صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٠٦، ح ٣١٩٣)
حدثني عبد الله بن أبي شيبة، عن أبي أحمد، عن سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
" أراه قال الله تعالى: يشتمني ابن آدم، وما ينبغي له أن يشتمني، ويكذبني وما ينبغي له، أما شتمه فقوله: إن لي ولدا، وأما تكذيبه فقوله: ليس يعيدني كما بدأني "
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
16342- عن الأعرج، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «قال الله: كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي فقوله: لن يعيدني كما بدأني، وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته، وأما شتمه إياي، فقوله: اتخذ الله ولدا، وأنا الأحد الصمد، لم ألد ولم أولد، ولم يكن لي كفأ أحد» (1). - وفي رواية: «يقول الله، عز وجل: يشتمني ابن آدم، وما ينبغي له أن يشتمني، ويكذبني، وما ينبغي له أن يكذبني، أما شتمه إياي قوله: إن لي ولدا، وأما تكذيبه إياي، قوله: لن يعيدني كما بدأني» (2). أخرجه أحمد 2/ 393 (9103) قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» 4/ 129 (3193) قال: حدثني عبد الله بن أبي شيبة، عن أبي أحمد، عن سفيان. وفي 6/ 22 (4974) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا شعيب. و «النسائي» 4/ 112, وفي «الكبرى» (2216) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب بن الليث، قال: حدثنا الليث، عن ابن عجلان. وفي «الكبرى» (7620) قال: أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا شعيب. و «ابن حبان» (267) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، مولى ثقيف، قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا ورقاء. أربعتهم (سفيان بن سعيد الثوري، وشعيب بن أبي حمزة، ومحمد بن عجلان، وورقاء بن عمر) عن عبد الله بن ذكوان، أبي الزناد، عن عبد الرحمن الأعرج، فذكره (1). • أخرجه النسائي في «الكبرى» (11275) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب بن الليث، قال: حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن أبي الزبير، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «قال الله، عز وجل: كذبني ابن آدم ولم يكن ينبغي له أن يكذبني، وشتمني ابن آدم ولم يكن ينبغي أن يشتمني، أما تكذيبه إياي، فقوله: لا أعيده كما بداته، وليس آخر الخلق بأعز علي من أوله، وأما شتمه إياي فقوله: اتخذ الله ولدا، وأنا الله أحد الصمد، لم ألد، ولم أولد، ولم يكن لي كفوا أحد». وفيه: «عن أبي الزبير» مكان «عن أبي الزناد» (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (4974). (2) اللفظ لأحمد. (1) المسند الجامع (15100)، وتحفة الأشراف (13666 و13733 و13869 و13953)، وأطراف المسند (9897). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (693). (2) وقد ذكر المزي الحديث في ترجمة محمد بن عجلان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. «تحفة الأشراف» (13869)، وذكره أيضا في ترجمة محمد بن مسلم بن تدرس، أبي الزبير المكي، عن الأعرج، عن أبي هريرة. «تحفة الأشراف» (13953).