صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٦١)
وقوله: {هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي} [ص: 35] وقوله: {واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان} [البقرة: 102] {ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر} [سبأ: 12] أذبنا له عين الحديد {ومن الجن من يعمل بين يديه} [سبأ: 12] إلى قوله {من محاريب} [سبأ: 13]
" قال مجاهد: بنيان ما دون القصور {وتماثيل وجفان كالجواب} [سبأ: 13]: كالحياض للإبل وقال ابن عباس: " كالجوبة من الأرض {وقدور راسيات اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور، فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض}: الأرضة {تأكل منسأته} [سبأ: 14]: عصاه، {فلما خر} [سبأ: 14]- إلى قوله - {في العذاب المهين} [سبأ: 14] {حب الخير عن ذكر ربي} [ص: 32]. . {فطفق مسحا بالسوق والأعناق} [ص: 33]: يمسح أعراف الخيل وعراقيبها. {الأصفاد} [إبراهيم: 49] : الوثاق " قال مجاهد: " {الصافنات} [ص: 31] صفن الفرس: رفع إحدى رجليه حتى تكون على طرف الحافر، {الجياد} [ص: 31]: السراع. {جسدا} [الأعراف: 148]: شيطانا، {رخاء} [ص: 36]: طيبة {حيث أصاب} [ص: 36]: حيث شاء، {فامنن} [ص: 39]: أعط {بغير حساب} [البقرة: 212]: بغير حرج "
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.