البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٢٠، ح ٣٢٥٩)

حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن ذكوان، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم،

«أبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم»

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَخ ْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، وَأَبِي، سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٤٣٢، ح ٦١٥) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

ع محمد بن يوسف الفريابي — نزيل قيسارية من سواحل الشام من كبار شيوخ البخاري وثقه الجمهور وذكره بن عدي في الكامل فقال له إفراد وقال العجلي ثقة وقد أخطأ في مائة وخمسين حديثا وذكر له بن معين حديثا أخطأ فيه فقال هذا باطل قلت اعتمده البخاري لأنه انتقى أحاديثه وميزها وروى له الباقون بواسطة ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12558- عن أبي صالح، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «شدة الحر من فيح جهنم، فأبردوا بالصلاة» (1). - وفي رواية: «أبردوا بالظهر في الحر، فإن شدة الحر من فوح جهنم». هكذا قال الأعمش: «من فوح جهنم» (2). - وفي رواية: «إذا اشتد الحر، فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم» (3).أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 324 (3299) قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و«أحمد» 3/ 9 (11078) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا يعقوب، يعني القاري، قال: حدثنا سهيل. وفي 3/ 52 (11510) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: الأعمش حدثنا. وفي 3/ 53 (11517) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأعمش. وفي 3/ 59 (11594) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن الأعمش. و«البخاري» 1/ 142 (538) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش. قال البخاري عقبه: تابعه سفيان، ويحيى، وأبو عوانة، عن الأعمش. وفي 4/ 146 (3259) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش. و«ابن ماجة» (679) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و«أبو يعلى» (1309) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا محمد بن عبيد، عن الأعمش. كلاهما (سليمان بن مهران الأعمش، وسهيل بن أبي صالح) عن أبي صالح ذكوان، فذكره (1). ـ صرح الأعمش بالسماع، عند أحمد (11517)، والبخاري (538). • حديث أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلاة العصر، ذات يوم، بنهار». سلف برقم ().

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (11517). (2) اللفظ لأحمد (11510). (3) اللفظ لأحمد (11078). (1) المسند الجامع (4236)، وتحفة الأشراف (4006)، وأطراف المسند (8491). والحديث؛ أخرجه البيهقي 1/ 437.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٩١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سليمان بن مهران الاعمشحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (55) ع سليمان بن مهران الأعمش محدث الكوفة وقارؤها وكان يدلس وصفه بذلك الكرابيسي والنسائي والدارقطني وغيرهم (2) [الجامع في الجرح والتعديل] 1688- سليمان بن مهران الأعمش، أبو محمد الكوفي

تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٤٣٢، ح ٦١٥)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٢٢٣، ح ٦٧٧)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٢/٢٤٧، ح ٧٢٤٦)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗