البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٤٢، ح ٣٣٦٢)

حدثني أحمد بن سعيد أبو عبد الله، حدثنا وهب بن جرير، عن أبيه، عن أيوب، عن عبد الله بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:

«يرحم الله أم إسماعيل، لولا أنها عجلت، لكان زمزم عينا معينا» قال الأنصاري، حدثنا ابن جريج، قال: أما كثير بن كثير، فحدثني قال: إني وعثمان بن أبي سليمان، جلوس مع سعيد بن جبير، فقال: ما هكذا حدثني ابن عباس، ولكنه قال: أقبل إبراهيم بإسماعيل وأمه عليهم السلام، وهي ترضعه، معها شنة لم يرفعه ثم جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: علّقه البخاري (بلا إسناد متصل) وهو مما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري، فلم يحصل له من التلقي بالقبول ما حصل لسائر الكتاب؛ انظر الكلام عليه وجواب ابن حجر في «هدي الساري» أدناه.

منزلته عند البخاري

هذا الحديث مما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري، وقد ذكره ابن حجر في «هدي الساري» (الفصل الثامن) وأجاب عنه:

الحديث الحادي والخمسون قال أبو علي الجياني أخرج البخاري عن أحمد بن سعيد الدارمي حدثنا وهب بن جرير عن أبيه عن أيوب عن عبد الله بن سعيد بن جبير عن أبيه عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قصة زمزم قال وقد تعقبه أبو مسعود الدمشقي بأن قال اختلفوا في هذا الإسناد على وهب بن جرير كأنه يغمز البخاري إذ أخرجه في الصحيح قال أبو علي رواه حجاج بن الشاعر عن وهب بن جرير مثله سواء لكن قال عن بن عباس عن أبي بن كعب زاد فيه أبيا وأسنده من رواية أبي علي بن السكن عن البغوي عن حجاج به وعن محمد بن بدر الباهلي عن محمد بن أحمد بن نيزك عن وهب بن جرير مثله لكن قال عن أيوب عن سعيد بن جبير فأسقط عبد الله بن سعيد وكذا رواه علي بن المديني عن وهب بن جرير ورواه النسائي في السنن من طريقه عن أحمد بن سعيد شيخ البخاري مثل ذلك وقال في آخر حديث بن المديني قال وهب وحدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عبد الله بن سعيد عن أبيه نحوه ولم يذكر أبيا فتبين بهذا أن وهب بن جرير كان إذا رواه عن أبيه أسقط عبد الله بن سعيد بن جبير وأثبت أبي بن كعب وإذا رواه عن حماد بن زيد أسقط أبي بن كعب وأثبت عبد الله بن سعيد بن جبير فبان أن رواية البخاري فيها إدراج يسير وفي الإسناد اختلاف آخر فإن في آخره عند النسائي أيضا قال وهب بن جرير فأتيت سلام بن أبي مطيع فحدثته بهذا عن حماد فأنكره إنكارا شديدا ثم قال لي فأبوك ما يقول قلت يقول عن أيوب عن سعيد بن جبير فقال قد غلط إنما هو أيوب عن عكرمة بن خالد انتهى ورواه إسماعيل بن علية عن أيوب قال نبئت عن سعيد بن جبير عن بن عباس ولم يذكر أبي بن كعب قال أبو علي الجياني هذا الاختلاف إذا تأمله المتبحر في الصنعة علم أنه يعود إلى وفاق وأنه لا يدفع بعضه بعضا وحكم بصحته ثم بين طريق الجمع بين هذه الروايات والله الموفق…
الموضع في «هدي الساري» ↗

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

احتجّ بهع وهب بن جرير بن حازم البصري — أحد الثقات ذكره بن عدي في الكامل وأورد قول عفان فيه أنه لم يسمع من شعبة وقال أحمد عن بن مهدي ما كنا نراه عند شعبة قال أحمد وكان وهب صاحب سنة ووثقه بن معين والعجلي وبن سعد وقال أبو داود سمع أبوه من بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب نسخة فاشتبهت عليه فحدث بها عن أبيه عن يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب وأشار بن يونس في ترجمة يحيى بن أيوب إلى نحو ذلك قلت ما أخرج له البخاري من هذه النسخة شيئا واحتج به الأئمة وأوردوا له من حديثه عن شعبة ما توبع عليه ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

قال ابن عباس: قال النبي صلى الله عليه وسلم: فلذلك سعى الناس بينهما. فلما أشرفت على المروة، سمعت صوتا، فقالت: صه، تريد نفسها، ثم تسمعت فسمعت أيضا، ثم قالت: قد أسمعت إن كان عندك غواث، فإذا بالملك عند موضع زمزم، يبحث بعقبه، أو قال: بجناحه، حتى ظهر الماء، فجعلت تحوضه هكذا، وتقول بيدها، وجعلت تغرف من الماء في سقائها، وهي تفور بقدر ما تغرف. قال ابن عباس: قال النبي صلى الله عليه وسلم: يرحم الله أم إسماعيل، لو تركت زمزم، أو قال: لم تغرف من الماء، كانت زمزم عينا معينا. قال: فشربت، وأرضعت ولدها، فقال لها الملك: لا تخافوا الضيعة، فإن هاهنا بيت الله، يبنيه هذا الغلام وأبوه، وإن الله لا يضيع أهله، وكان البيت مرتفعا من الأرض كالرابية، تأتيه السيول، تأخذ عن يمينه وشماله، فكانوا كذلك، حتى مرت بهم رفقة من جرهم، أو أهل بيت من جرهم، مقبلين من طريق كداء، فنزلوا بأسفل مكة، فرأوا طائرا حائما، فقالوا: إن هذا الطائر ليدور على ماء، لعهدنا بهذا الوادي وما فيه ماء، فأرسلوا جريا، أو جريين، فإذا هم بالماء، فرجعوا فأخبروهم بالماء، وأم إسماعيل صلى الله عليه وسلم عند الماء، فقالوا: تأذنين لنا أن ننزل عندك؟ قالت: نعم، ولكن لا حق لكم في الماء، قالوا: نعم. قال ابن عباس: قال النبي صلى الله عليه وسلم: فألفى ذلك أم إسماعيل، وهي تحب الأنس. فنزلوا، وأرسلوا إلى أهليهم، فنزلوا معهم، حتى إذا كان بها أهل أبيات منهم، وشب الغلام، وتعلم العربية منهم، أنفسهم وأعجبهم حين شب الغلام، فلما أدرك زوجوه امرأة منهم، وماتت أم إسماعيل، فجاء إبراهيم بعد ما تزوج إسماعيل، يطالع تركته، فلم يجد إسماعيل، فسأل امرأته عنه؟ فقالت: خرج يبتغي لنا، ثم سأل عن هيئتهم، وعن عيشهم؟ فقالت: نحن بشر، في ضيق وشدة، وشكت إليه، قال: فإذا جاء زوجك، فاقريه السلام، وقولي له يغير عتبة بابه، فلما جاء إسماعيل، كأنه أنس شيئا، قال: فهل جاءكم من أحد؟ قالت: نعم، جاءنا شيخ كذا وكذا، فسألنا عنك، فأخبرته، وسألنا عن عيشنا، فأخبرته أنا في شدة وجهد، قال: أبي، أوصاك بشيء؟ قالت: نعم، أمرني أن أقرأ عليك السلام، ويقول: غير عتبة بابك، قال: ذلك أبي، وقد أمرني أن أفارقك، الحقي بأهلك، فطلقها، ثم تزوج أخرى، فلبث عنهم إبراهيم ما شاء الله، ثم أتاهم بعد ذلك، فلم يجده، فدخل على امرأته، فسأل عنه؟ قالت: خرج يبتغي لنا، قال: كيف أنتم؟ وسألها عن عيشهم وهيئتهم، قالت: بخير، ونحن في سعة، وأثنت على الله، قال: ما طعامكم؟ قالت: اللحم، قال: فما شرابكم؟ قالت: الماء، قال: اللهم بارك لهم في اللحم والماء. قال النبي صلى الله عليه وسلم: يومئذ لم يكن حب، ولو كان لهم حب دعا لهم فيه، قال: فهما لا يخلو عليهما أحد بغير مكة، إلا لم يوافقاه. قال: فإذا جاء زوجك، فاقرئي عليه مني السلام، وأمريه أن يثبت عتبة بابه، فلما جاء إسماعيل، قال: هل أتاك أحد؟ قالت: نعم، أتانا شيخ حسن الهيئة، وأثنت عليه، وسألني عنك فأخبرته، وسألني عن عيشنا؟ فقلت: إنا بخير، قال: هل أوصاك بشيء؟ قالت: هو يقرأ عليك السلام، ويقول لك أن تثبت عتبة دارك، قال: ذلك أبي، وأنت العتبة، فأمرني أن أمسكك، ثم لبث عنهم ما شاء الله، ثم جاء بعد ذلك، وإسماعيل يبري نبلا له، تحت دوحة، قريب من زمزم، فلما رآه قام، فصنعا كما يصنع الوالد بالولد، ثم قال: يا إسماعيل، إن الله يأمرني أن أبتني بيتا هاهنا، وأشار إلى أكمة مرتفعة على ما حولها، يأتيها السيل من ناحيتيها، ولا يعلو عليها، فقاما يحفران عن القواعد، فعند ذلك رفعا القواعد من البيت، فجعل إبراهيم يأتي بالحجارة، وإسماعيل يبني، حتى إذا ارتفع البناء، جاء بهذا الحجر، فوضعه له، فقام عليه وهو يبني، وإسماعيل يناوله، وهما يقولان: {ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم} فجعلا يبنيان حتى يدورا حول البيت، وهما يقولان: {ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم}». قال معمر: وسمعت رجلا يقول: كان إبراهيم يأتيهم على البراق. قال: وسمعت رجلا آخر يقول: بكيا حين التقيا، حتى أجابتهم الطير. قال معمر: إن عمر بن الخطاب قال لقريش: إنه كان ولاة هذا البيت قبلكم طسم، فتهاونوا به، ولم يعظموا حرمته، فأهلكهم الله، ثم وليه بعدهم جرهم، فتهاونوا فيه، ولم يعظموا حرمته، فأهلكهم الله، فلا تهاونوا به، وعظموا حرمته (1). - وفي رواية: «أن إبراهيم جاء بإسماعيل، عليهما السلام، وهاجر، فوضعهما بمكة، في موضع زمزم ... فذكر الحديث، ثم جاءت من المروة إلى إسماعيل، وقد نبعت العين، فجعلت تفحص العين بيدها هكذا، حتى اجتمع الماء من شقه، ثم تأخذه بقدحها، فتجعله في سقائها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يرحمها الله، لو تركتها لكانت عينا سائحة تجري إلى يوم القيامة» (2). أخرجه عبد الرزاق (9107) عن معمر، عن أيوب، وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة، يزيد أحدهما على الآخر. و«أحمد» 1/ 253 (2285) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا عطاء بن السائب. وفي 1/ 347 (3250) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن أيوب، وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة، يزيد أحدهما على الآخر. و«البخاري» 3/ 112 (2368) و4/ 142 (3364) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، وكثير بن كثير، يزيد أحدهما على الآخر. وفي 4/ 144 (3365) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أبو عامر، عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا إبراهيم بن نافع، عن كثير بن كثير. و«النسائي» في «الكبرى» (8320) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن أيوب، وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة، يزيد أحدهما على الآخر. وفي (8321) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أبو عامر، وعثمان بن عمر، عن إبراهيم بن نافع، عن كثير بن كثير. ثلاثتهم (أيوب السختياني، وكثير بن كثير، وعطاء بن السائب) عن سعيد بن جبير، فذكره (1). • أخرجه أحمد 1/ 360 (3390) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب، قال: أنبئت عن سعيد بن جبير، قال: قال ابن عباس: «فجاء الملك بها، حتى انتهى إلى موضع زمزم، فضرب بعقبه، ففارت عينا، فعجلت الإنسانة، فجعلت تقدح في شنتها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رحم الله أم إسماعيل، لولا أنها عجلت، لكانت زمزم عينا معينا». لم يسم أيوب من أنبأه (2). - وأخرجه البخاري، تعليقا، 4/ 142 (3363) قال: قال الأنصاري: حدثنا ابن جريج، قال: أما كثير بن كثير، فحدثني، قال: إني وعثمان بن أبي سليمان جلوس مع سعيد بن جبير، فقال: ما هكذا حدثني ابن عباس، ولكنه قال: أقبل إبراهيم بإسماعيل وأمه، عليهم السلام، وهي ترضعه، معها شنة ـ لم يرفعه ـ ثم جاء بها إبراهيم، وبابنها إسماعيل. «موقوف» (3). • وأخرجه ابن أبي شيبة (36912) قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثني أبو عمير، عن أيوب، عن رجل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: أول من أحدث من نساء العرب جر الذيول، أم إسماعيل، قال: لما فرت من سارة، أرخت ذيلها، لتعفي أثرها، وأول من طاف بين الصفا والمروة أم إسماعيل. «موقوف». - وأخرجه عبد الله بن أحمد 5/ 121 (21443) قال: حدثنا حجاج بن يوسف الشاعر. و«النسائي»، في «الكبرى» (8318) قال: أخبرنا أحمد بن سعيد. وفي (8319) قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا علي بن المديني. و«ابن حبان» (3713) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح البخاري، ببغداد، قال: حدثنا حجاج بن الشاعر. ثلاثتهم (حجاج بن يوسف الشاعر، وأحمد بن سعيد، وعلي بن المديني) قالوا: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت أيوب يحدث، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب؛ «أن جبريل لما ركض زمزم بعقبه، جعلت أم إسماعيل تجمع البطحاء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: رحم الله هاجر أم إسماعيل، لو تركتها لكانت عينا معينا» (1). - وفي رواية: «عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أن جبريل حين ركض زمزم بعقبه، فنبع الماء، فجعلت هاجر تجمع البطحاء حول الماء، لئلا يتفرق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رحم الله هاجر، لو تركتها لكانت عينا معينا» (2). جعله من مسند أبي بن كعب (3). ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: قال أحمد بن سعيد: قال وهب: فقلت لأبي: حماد لا يذكر: «أبي بن كعب»، ولا يرفعه؟ قال: أنا أحفظ كذا، هكذا حدثني به أيوب. قال وهب: وحدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عبد الله بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس، نحوه، ولم يذكر «أبيا»، ولا «النبي صلى الله عليه وسلم». قال وهب: فأتيت سلام بن أبي مطيع، فحدثني هذا الحديث، فروى له عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن عبد الله بن سعيد بن جبير، فرد ذلك ردا شديدا، ثم قال لي: فأبوك ما يقول؟ قلت: أبي يقول: أيوب، عن سعيد بن جبير، قال: العجب والله، ما يزال الرجل من أصحابنا، الحافظ، قد غلط، إنما هو أيوب، عن عكرمة بن خالد. - وأخرجه البخاري 4/ 142 (3362) قال: حدثني أحمد بن سعيد، أبو عبد الله، قال: حدثنا وهب بن جرير، عن أبيه، عن أيوب، عن عبد الله بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «يرحم الله أم إسماعيل، لولا أنها عجلت، لكان زمزم عينا معينا». ليس فيه: «أبي بن كعب»، وزاد فيه: «عبد الله بن سعيد بن جبير» (1). ـ فوائد: ـ قال أبو الحسن الدارقطني: حدثنا إبراهيم بن حماد، قال: حدثنا حميد بن الربيع، قال: حدثنا أبو سفيان المعمري، عن معمر، عن أيوب، وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة، يزيد أحدهما على الآخر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: رحم الله أم إسماعيل، لو تركت زمزم، أو قال: لم تغرف من الماء، لكانت زمزم عينا معينا. لم يجمع بينهماغير معمر. «الأفراد» (127). • حديث ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن جبريل ذهب بإبراهيم إلى جمرة العقبة، فعرض له الشيطان، فرماه بسبع حصيات ... الحديث. سلف من قبل. • وحديث سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «أول الخلائق يكسى يوم القيامة، إبراهيم، عليه السلام». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم ().

حواشي المحقق

(1) اللفظ لعبد الرزاق. (2) اللفظ لأحمد (2285). (1) المسند الجامع (6960)، وتحفة الأشراف (5600)، وأطراف المسند (3261 و3343 و3392). والحديث؛ أخرجه البيهقي 5/ 98. (2) قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: ذكرت لأبي حديث ابن علية، عن أيوب، قال: نبئت عن سعيد بن جبير ... هذا الحديث، فقال إسماعيل: عن أيوب، نبئت عن سعيد بن جبير، ومعمر يرويه عن أيوب، عن سعيد، لم يقل: نبئت، وأبو عوانة يرويه عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير؟، قال أبي: فأظن أن أيوب حمله، عن أبي بشر، عن سعيد، لأن ابن علية قال: عن أيوب، نبئت عن سعيد. «العلل ومعرفة الرجال» (2625). (3) قال ابن حجر: هكذا ساقه مختصرا معلقا، وقد وصله أبو نعيم في «المستخرج» عن فاروق الخطابي، عن عبد العزيز بن معاوية، عن الأنصاري، وهو محمد بن عبد الله، لكنه أورده مختصرا أيضا. «فتح الباري» 6/ 400. (1) اللفظ لعبد الله بن أحمد (21443). (2) اللفظ للنسائي (8318). (3) المسند الجامع (82)، وتحفة الأشراف (47)، وأطراف المسند (50). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1852). (1) المسند الجامع (6960)، وتحفة الأشراف (5530). ـ قال ابن حجر: وقع في رواية ابن السكن، والإسماعيلي، يعني لصحيح البخاري، من طريق حجاج بن الشاعر، عن وهب بن جرير، زيادة: «أبي بن كعب»، ورواه النسائي، عن أحمد بن سعيد، شيخ البخاري، بإسقاط «عبد الله بن سعيد بن جبير»، وزيادة: «أبي بن كعب»، قال النسائي: قال أحمد بن سعيد: قال وهب: وحدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عبد الله بن سعيد بن جبير، عن أبيه، ولم يذكر «أبي بن كعب»، فوضح أن وهب بن جرير كان إذا رواه عن أبيه، لم يذكر «عبد الله بن سعيد»، وذكر «أبي بن كعب»، وإذا رواه عن حماد بن زيد، ذكر «عبد الله بن سعيد»، ولم يذكر «أبي بن كعب»، وفي رواية النسائي أيضا: قال وهب بن جرير: أتيت سلام بن أبي مطيع، فحدثته بهذا، عن حماد بن زيد، فأنكره إنكارا شديدا، ثم قال لي: فأبوك ما يقول؟ قلت: يقول عن أيوب، عن سعيد بن جبير، فقال: قد غلط، إنما هو أيوب، عن عكرمة بن خالد. انتهى. «فتح الباري» 6/ 399.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٣/٤٢٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٥/٤١٩، ح ٣٣٩٠)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗