البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٦٢، ح ٣٤٢٤)

حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قال: سليمان بن داود لأطوفن الليلة على سبعين امرأة، تحمل كل امرأة فارسا يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه: إن شاء الله، فلم يقل، ولم تحمل شيئا إلا واحدا، ساقطا أحد شقيه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو قالها لجاهدوا في سبيل الله

" قال شعيب وابن أبي الزناد: تسعين وهو أصح

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: • أخرجه البخاري 4/ 27 (2819) تعليقا قال: وقال الليث: حدثني جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز، قال: سمعت أبا هرير

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

خ م ت س ق خالد بن مخلد القطواني الكوفي أبو الهيثم — من كبار شيوخ البخاري روى عنه وروى عن واحد عنه قال العجلي ثقة فيه تشيع وقال بن سعد كان متشيعا مفرطا وقال صالح جزرة ثقة إلا أنه كان متهما بالغلو في التشيع وقال أحمد بن حنبل له مناكير وقال أبو داود صدوق إلا أنه يتشيع وقال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به قلت أما التشيع فقد قدمنا أنه إذا كان ثبت الأخذ والأداء لا يضره لا سيما ولم يكن داعية إلى رأيه وأما المناكير فقد تتبعها أبو أحمد بن عدي من حديثه وأوردها في كامله وليس فيها شيء مما أخرجه له البخاري بل لم أر له عنده من أفراده سوى حديث واحد وهو حديث أبي هريرة من عادى لي وليا الحديث وروى له الباقون سو ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

15887- عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حلف سليمان بن داود، فقال: لأطيفن الليلة بسبعين امرأة، كلهن تجيء بغلام يقاتل في سبيل الله، عز وجل، فقال له صاحبه، أو قال له الملك: قل: إن شاء الله، فنسي، فأطاف بسبعين امرأة، فلم تجئ واحدة منهن بشيء، إلا واحدة جاءت بشق غلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو قال: إن شاء الله، لما حنث، ولكان دركا في حاجته» (1). - وفي رواية: «قال سليمان: لأطوفن الليلة على تسعين امرأة، كلهن تاتي بفارس يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه: إن شاء الله، فلم يقل: إن شاء الله، فطاف عليهن جميعا، فلم يحمل منهن إلا امرأة واحدة، جاءت بشق رجل، وايم الذي نفس محمد بيده، لو قال: إن شاء الله، لجاهدوا في سبيل الله، فرسانا أجمعون» (2). - وفي رواية: «قال سليمان بن داود: لأطوفن الليلة على سبعين امرأة، تحمل كل امرأة فارسا يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه: إن شاء الله، فلم يقل، ولم تحمل شيئا إلا واحدا، ساقطا إحدى شقيه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو قالها، لجاهدوا في سبيل الله» (3). - وفي رواية: «قال سليمان بن داود، عليهما السلام: أطوف الليلة على مئة امرأة، فتاتي كل امرأة برجل يضرب بالسيف، ولم يقل: إن شاء الله، فطاف عليهن، فجاءت واحدة بنصف ولد، ولو قال سليمان: إن شاء الله، لكان ما قال» (4). أخرجه الحميدي (1208) قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» 4/ 197 (3424) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن. قال البخاري: قال شعيب، وابن أبي الزناد: «تسعين»، وهو أصح. وفي 8/ 162 (6639) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي 8/ 182 (6720) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» 5/ 87 (4299) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. وفي 5/ 88 (4301) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثني ورقاء. وفي (4302) قال: وحدثنيه سويد بن سعيد، قال: حدثنا حفص بن ميسرة، عن موسى بن عقبة. و «النسائي» 7/ 25، وفي «الكبرى» (4754) قال: أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدثنا علي بن عياش، قال: أنبأنا شعيب. وفي (8983 و11239) قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد التيمي، قاضي البصرة، قال: حدثنا ابن داود، عن هشام بن عروة. و «ابن حبان» (4337) قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن مكرم، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن هشام بن عروة. وفي (4338) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان. ستتهم (سفيان بن عيينة، ومغيرة، وشعيب بن أبي حمزة، وورقاء بن عمر، وموسى، وهشام) عن أبي الزناد، عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، فذكره (1). • أخرجه البخاري 4/ 27 (2819) تعليقا قال: وقال الليث: حدثني جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز، قال: سمعت أبا هريرة، رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «قال سليمان بن داود، عليهما السلام: لأطوفن الليلة على مئة امرأة، أو تسع وتسعين، كلهن ياتي بفارس يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه: إن شاء الله، فلم يقل إن شاء الله، فلم يحمل منهن إلا امرأة واحدة، جاءت بشق رجل، والذي نفس محمد بيده، لو قال إن شاء الله، لجاهدوا في سبيل الله، فرسانا أجمعون». - وأخرجه أبو يعلى (6347) قال: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة (ح) وعن هشام بن حجير، عن أبيه، عن أبي هريرة، أحدهما رواية، قال: «قال سليمان، عليه السلام: لأطيفن الليلة على مئة امرأة، كلهن تلد غلاما يقاتل في سبيل الله، فقال له الملك: قل: إن شاء الله، فنسي، فطاف عليهن، فلم تات منهن امرأة، إلا امرأة جاءت بشق غلام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، لو قال: إن شاء الله، لجاءت كل امرأة منهن بغلام يقاتل في سبيل الله، وكان دركا له في حاجته».

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ للبخاري (6639). (3) اللفظ للبخاري (3424). (4) اللفظ للنسائي (8983). (1) المسند الجامع (14686)، وتحفة الأشراف (13639 و13682 و13731 و13785 و13888 و13913 و13920 و13932). والحديث؛ أخرجه البزار (8873)، وأبو عوانة (5993 و5999 و6001)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (3317)، والبيهقي 10/ 44، والبغوي (78).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٤/٤٢) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗