البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١١٢، ح ٣٢١٨)

حدثنا أبو نعيم، حدثنا عمر بن ذر، قال: ح حدثني يحيى بن جعفر، حدثنا وكيع، عن عمر بن ذر، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل:

«ألا تزورنا أكثر مما تزورنا؟»، قال: فنزلت: {وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا} [مريم: 64] الآية

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

خ د س ت عمر بن ذر الهمداني الكوفي — أحد الزهاد الكبار قال يحيى القطان كان ثقة في الحديث ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه وقال العجلي كان ثقة وكان يرى الإرجاء وقال يعقوب بن سفيان ثقة مرجئ وقال بن خراش كان صدوقا من خيار الناس وكان مرجئا وقال أبو حاتم كان صدوقا مرجئا لا يحتج بحديثه وقال بن سعد مات فلم يشهده الثوري لأنه كان مرجئا وقال أبو داود كان رأسا في الإرجاء ووثقه بن معين والنسائي وآخرون وروى له أيضا أصحاب السنن الثلاثة ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6401- عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «قال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل: ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟ قال: فنزلت: {وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا}». قال: وكان ذلك الجواب لمحمد صلى الله عليه وسلم (1). أخرجه أحمد 1/ 231 (2043) قال: حدثنا يعلى. وفي 1/ 233 (2078) قال: حدثنا وكيع. وفي 1/ 357 (3365) قال: حدثنا عبد الرحمن. و«البخاري» 4/ 112 (3218) قال: حدثنا أبو نعيم (ح) قال (2): حدثني يحيى بن جعفر، قال: حدثنا وكيع. وفي 6/ 94 (4731) قال: حدثنا أبو نعيم. وفي 9/ 135 (7455) قال: حدثنا خلاد بن يحيى. وفي «خلق أفعال العباد» (606) قال: حدثنا أبو نعيم، وخلاد بن يحيى. و«الترمذي» (3158) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا يعلى بن عبيد. وفي (3158م) قال: حدثنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا وكيع. و«النسائي» في «الكبرى» (11257) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي عامر (ح) وأخبرنا إبراهيم بن الحسن، عن حجاج بن محمد. سبعتهم (يعلى بن عبيد، ووكيع بن الجراح، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو نعيم، الفضل بن دكين، وخلاد بن يحيى، وأبو عامر العقدي، وحجاج بن محمد) عن عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة، أبي ذر، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، فذكره (1). ـ في رواية أحمد (2078): «ابن ذر»، وفي (3365): «أبي ذر»، وهو عمر بن ذر المرهبي، أبو ذر الكوفي. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (3365). (2) القائل؛ البخاري. (1) المسند الجامع (6845)، وتحفة الأشراف (5505)، وأطراف المسند (3298). والحديث؛ أخرجه البزار (5150)، والطبري 15/ 579، والطبراني (12385)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 7/ 60، والبغوي (3740).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٣/٢٧١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن جبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2278 سعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي ثقة ثبت فقيه من الثالثة وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سعيد بن جبير عن رجل عنده رضى هو الأسود بن يزيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٤) ↗

في كتب الحديث الأخرى

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٣١٦، ح ٣١٥٨)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤/١٢٠، ح ٢٠٤٣)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗