صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٦٠، ح ٣٤١٩)
حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا مسعر، حدثنا حبيب بن أبي ثابت، عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ألم أنبأ أنك تقوم الليل وتصوم النهار» فقلت: نعم، فقال: «فإنك إذا فعلت ذلك هجمت العين، ونفهت النفس، صم من كل شهر ثلاثة أيام، فذلك صوم الدهر، أو كصوم الدهر» قلت: إني أجد بي، - قال مسعر يعني قوة - قال: «فصم صوم داود عليه السلام، وكان يصوم يوما ويفطر يوما، ولا يفر إذا لاقى» باب: أحب الصلاة إلى الله صلاة داود، وأحب الصيام إلى الله صيام داود: كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه، وينام سدسه، ويصوم يوما ويفطر يوما قال علي: وهو قول عائشة: ما ألفاه السحر عندي إلا نائما
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، - رضى الله عنهما - قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٨١٨، ح ١١٥٩) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
8005- عن أبي العباس الأعمى، قال: سمعت عبد الله بن عمرو, يقول: «دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتي، فقال: ألم أخبر أنك تقوم الليل، وتصوم النهار؟ قلت: إني لأفعل ذلك، قال: فلا تفعل، فإن لعينيك عليك حقا، ولنفسك عليك حقا، ولأهلك عليك حقا، وإنك إذا فعلت ذلك هجمت عينك، ونفهت نفسك، فقم ونم، وصم وأفطر» (1). - وفي رواية: «عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرإ القرآن في شهر، فقلت: إني أطيق أكثر من ذلك، فلم أزل أطلب إليه، حتى قال: اقرإ القرآن في خمسة أيام، وصم ثلاثة أيام من الشهر، قلت: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: فصم أحب الصوم إلى الله، عز وجل، صوم داود، عليه السلام، كان يصوم يوما، ويفطر يوما» (2). - وفي رواية: «عن أبي العباس الشاعر، أنه سمع عبد الله بن عمرو، يقول: بلغ النبي صلى الله عليه وسلم، أني أصوم أسرد، وأصلي الليل، قال: فإما أرسل إلي، وإما لقيته، فقال: ألم أخبر أنك تصوم ولا تفطر، وتصلي الليل؟! فلا تفعل، فإن لعينك حظا، ولنفسك حظا، ولأهلك حظا، فصم وأفطر، وصل ونم، وصم من كل عشرة أيام يوما، ولك أجر تسعة، قال: إني أجدني أقوى من ذلك يا نبي الله، قال: فصم صيام داود، قال: فكيف كان داود يصوم يا نبي الله؟ قال: كان يصوم يوما، ويفطر يوما، ولا يفر إذا لاقى، قال: من لي بهذه يا نبي الله؟». قال عطاء: فلا أدري كيف ذكر صيام الأبد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا صام من صام الأبد». قال عبد الرزاق، وروح: «لا صام من صام الأبد» مرتين (3). ـ في رواية مسلم (2704): «قال عطاء: فلا أدري كيف ذكر صيام الأبد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا صام من صام الأبد، لا صام من صام الأبد، لا صام من صام الأبد». - وفي رواية: «عن أبي العباس المكي، وكان شاعرا، وكان لا يتهم في حديثه، قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص، رضي الله عنهما، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنك لتصوم الدهر، وتقوم الليل؟ فقلت: نعم، قال: إنك إذا فعلت ذلك هجمت له العين، ونفهت له النفس، لا صام من صام الدهر، صوم ثلاثة أيام صوم الدهر كله، قلت: فإني أطيق أكثر من ذلك، قال: فصم صوم داود عليه السلام، كان يصوم يوما ويفطر يوما، ولا يفر إذا لاقى» (1). - وفي رواية: «عن أبي العباس، سمع عبد الله بن عمرو، رضي الله عنهما، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عبد الله بن عمرو، إنك لتصوم الدهر، وتقوم الليل، وإنك إذا فعلت ذلك، هجمت له العين، ونهكت، لا صام من صام الأبد، صوم ثلاثة أيام من الشهر، صوم الشهر كله، قلت: فإني أطيق أكثر من ذلك، قال: فصم صوم داود، كان يصوم يوما، ويفطر يوما، ولا يفر إذا لاقى» (2). - وفي رواية: «عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه بلغني أنك تقوم الليل، وتصوم النهار؟ قلت: يا رسول الله، ما أردت بذلك إلا الخير، قال: لا صام من صام الأبد، ولكن أدلك على صوم الدهر: ثلاثة أيام من الشهر، قلت: يا رسول الله، إني أطيق أكثر من ذلك، قال: صم خمسة أيام، قلت: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: فصم عشرا، فقلت: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: صم صوم داود، عليه السلام، كان يصوم يوما، ويفطر يوما» (3). - وفي رواية: «عن أبي العباس، وكان رجلا من أهل الشام، وكان شاعرا، وكان صدوقا، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك تقوم الليل، وتصوم النهار، لا صام من صام الأبد، صم من كل شهر ثلاثة أيام، قلت: زدني، قال: صم من كل شهر خمسة أيام، قلت: زدني، قال: أفضل الصيام صوم داود، يصوم يوما، ويفطر يوما، ولا يفر إذا لاقى» (1). - وفي رواية: «عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: بلغني أنك تصوم النهار، وتقوم الليل؟ قلت: إني لأفعل ذلك يا رسول الله، قال: لا تفعل، فإنك إذا فعلت ذلك هجمت له العينان، ونفهت له النفس، إن لأهلك عليك حقا، وإن لنفسك عليك حقا، وإن لجسدك عليك حقا، ولكن صم ثلاثة أيام من كل شهر، فإنهن صوم الدهر، قلت: يا رسول الله، إني أقوى على أكثر من ذلك، فقال: إنه لا صام من صام الدهر، ولكن إن كنت لا بد فاعلا، فصم صوم داود، فإنه كان يصوم يوما، ويفطر يوما، ولا يفر إذا لاقى» (2). - وفي رواية: «عن أبي العباس المكي، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفضل الصوم صوم أخي داود، كان يصوم يوما، ويفطر يوما، ولا يفر إذا لاقى. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا صام من صام الأبد» (3). أخرجه عبد الرزاق (7863) عن ابن جريج، قال: سمعت عطاء. و«الحميدي» (601) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار. و«ابن أبي شيبة» 3/ 78 (9643) قال: حدثنا وكيع، عن مسعر، وسفيان، عن حبيب بن أبي ثابت. و«أحمد» 2/ 164 (6527 و6534) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، ومسعر، عن حبيب بن أبي ثابت. أخرجه عبد الرزاق (7863) عن ابن جريج، قال: سمعت عطاء. و«الحميدي» (601) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار. و«ابن أبي شيبة» 3/ 78 (9643) قال: حدثنا وكيع، عن مسعر، وسفيان، عن حبيب بن أبي ثابت. و«أحمد» 2/ 164 (6527 و6534) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، ومسعر، عن حبيب بن أبي ثابت. وفي 2/ 188 (6766) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن حبيب (ح) وحدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت حبيب بن أبي ثابت. وفي 2/ 190 (6789) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت. وفي 2/ 195 (6843) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار. وفي 2/ 199 (6874) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج (ح) وروح، قال: حدثنا ابن جريج، قال: سمعت عطاء يزعم. وفي 2/ 212 (6988) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان، عن حبيب. و«عبد بن حميد» (321) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الحجاج بن أرطاة، عن حبيب بن أبي ثابت. و«البخاري» 2/ 54 (1153) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو. وفي 3/ 40 (1977) قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: أخبرنا أبو عاصم، عن ابن جريج، قال: سمعت عطاء. وفي (1979) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت. وفي 4/ 160 (3419) قال: حدثنا خلاد بن يحيى، قال: حدثنا مسعر، قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت. و«مسلم» 3/ 164 (2704) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: سمعت عطاء يزعم. وفي (2705) قال: وحدثنيه محمد بن حاتم، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج، بهذا الإسناد. وفي (2706) قال: وحدثنا عبيد الله بن معاذ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا شعبة، عن حبيب. وفي 3/ 165 (2707) قال: وحدثناه أبو كريب، قال: حدثنا ابن بشر، عن مسعر، قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت. وفي (2708) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو. و«ابن ماجة» (1706) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن مسعر، وسفيان، عن حبيب بن أبي ثابت. و«الترمذي» (770) قال: حدثنا هناد (1)، قال: حدثنا وكيع، عن مسعر، وسفيان، عن حبيب بن أبي ثابت. و«النسائي» 4/ 206 و215، وفي «الكبرى» (2704 و2722) قال: أخبرني إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: سمعت عطاء. وفي 4/ 213، وفي «الكبرى» (2718) قال: أخبرنا محمد بن عبيد، عن أسباط، عن مطرف، عن حبيب بن أبي ثابت. وفي 4/ 214، وفي «الكبرى» (2719) قال: أخبرنا علي بن الحسين، قال: حدثنا أمية، عن شعبة، عن حبيب. وفي 4/ 214، وفي «الكبرى» (2720) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني حبيب بن أبي ثابت. وفي 4/ 214، وفي «الكبرى» (2721) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار. و«ابن خزيمة» (2109) قال: حدثنا محمد بن الحسن بن تسنيم، قال: أخبرنا محمد، يعني ابن بكر (ح) وحدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قالا: أخبرنا ابن جريج، قال: سمعت عطاء يزعم. وفي (2152) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرحمن، قالا: حدثنا سفيان، عن عمرو. و«ابن حبان» (6226) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت. ثلاثتهم (عطاء بن أبي رباح، وعمرو بن دينار، وحبيب بن أبي ثابت) عن أبي العباس الأعمى المكي الشاعر، فذكره (2). ـ قال مسلم بن الحجاج: أبو العباس السائب بن فروخ، من أهل مكة، ثقة عدل. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وأبو العباس هو الشاعر المكي، واسمه: السائب بن فروخ. ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي: أبو العباس الشاعر، اسمه السائب بن فروخ، ثقة، وابنه العلاء بن أبي العباس يروي عنه الحديث. • أخرجه أحمد 2/ 198 (6866) قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي. و«عبد بن حميد» (321) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الحجاج بن أرطاة. و«ابن حبان» (3581) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي. كلاهما (أبو عمرو الأوزاعي، والحجاج بن أرطاة) عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن عمرو؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من صام الأبد، فلا صام» (1). - وفي رواية: «من صام الأبد، فلا صام ولا أفطر» (2). ليس فيه: «أبو العباس» (3). - وأخرجه النسائي 4/ 206، وفي «الكبرى» (2703) قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا ابن عائذ، قال: حدثنا يحيى، عن الأوزاعي، عن عطاء، أنه حدثه، قال: حدثني من سمع عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صام الأبد، فلا صام ولا أفطر». - وأخرجه النسائي 4/ 205، وفي «الكبرى» (2699) قال: أخبرني حاجب بن سليمان، قال: حدثنا الحارث بن عطية. وفي 4/ 205، وفي «الكبرى» (2700) قال: حدثنا عيسى بن مساور، عن الوليد (ح) وأنبأنا محمد بن عبد الله، قال: حدثني الوليد. كلاهما (الحارث، والوليد بن مسلم) قالا: حدثنا الأوزاعي، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صام الأبد فلا صام». - وفي رواية: «من صام الأبد، فلا صام ولا أفطر». ـ في رواية عيسى بن مساور: «عطاء، عن عبد الله» لم ينسبه. - وأخرجه النسائي 4/ 205، وفي «الكبرى» (2701) قال: أخبرنا العباس بن الوليد، قال: حدثنا أبي، وعقبة. وفي 4/ 206، وفي «الكبرى» (2702) قال: أخبرنا إسماعيل بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن موسى، قال: حدثنا أبي. ثلاثتهم (الوليد بن مزيد، وعقبة بن علقمة، وموسى بن أعين) عن الأوزاعي، قال: حدثني عطاء، قال: حدثني من سمع ابن عمر يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من صام الأبد فلا صام». صار من مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب (1). ـ فوائد: ـ قال أحمد بن حنبل: عطاء بن أبي رباح قد رأى ابن عمر، ولم يسمع منه. «المراسيل» لابن أبي حاتم (565). ـ وقال الدوري: سمعت يحيى بن معين، يقول: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: لم يسمع عطاء من ابن عمر، إنما رآه رؤية. «تاريخه» (3337 و3438).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (6843). (3) اللفظ لأحمد (6874). (1) اللفظ للبخاري (1979). (2) اللفظ لمسلم (2706). (3) اللفظ للنسائي 4/ 213. (1) اللفظ للنسائي (2719). (2) اللفظ لعبد بن حميد. (3) اللفظ لأحمد (6789). (1) قال المزي: وقع في بعض النسخ: «عن قتيبة»، بدل: «هناد». «تحفة الأشراف». (2) المسند الجامع (8425)، وتحفة الأشراف (8635)، وأطراف المسند (5130 و5131). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2369)، والبزار (2397: 2399)، وأبو عوانة (2927: 2929)، والطبراني (14272)، والبيهقي 3/ 16 و4/ 299، والبغوي (1807). (1) اللفظ لأحمد (6866). (2) اللفظ لابن حبان. (3) أطراف المسند (5319). والحديث؛ أخرجه البزار (2400). (1) المسند الجامع (7662)، وتحفة الأشراف (7330). والحديث؛ أخرجه الطبراني (13617).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عطاء بن ابي رباححاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4591 عطاء بن أبي رباح بفتح الراء والموحدة واسم أبي رباح أسلم القرشي مولاهم المكي ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال من الثالثة مات سنة أربع عشرة على المشهور وقيل إنه تغير بأخرة ولم يكثر ذلك منه ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عطاء بن أبي رباح عن مولى لأسماء هو عبد الله بن كيسان وعمن حدثه عن عبد الله بن عمرو هو أبو العباس (3) [الكاشف] عطاء بن أبي رباح أبو محمد القرشي مولاهم، المكي، أحد الأعلام، عن عائشة، وأبي هريرة، وعنه الأوزاعي، وابن جريج، وأبو حنيفة، والليث، عاش ثمانين سنة، مات 114، وقيل 115. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩١) ↗