صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٧٠، ح ٣١٥)
حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا وهيب، حدثنا منصور، عن أمه، عن عائشة، أن امرأة من الأنصار قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: كيف أغتسل من المحيض؟ قال:
«خذي فرصة ممسكة، فتوضئي ثلاثا» ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم استحيا، فأعرض بوجهه، أو قال: «توضئي بها» فأخذتها فجذبتها، فأخبرتها بما يريد النبي صلى الله عليه وسلم
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
مسلم بن ابراهيمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6616 مسلم بن إبراهيم الأزدي الفراهيدي بالفاء أبو عمرو البصري ثقة مأمون مكثر عمي بأخرة من صغار التاسعة مات سنة اثنتين وعشرين وهو أكبر شيخ لأبي داود ع (2) [الكاشف] مسلم بن إبراهيم أبو عمرو الأزدي الفراهيدي الحافظ، لم يسمع بغير البصرة، عن ابن عون، وقرة، وهشام الدستوائي، وعنه البخاري، وأبو داود، والدارمي، وعبد، وابن الضريس، وأبو خليفة، قال ابن معين: ثقة مأمون، مات في صفر 222. ع. (3) [رجال الحديث] - مسلم بن إبراهيم الأزدي الفراهيدي، أبو عمرو، البصري، ثقة مأمون مكثر، عمي بأخرة، من صغار التاسعة، مات سنة اثنتين وعشرين، وهو أكبر شيخ لأبي داود. (ع)#. ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٢٩) ↗