صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٢٦)
لقوله {يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي} [الأنعام: 130]- إلى قوله - {عما يعملون} [البقرة: 144] {بخسا} [الجن: 13]:
«نقصا» قال مجاهد: {وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا} [الصافات: 158] قال: " كفار قريش: الملائكة بنات الله، وأمهاتهن بنات سروات الجن "، قال الله: {ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون} [الصافات: 158]: «ستحضر للحساب»، {جند محضرون} [يس: 75]: «عند الحساب»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.