البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٠٠، ح ٣١٧٢)

حدثني محمد، أخبرنا وكيع، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: خطبنا علي فقال: ما عندنا كتاب نقرؤه إلا كتاب الله تعالى، وما في هذه الصحيفة، فقال: فيها الجراحات وأسنان الإبل:

«والمدينة حرم ما بين عير إلى كذا، فمن أحدث فيها حدثا أو آوى فيها محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل، ومن تولى غير مواليه فعليه مثل ذلك، وذمة المسلمين واحدة، فمن أخفر مسلما فعليه مثل ذلك» باب إذا قالوا صبأنا ولم يحسنوا أسلمنا وقال ابن عمر: فجعل خالد يقتل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أبرأ إليك مما صنع خالد» وقال عمر: إذا قال مترس فقد آمنه، إن الله يعلم الألسنة كلها، وقال: تكلم لا بأس

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابراهيم التيميحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ إبراهيم التيمي هو بن يزيد (2) [الكاشف] إبراهيم التيمي، إبراهيم النخعي، إبراهيم الخوزي: اسم أبيهم يزيد. [= 220، 221، 223].

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٥) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗