صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٣٣، ح ٣٣٣٤)
حدثنا قيس بن حفص، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن أنس، يرفعه:
" إن الله يقول لأهون أهل النار عذابا: لو أن لك ما في الأرض من شيء كنت تفتدي به؟ قال: نعم، قال: فقد سألتك ما هو أهون من هذا وأنت في صلب آدم، أن لا تشرك بي، فأبيت إلا الشرك "
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1890- عن أبي عمران الجوني، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «يقال للرجل من أهل النار يوم القيامة: أرأيت لو كان لك ما على وجه الأرض من شيء، أكنت مفتديا به؟ قال: فيقول: نعم، قال: فيقول: قد أردت منك أهون من ذلك، قد أخذت عليك في ظهر آدم، أن لا تشرك بي شيئا، فأبيت إلا أن تشرك بي» (1). - وفي رواية: «عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يقول الله، عز وجل، لأهون أهل النار عذابا: لو أن لك ما في الأرض من شيء، كنت تفتدي به؟ فيقول: نعم، فيقول: قد أردت منك ما هو أهون من هذا، وأنت في صلب آدم، أن لا تشرك بي، فأبيت إلا أن تشرك بي» (2). - وفي رواية: «عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يقول الله، تبارك وتعالى، لأهون أهل النار عذابا: لو كانت لك الدنيا وما فيها، أكنت مفتديا بها؟ فيقول: نعم، فيقول: قد أردت منك أهون من هذا، وأنت في صلب آدم، أن لا تشرك، أحسبه قال، ولا أدخلك النار، فأبيت إلا الشرك» (3). أخرجه أحمد 3/ 127 (12314) قال: حدثنا حجاج. وفي 3/ 129 (12337) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«البخاري» 4/ 133 (3334) قال: حدثنا قيس بن حفص، قال: حدثنا خالد بن الحارث. وفي 8/ 115 (6557) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا غندر. و«مسلم» 8/ 134 (7185) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي. وفي (7186) قال: حدثناه محمد بن بشار، حدثنا محمد، يعني ابن جعفر. و«أبو يعلى» (4186) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي. أربعتهم (حجاج، وابن جعفر، وخالد، ومعاذ) عن شعبة، عن أبي عمران الجوني، فذكره (1). ـ في رواية خالد بن الحارث: حدثنا شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن أنس، يرفعه. ـ فوائد: ـ أبو عمران الجوني: عبد الملك بن حبيب، الأزدي، أو الكندي.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (12314). (2) اللفظ لأحمد (12337). (3) اللفظ لمسلم (7185). (1) المسند الجامع (1660)، وتحفة الأشراف (1071)، وأطراف المسند (715). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (99)، والبزار (7386)، والبيهقي، في «القضاء والقدر» (64)، والبغوي (4403).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو عمران الجونيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو عمران الجوني هو عبد الملك بن حبيب البصري (2) [تقريب التهذيب] 8277 أبو عمران الجوني الحافظ ويقال الجويني متأخر سكن بغداد وهو ثقة من الثانية عشرة تمييز (3) [الكاشف] أبو عمران الجوني: عبد الملك بن حبيب. [= 4446]. (4) [رجال الحديث] • أبو عمران الجوني، هو عبد الملك بن حبيب البصري.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦١) ↗انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗