صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٦٨)
وقال إبراهيم:
«لا بأس أن تقرأ الآية»، ولم ير ابن عباس «بالقراءة للجنب بأسا» وكان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه " وقالت أم عطية: «كنا نؤمر أن يخرج الحيض فيكبرن بتكبيرهم ويدعون» وقال ابن عباس، أخبرني أبو سفيان، أن هرقل دعا بكتاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقرأ فإذا فيه: " بسم الله الرحمن الرحيم و {يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة} [آل عمران: 64] " الآية وقال عطاء: عن جابر، حاضت عائشة فنسكت المناسك غير الطواف بالبيت ولا تصلي وقال الحكم: " إني لأذبح وأنا جنب، وقال الله عز وجل: {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه} [الأنعام: 121]
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
وقال ابراهيمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] - وقال إبراهيم الحربي: عبد الله أشهر من سليمان، ولم يسمعا من أبيهما، وفيما روى عبد الله، عن أبيه أحاديث منكرة، وسليمان أصح حديثا. «هدي الساري" 1/413. (2) [رجال الحديث] - وقال إبراهيم الحربي: عبد الله أشهر من سليمان، ولم يسمعا من أبيهما، وفيما روى عبد الله، عن أبيه أحاديث منكرة، وسليمان أصح حديثا. «هدي الساري" 1/413. (3) [رجال الحديث] ـ وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عبد الله بن عامر الأسلمي ضعيف. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن عبد الله بن عامر، فقال: ضعيف الحديث. «الجرح والتعديل» 5/123. ـ وقال النسائي: عبد الله بن عامر الأسلمي ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» للنسائي (339). ـ وقال الدارقطني: مدني، ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (316). (4) [رجال الحديث] ـ وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كأن سفيان الذي يحدث عنه أبو حذيفة ليس هو سفيان الثوري الذي هو يحدث عنه الناس. «الضعفاء» للعقيلي 5/ 455. ـ وقال الترمذي: موسى بن مسعود ضعيف في الحديث. قال محمد بن بشار: وكتبت كثيرا عن موسى بن مسعود, ثم تركته. «جامع الترمذي» (2735). ـ وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٣٩٣) ↗