدثنا عبد الملك، عن ربعي بن حراش، قال: قال عقبة بن عمرو، لحذيفة: ألا تحدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إني سمعته يقول:

«إن مع الدجال إذا خرج ماء ونارا، فأما الذي يرى الناس أنها النار فماء بارد، وأما الذي يرى الناس أنه ماء بارد فنار تحرق، فمن أدرك منكم فليقع في الذي يرى أنها نار، فإنه عذب بارد»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

ع موسى بن إسماعيل التبوذكي أبو سلمة — أحد الأثبات الثقات اعتمده البخاري فروى عنه كثيرا ووثقه الجمهور وشذ بن خراش فقال تكلم الناس فيه وهو صدوق كذا قال ولم يفسر ذلك الكلام وقد قال بن معين ثقة مأمون ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3739- عن ربعي بن حراش، قال: قال عقبة بن عمرو لحذيفة: ألا تحدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إني سمعته يقول: «إن مع الدجال، إذا خرج، ماء ونارا، فأما الذي يرى الناس أنها النار، فماء بارد، وأما الذي يرى الناس أنه ماء بارد، فنار تحرق، فمن أدرك منكم، فليقع في الذي يرى أنها نار، فإنه عذب بارد». قال عقبة بن عمرو: وأنا سمعته يقول ذاك، وكان نباشا (1). - وفي رواية: «عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال في الدجال: إن معه ماء ونارا، فناره ماء بارد، وماؤه نار، فلا تهلكوا». قال أبو مسعود: وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم (2). - وفي رواية: «عن ربعي بن حراش، عن عقبة بن عمرو، أبي مسعود الأنصاري، قال: انطلقت معه إلى حذيفة بن اليمان، فقال له عقبة: حدثني ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدجال، قال: إن الدجال يخرج، وإن معه ماء ونارا، فأما الذي يراه الناس ماء، فنار تحرق، وأما الذي يراه الناس نارا، فماء بارد عذب، فمن أدرك ذلك منكم، فليقع في الذي يراه نارا، فإنه ماء عذب طيب». فقال عقبة: وأنا قد سمعته، تصديقا لحذيفة (3). أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 147 (38660) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و«أحمد» 5/ 395 (23743) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي 5/ 399 (23775) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» 4/ 168 (3450) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي 9/ 60 (7130) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرني أبي، عن شعبة. و«مسلم» 8/ 195 (7476 و7477) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، واللفظ له، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 8/ 196 (7478 و7479) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا شعيب بن صفوان. أربعتهم (زائدة بن قدامة، وأبو عوانة الوضاح، وشعبة بن الحجاج، وشعيب) عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، فذكره. • أخرجه مسلم 8/ 196 (7480 و7481) قال: حدثنا علي بن حجر السعدي، وإسحاق بن إبراهيم، واللفظ لابن حجر، قال إسحاق: أخبرنا، وقال ابن حجر: حدثنا جرير، عن المغيرة، عن نعيم بن أبي هند. و«أبو داود» (4315) قال: حدثنا الحسن بن عمرو، قال: حدثنا جرير، عن منصور. و«ابن حبان» (6799) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة، عن نعيم بن أبي هند. كلاهما (نعيم، ومنصور بن المعتمر) عن ربعي بن حراش، قال: اجتمع حذيفة، وأبو مسعود، فقال حذيفة: «لأنا بما مع الدجال أعلم منه، إن معه بحرا من ماء، ونهرا من نار، فالذي ترون أنه من نار ماء، والذي ترون أنه ماء نار، فمن أدرك ذلك منكم، فأراد الماء، فليشرب من الذي يرى أنه نار، فإنه سيجده ماء». قال أبو مسعود البدري: هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (1). موقوف عن حذيفة، مرفوع عن أبي مسعود (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (3450). (2) اللفظ لمسلم (7476 و7477). (3) اللفظ لمسلم (7478 و7479). (1) اللفظ لأبي داود. (2) المسند الجامع (3368)، وتحفة الأشراف (3309)، وأطراف المسند (2237)، وإتحاف الخيرة المهرة (7649)، والمطالب العالية (4516). والحديث؛ أخرجه البزار (2820 و2823)، والطبراني 17/ (642: 644 و646)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (6760)، والبغوي (4259).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٤٠٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ربعي بن حراشحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1879 ربعي بن حراش بكسر المهملة وآخره معجمة أبو مريم العبسي الكوفي ثقة عابد مخضرم من الثانية مات سنة مائة وقيل غير ذلك ع (2) [تقريب التهذيب] $ 8795 ربعي بن حراش عن امرأته لم أقف على اسمها وهي مقبولة من الثالثة د س $ 8796 الربيع بن خثيم عن امرأة صحابية كأنها أم أيوب امرأة أبي أيوب س (3) [الكاشف] ربعي بن حراش أبو مريم العبسي، سمع عمر، وابن مسعود، وعنه منصور، وأبو مالك الأشجعي، حجة قانت لله لم يكذب قط، توفي 104. ع. (4) [الكاشف] ربعي بن حراش، عن امرأة، عن أخت حذيفة، واسمها فاطمة. [= 7056].

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٠٥) ↗
علي بن حجر السعديحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] علي بن حجر السعدي، حافظ مرو، عن شريك، وإسماعيل بن جعفر، وعنه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة، قال النسائي: ثقة مأمون حافظ، قلت: عاش تسعين عاما، مات 244. خ م ت س.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٣٦) ↗
وقال ابن حجرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] ـ وقال ابن حجر: سعيد لم يلق أحدا من الصحابة. «الإصابة» (3826). ـ وقال أبو حاتم الرازي: سعيد بن أبي هلال لم يدرك أبا سعيد المهري، وأدرك سعيد بن أبي سعيد المهري. «الجرح والتعديل» 4/71. ـ قال أبو حاتم الرازي: سمعت أبي يقول: سعيد بن أبي هلال لم يدرك أبا سلمة بن عبد الرحمن. «المراسيل» (267). ـ قال المزي: سعيد بن أبي هلال، روى عن جابر بن عبد الله، مرسل. «تهذيب الكمال» 11/95. (2) [رجال الحديث] ـ وقال ابن حجر: سعيد لم يلق أحدا من الصحابة. «الإصابة» (3826). (3) [رجال الحديث] - وقال ابن حجر: عبد الملك بن محمد بن نسير، بنون ومهملة، مصغر، الكوفي. «تقريب التهذيب". (4) [رجال الحديث] ـ وقال ابن حجر: عمرو بن عبد الله السبيعي الكوفي، مشهور بالتدليس، وهو تابعي ثقة، وصفه النسائي وغيره بذلك. «طبقات المدلسين» 1/ 42 (91).

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٥٩) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗