صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٠٧)
وقال قتادة: {ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح} [الملك: 5] خلق هذه النجوم لثلاث: جعلها زينة للسماء، ورجوما للشياطين، وعلامات يهتدى بها، فمن تأول فيها بغير ذلك أخطأ، وأضاع نصيبه، وتكلف ما لا علم له به وقال ابن عباس: {هشيما} [الكهف: 45]: متغيرا، والأب ما يأكل الأنعام والأنام: الخلق، {برزخ} [المؤمنون: 100]: حاجب وقال مجاهد: {ألفافا} [النبأ: 16]: ملتفة، والغلب: الملتفة {فراشا} [البقرة: 22]: مهادا: كقوله {ولكم في الأرض مستقر} [البقرة: 36]، {نكدا} [الأعراف: 58]: قليلا
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.