البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٣١)

{صلصال} [الحجر: 26]:

" طين خلط برمل، فصلصل كما يصلصل الفخار، ويقال: منتن، يريدون به صل، كما يقال: صر الباب وصرصر عند الإغلاق، مثل كبكبته يعني كببته "، فمرت به: «استمر بها الحمل فأتمته»، {ألا تسجد} [الأعراف: 12]: «أن تسجد»، وقول الله تعالى {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة} [البقرة: 30] قال ابن عباس: {لما عليها حافظ} [الطارق: 4]: «إلا عليها حافظ»، {في كبد} [البلد: 4]: في شدة خلق. (ورياشا): المال " وقال غيره: الرياش والريش واحد، وهو ما ظهر من اللباس، {ما تمنون} [الواقعة: 58]: النطفة في أرحام النساء " وقال مجاهد: {إنه على رجعه لقادر} [الطارق: 8]: «النطفة في الإحليل، كل شيء خلقه فهو شفع، السماء شفع، والوتر الله عز وجل»، {في أحسن تقويم} [التين: 4]: «في أحسن خلق»، {أسفل سافلين} [التين: 5]: «إلا من آمن»، {خسر} [النساء: 119]: «ضلال، ثم استثنى إلا من آمن». {لازب} [الصافات: 11]: «لازم»، {ننشئكم} [الواقعة: 61]: «في أي خلق نشاء»، {نسبح بحمدك} [البقرة: 30]: «نعظمك» وقال أبو العالية {فتلقى آدم من ربه كلمات} [البقرة: 37]: فهو قوله: {ربنا ظلمنا أنفسنا} [الأعراف: 23]. {فأزلهما} [البقرة: 36]: «فاستزلهما» و {يتسنه} [البقرة: 259]: «يتغير»، {آسن} [محمد: 15]: «متغير، والمسنون المتغير»، {حمإ} [الحجر: 26]: «جمع حمأة وهو الطين المتغير»، {يخصفان} [الأعراف: 22]: «أخذ الخصاف من ورق الجنة، يؤلفان الورق ويخصفان بعضه إلى بعض»، {سوآتهما} [طه: 121]: «كناية عن فرجيهما»، {ومتاع إلى حين} [البقرة: 36]: «ها هنا إلى يوم القيامة، الحين عند العرب من ساعة إلى ما لا يحصى عدده» {قبيله} [الأعراف: 27]: «جيله الذي هو منهم»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗