صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٥٨)
إلى أهل مدين، لأن مدين بلد، ومثله {واسأل القرية} [يوسف: 82]: واسأل {العير} [يوسف: 70]: يعني أهل القرية وأهل العير، {وراءكم ظهريا} [هود: 92]: لم يلتفتوا إليه، يقال إذا لم يقض حاجته: ظهرت حاجتي وجعلتني ظهريا. قال: الظهري أن تأخذ معك دابة أو وعاء تستظهر به، مكانتهم ومكانهم واحد، {يغنوا} [الأعراف: 92]: يعيشوا، {تأس} [المائدة: 26]: تحزن . {آسى} [الأعراف: 93]: أحزن
" وقال الحسن: {إنك لأنت الحليم} [هود: 87] يستهزئون به وقال مجاهد: (ليكة) الأيكة، {يوم الظلة} [الشعراء: 189]: إظلال الغمام العذاب عليهم
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.