صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٦١)
إلى قوله: {وفصل الخطاب} [ص: 20]، قال مجاهد:
" الفهم في القضاء. {وهل أتاك نبأ الخصم} [ص: 21] إلى {ولا تشطط} [ص: 22]: لا تسرف، {واهدنا إلى سواء الصراط، إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة} [ص: 23] يقال للمرأة نعجة، ويقال لها أيضا شاة. (ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها) مثل (وكفلها زكرياء) ضمها، {وعزني} [ص: 23] غلبني، صار أعز مني، أعززته جعلته عزيزا {في الخطاب} [ص: 23] يقال: المحاورة، {قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه، وإن كثيرا من الخلطاء} [ص: 24] الشركاء، {ليبغي} [ص: 24]- إلى قوله - {أنما فتناه} [ص: 24] " قال ابن عباس: «اختبرناه» وقرأ عمر فتناه، بتشديد التاء {فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب} [ص: 24]
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.