البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٣٤، ح ٣٣٤٠)

حدثني إسحاق بن نصر، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا أبو حيان، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في دعوة،

«فرفع إليه الذراع، وكانت تعجبه فنهس منها نهسة» وقال: " أنا سيد القوم يوم القيامة، هل تدرون بم؟ يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد، فيبصرهم الناظر ويسمعهم الداعي، وتدنو منهم الشمس، فيقول بعض الناس: ألا ترون إلى ما أنتم فيه، إلى ما بلغكم؟ ألا تنظرون إلى من يشفع لكم إلى ربكم، فيقول بعض الناس: أبوكم آدم فيأتونه فيقولون: يا آدم أنت أبو البشر، خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه، وأمر الملائكة فسجدوا لك، وأسكنك الجنة، ألا تشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه وما بلغنا؟ فيقول: ربي غضب غضبا لم يغضب قبله مثله، ولا يغضب بعده مثله، ونهاني عن الشجرة فعصيته، نفسي نفسي، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى نوح، فيأتون نوحا، فيقولون: يا نوح، أنت أول الرسل إلى أهل الأرض، وسماك الله عبدا شكورا، أما ترى إلى ما نحن فيه، ألا ترى إلى ما بلغنا، ألا تشفع لنا إلى ربك؟ فيقول: ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولا يغضب بعده مثله، نفسي نفسي، ائتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فيأتوني فأسجد تحت العرش، فيقال يا محمد ارفع رأسك، واشفع تشفع، وسل تعطه " قال محمد بن عبيد: لا أحفظ سائره

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

ع محمد بن عبيد الطنافسي — من شيوخ أحمد بن حنبل قال إنه كان صدوقا ولكن يعلى أخوه أثبت منه وقال في رواية أخرى كان يخطئ ويصيب وهذا على ما يختار أحمد يكون ساقط الحديث لكن وثقه في رواية الأثرم وكذا وثقه بن معين والعجلي والنسائي وبن سعد وبن عمار وزاد كان أبصر أخوته بالحديث وكان يعلى أحفظهم قلت احتج بمحمد الأئمة كلهم ولعل ما أشار إليه أحمد كان في حديث واحد ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

16534- عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال: «أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحم، فدفع إليه الذراع، وكانت تعجبه، فنهس منها نهسة، ثم قال: أنا سيد الناس يوم القيامة، وهل تدرون لم ذلك؟ يجمع الله، عز وجل، الأولين والآخرين في صعيد واحد، يسمعهم الداعي، وينفذهم البصر، وتدنو الشمس، فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يحتملون، فيقول بعض الناس لبعض: ألا ترون ما أنتم فيه؟ ألا ترون ما قد بلغكم؟ ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم، عز وجل؟ فيقول بعض الناس لبعض: أبوكم آدم، فياتون آدم صلى الله عليه وسلم، فيقولون: يا آدم، أنت أبو البشر، خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه، وأمر الملائكة فسجدوا لك، فاشفع لنا إلى ربك، ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول آدم، عليه السلام: إن ربي، عز وجل، قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وإنه نهاني عن الشجرة فعصيته، نفسي نفسي، نفسي نفسي، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى نوح، فياتون نوحا صلى الله عليه وسلم، فيقولون: يا نوح، أنت أول الرسل إلى أهل الأرض، وسماك الله عبدا شكورا، فاشفع لنا إلى ربك، ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول نوح: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وإنه كانت لي دعوة دعوتها على قومي، نفسي نفسي، نفسي نفسي، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى إبراهيم، فياتون إبراهيم، فيقولون: يا إبراهيم، أنت نبي الله وخليله من أهل الأرض، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم إبراهيم: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، فذكر كذباته، نفسي نفسي، نفسي نفسي، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى موسى، عليه السلام، فياتون موسى، فيقولون: يا موسى، أنت رسول الله، اصطفاك الله برسالاته وبتكليمه على الناس، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم موسى: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وإني قتلت نفسا لم أؤمر بقتلها، نفسي نفسي، نفسي نفسي، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى عيسى، فياتون عيسى، فيقولون: يا عيسى، أنت رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، قال: هكذا هو، وكلمت الناس في المهد، فاشفع لنا إلى ربك، ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم عيسى: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، ولم يذكر له ذنبا، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم، فياتوني، فيقولون: يا محمد، أنت رسول الله، وخاتم الأنبياء، غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فاشفع لنا إلى ربك، ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ فأقوم، فآتي تحت العرش فأقع ساجدا لربي، عز وجل، ثم يفتح الله علي، ويلهمني من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبلي، فيقال: يا محمد، ارفع راسك، سل تعطه، اشفع تشفع، فأقول: يا رب، أمتي أمتي، يا رب، أمتي أمتي، يا رب، أمتي أمتي، يا رب، فيقال: يا محمد، أدخل من أمتك من لا حساب عليه من الباب الأيمن من أبواب الجنة، وهم شركاء الناس فيما سواه من الأبواب، ثم قال: والذي نفس محمد بيده، لما بين مصراعين من مصاريع الجنة لكما بين مكة وهجر، أو كما بين مكة وبصرى» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الذراع» (2). - وفي رواية: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في دعوة، فرفع إليه الذراع، وكانت تعجبه، فنهس منها نهسة، وقال: أنا سيد القوم يوم القيامة، هل تدرون بمن؟ يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد، فيبصرهم الناظر، ويسمعهم الداعي، وتدنو منهم الشمس، فيقول بعض الناس: ألا ترون إلى ما أنتم فيه؟ إلى ما بلغكم، ألا تنظرون إلى من يشفع لكم إلى ربكم؟ فيقول بعض الناس: أبوكم آدم، فياتونه فيقولون: يا آدم، أنت أبو البشر، خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه، وأمر الملائكة فسجدوا لك، وأسكنك الجنة، ألا تشفع لنا إلى ربك؟ ألا ترى ما نحن فيه وما بلغنا؟ فيقول: ربي غضب غضبا لم يغضب قبله مثله، ولا يغضب بعده مثله، ونهاني عن الشجرة فعصيته، نفسي نفسي، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى نوح، فياتون نوحا، فيقولون: يا نوح، أنت أول الرسل إلى أهل الأرض، وسماك الله عبدا شكورا، أما ترى إلى ما نحن فيه؟ ألا ترى إلى ما بلغنا ألا تشفع لنا إلى ربك؟ فيقول: ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولا يغضب بعده مثله، نفسي نفسي، ائتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فياتوني، فأسجد تحت العرش، فيقال: يا محمد، ارفع راسك، واشفع تشفع، وسل تعطه». قال محمد بن عبيد: لا أحفظ سائره (1). - وفي رواية: «أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بلحم، فرفع إليه الذراع، وكانت تعجبه، فنهس منها» (2). - وفي رواية: «وضعت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم قصعة من ثريد ولحم، فتناول الذراع، وكان أحب الشاة إليه، فنهس نهسة، فقال: أنا سيد الناس يوم القيامة، ثم نهس أخرى، فقال: أنا سيد الناس يوم القيامة، ثم نهس أخرى، فقال: أنا سيد الناس يوم القيامة، فلما رأى أصحابه لا يسألونه، قال: ألا تقولون كيف؟ قالوا: كيف يا رسول الله؟ قال: يقوم الناس لرب العالمين، فيسمعهم الداعي، وينفذهم البصر، وتدنو الشمس من رؤوسهم، فيشتد عليهم حرها، ويشق عليهم دنوها منهم، فينطلقون من الجزع والضجر مما هم فيه، فياتون آدم فيقولون: يا آدم، أنت أبو البشر، خلقك الله بيده، وأمر الملائكة فسجدوا لك، فاشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه من الشر؟ فيقول آدم: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وإنه كان أمرني بأمر فعصيته، فأخاف أن يطرحني في النار، انطلقوا إلى غيري، نفسي نفسي، فينطلقون إلى نوح، فيقولون: يا نوح، أنت نبي الله، وأول من أرسل، فاشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه من الشر؟ فيقول نوح: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وإنه قد كانت لي دعوة فدعوت بها على قومي فأهلكوا، وإني أخاف أن يطرحني في النار، انطلقوا إلى غيري، نفسي نفسي، فينطلقون إلى إبراهيم فيقولون: يا إبراهيم، أنت خليل الله، قد سمع بخلتكما أهل السماوات والأرض، فاشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه من الشر؟ فيقول: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وذكر قوله في الكواكب هذا ربي، وقوله لآلهتهم بل فعله كبيرهم هذا، وقوله إني سقيم، وإني أخاف أن يطرحني في النار، انطلقوا إلى غيري، نفسي نفسي، فينطلقون إلى موسى، فيقولون: يا موسى، أنت نبي اصطفاك الله برسالاته، وكلمك تكليما، فاشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه من الشر؟ فيقول موسى: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وإني قد قتلت نفسا ولم أؤمر بها، فأخاف أن يطرحني في النار، انطلقوا إلى غيري، نفسي نفسي، فينطلقون إلى عيسى، فيقولون: يا عيسى، أنت نبي الله، وكلمة الله وروحه ألقاها إلى مريم وروح منه، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه من الشر؟ فيقول: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وأخاف أن يطرحني في النار، انطلقوا إلى غيري، نفسي نفسي، قال عمارة: ولا أعلمه ذكر ذنبا، فياتون محمدا صلى الله عليه وسلم، فيقولون: أنت رسول الله، وخاتم النبيين، غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، اشفع لنا إلى ربك، فأنطلق فآتي العرش فأقع ساجدا لربي، فيقيمني رب العالمين منه مقاما لم يقمه أحدا قبلي، ولم يقمه أحدا بعدي، فيقول: يا محمد، أدخل من لا حساب عليه من أمتك من الباب الأيمن، وهم شركاء الناس في الأبواب الأخر، والذي نفس محمد بيده، إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة إلى ما بين عضادي الباب، كما بين مكة وهجر، أو هجر ومكة، قال: لا أدري أي ذلك قال» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 11/ 444 (32332) و13/ 128 (35171) و14/ 118 (37090) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا أبو حيان. و «أحمد» 2/ 331 (8359) قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا أبو عقيل، قال: حدثنا أبو حيان. وفي 2/ 435 (9621) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا أبو حيان. و «البخاري» 4/ 163 (3340) قال: حدثني إسحاق بن نصر، قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا أبو حيان. وفي 4/ 172 (3361) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن نصر، قال: حدثنا أبو أسامة، عن أبي حيان. وفي 6/ 105 (4712) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا أبو حيان التيمي. و «مسلم» 1/ 127 (399) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، واتفقا في سياق الحديث إلا ما يزيد أحدهما من الحرف بعد الحرف، قالا: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا أبو حيان. وفي 1/ 129 (400) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع. و «ابن ماجة» (3307) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي (ح) وحدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا محمد بن فضيل، قالا: أخبرنا أبو حيان التيمي. و «الترمذي» (1837)، وفي «الشمائل» (167) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن أبي حيان التيمي. وفي (2434) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا أبو حيان التيمي. و «النسائي» في «الكبرى» (6626) قال: أخبرنا واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن فضيل، عن أبي حيان، واسمه يحيى بن سعيد بن حيان. وفي (6735 و11222) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا أبو حيان. و «ابن حبان» (6465) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة، زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن عمارة بن القعقاع. وفي (7389) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا أبو حيان. كلاهما (أبو حيان التيمي، يحيى بن سعيد، وعمارة بن القعقاع) عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وأبو حيان اسمه يحيى بن سعيد بن حيان، وأبو زرعة بن عمرو بن جرير اسمه هرم.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (9621). (2) اللفظ لأحمد (8359). (1) اللفظ للبخاري (3340). (2) اللفظ لابن ماجة. (1) اللفظ لابن حبان (6465). (1) المسند الجامع (15267)، وتحفة الأشراف (14914 و14927)، وأطراف المسند (10599 و10613). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (184 و185)، وابن أبي عاصم، في «السنة» (811)، والبزار (9801)، وأبو عوانة (437: 439)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 5/ 476، والبغوي (2851 و4332).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٤/٦٠٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن بشرحاله في كتب الرجال ↗

(1) - محمد بن بشر بن بشير الأسلمي، الكوفي، صدوق، من السابعة. (س). (2) - محمد بن بشر بن الفرافصة بن المختار بن رديح العبدي، أبو عبد الله، الكوفي، ثقة حافظ، من التاسعة، مات سنة ثلاث ومئتين. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من مجاهد بن رومي شيئا. (3) 2981 - محمد بن بشر بن بشير بن معبد الأسلمي، الكوفي. • قال الدارقطني: محمد بن بشر هذا هو الأسلمي، كوفي، ولم يتابع على قوله، عن الأسود، عن عائشة (يعني حديث كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أخذ شيئا أخذه بيمينه ... الحديث) والمحفوظ ما رواه شعبة، وشيبان، وإسرائيل، وعمار بن رزيق، وغيرهم عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة. «تهذيب الكمال» 24 (5087) .

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٢٩٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/١٨٨، ح ١٩٤)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٠٩٩، ح ٣٣٠٧)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٥/٣٩٠، ح ٩٦٢٣)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗