البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٥٣، ح ٣٣٩٨)

حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:

«الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يفيق، فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري أفاق قبلي أم جوزي بصعقة الطور»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

ع محمد بن يوسف الفريابي — نزيل قيسارية من سواحل الشام من كبار شيوخ البخاري وثقه الجمهور وذكره بن عدي في الكامل فقال له إفراد وقال العجلي ثقة وقد أخطأ في مائة وخمسين حديثا وذكر له بن معين حديثا أخطأ فيه فقال هذا باطل قلت اعتمده البخاري لأنه انتقى أحاديثه وميزها وروى له الباقون بواسطة ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12998- عن يحيى بن عمارة المازني، عن أبي سعيد؛ «أن رجلا من الأنصار سمع رجلا من اليهود، وهو في السوق، وهو يقول: والذي اصطفى موسى على البشر, فضرب وجهه, وقال: أي خبيث, أعلى أبي القاسم؟! فانطلق اليهودي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أبا القاسم, ضرب وجهي فلان, فأرسل إليه فدعاه، فقال: لم ضربت وجهه؟ فقال: إني مررت به في السوق، فسمعته يقول: والذي اصطفى موسى على البشر, فأخذتني غضبة، فضربت وجهه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تخيروا بين الأنبياء, فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأرفع رأسي، فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري أصعق فيمن صعق فأفاق قبلي، أو حوسب بصعقته الأولى، أو قال: كفته صعقته الأولى» (1). - وفي رواية: «جاء رجل من اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قد لطم وجهه، وقال: يا محمد، إن رجلا من أصحابك من الأنصار لطم في وجهي، قال: ادعوه، فدعوه، قال: لم لطمت وجهه؟ قال: يا رسول الله، إني مررت باليهود، فسمعته يقول: والذي اصطفى موسى على البشر، فقلت: وعلى محمد، وأخذتني غضبة، فلطمته، قال: لا تخيروني من بين الأنبياء، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يفيق، فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري أفاق قبلي، أم جزي بصعقة الطور» (2). - وفي رواية: «بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، جاء يهودي، فقال: يا أبا القاسم، ضرب وجهي رجل من أصحابك، فقال: من؟ قال: رجل من الأنصار، قال: ادعوه، فقال: أضربته؟ قال: سمعته بالسوق يحلف: والذي اصطفى موسى على البشر، قلت: أي خبيث، على محمد صلى الله عليه وسلم؟! فأخذتني غضبة ضربت وجهه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تخيروا بين الأنبياء، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من تنشق عنه الأرض، فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري أكان فيمن صعق، أم حوسب بصعقة الأولى» (1). - وفي رواية: «جاء يهودي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد ضرب في وجهه، فقال له: ضربني رجل من أصحابك، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لم فعلت؟ قال: يا رسول الله، فضل موسى عليك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تفضلوا بعض الأنبياء على بعض، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يرفع رأسه من التراب، فأجد موسى، عليه السلام، عند العرش، لا أدري أكان فيمن صعق أم لا» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 11/ 509 (32458) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي 11/ 526 (32497) قال: حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا وهيب. و«أحمد» 3/ 31 (11285) و3/ 33 (11306) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي 3/ 40 (11385) قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا ورقاء. و«البخاري» 3/ 121 (2412) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب. وفي 4/ 153 (3398) و6/ 59 (4638) و9/ 13 (6917) و9/ 126 (7427) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. وفي 9/ 13 (6916) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» 7/ 102 (6231) قال: حدثني عمرو الناقد، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا سفيان. وفي (6232) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان (ح) وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سفيان. و«أبو داود» (4668) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب. و«أبو يعلى» (1368) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حبان» (6237) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا سفيان. ثلاثتهم (سفيان الثوري، ووهيب بن خالد، وورقاء بن عمر) عن عمرو بن يحيى المازني، عن أبيه، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن أبي شيبة (32497). (2) اللفظ للبخاري (4638). (1) اللفظ للبخاري (2412). (2) اللفظ لأحمد (11385). (1) المسند الجامع (4632)، وتحفة الأشراف (4405)، وأطراف المسند (8450). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (260)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 5/ 493.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٦٠٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

احمد بن اسحاقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6 أحمد بن إسحاق بن الحصين بن جابر السلمي أبو إسحاق السرماري بضم المهملة وبفتحها وحكي كسرها واسكان الراء صدوق من الحادية عشرة مات سنة اثنتين وأربعين خ (2) [تقريب التهذيب] 7 أحمد بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي أبو إسحاق البصري ثقة كان يحفظ من التاسعة مات سنة إحدى عشرة م د ت س (3) [تقريب التهذيب] 8 أحمد بن إسحاق بن عيسى الأهوازي البزاز صاحب السلعة أبو إسحاق صدوق من الحادية عشرة مات سنة خمسين د (4) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (1)أحمد بن إسحاق الأصبهاني الحافظ أو نعيم صاحب التصانيف الكثيرة الشائعة منها حلية الأولياء ومعرفة الصحابة والمستخرجين على الصحيحين كانت له إجازة من أناس أدركهم ولم يلقهم فكان يروى عنهم بصيغة أخبرنا ولا يبين كونها إجازة لكنه كان إذا حدث عن من سمع منه يقول حدثنا سواء كان ذلك قراءة أو سماعا وهو اصطلاح له تبعه عليه بعضهم وفيه نوع تدليس بالنسبة لمن لا يعرف ذلك قال الخطيب رأيت لأبي نعيم أشياء يتساهل فيها منها أنه يطلق في الإجازة أخبرنا ولا يبين قال الذهبي هذا مذهب رآه أو نعيم وهو ضرب من التدليس وقد فع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٧) ↗
سفيان الثوريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ سفيان الثوري عن رجل هو عبيد الصيد وعن بيان وآخر س عن الشعبي هو جابر ق الجعفي

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٢) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٣/٤٩، ح ٧٥٨٦)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗