البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٩٨، ح ٣١٦٢)

حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة، حدثنا أبو جمرة، قال: سمعت جويرية بن قدامة التميمي، قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قلنا: أوصنا يا أمير المؤمنين، قال:

«أوصيكم بذمة الله، فإنه ذمة نبيكم، ورزق عيالكم»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10170- عن جويرية بن قدامة، قال: حججت، فأتيت المدينة العام الذي أصيب فيه عمر، قال: فخطب فقال: إني رأيت كأن ديكا أحمر نقرني نقرة، أو نقرتين ـ شعبة الشاك ـ فكان من أمره أنه طعن، فأذن للناس عليه، فكان أول من دخل عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أهل المدينة، ثم أهل الشام، ثم أذن لأهل العراق، فدخلت فيمن دخل، قال: فكان كلما دخل عليه قوم أثنوا عليه وبكوا، قال: فلما دخلنا عليه، قال: وقد عصب بطنه بعمامة سوداء، والدم يسيل، قال: فقلنا: أوصنا، قال: وما سأله الوصية أحد غيرنا، فقال: عليكم بكتاب الله، فإنكم لن تضلوا ما اتبعتموه، فقلنا: أوصنا، فقال: أوصيكم بالمهاجرين، فإن الناس سيكثرون ويقلون، وأوصيكم بالأنصار، فإنهم شعب الإسلام الذي لجأ إليه، وأوصيكم بالأعراب، فإنهم أصلكم ومادتكم، وأوصيكم بأهل ذمتكم، فإنهم عهد نبيكم، ورزق عيالكم، قوموا عني، قال: فما زادنا على هؤلاء الكلمات. قال محمد بن جعفر: قال شعبة: ثم سألته بعد ذلك، فقال في الأعراب: وأوصيكم بالأعراب، فإنهم إخوانكم، وعدو عدوكم (1). - وفي رواية: «عن جارية بن قدامة السعدي، قال: حججت العام الذي أصيب فيه عمر، قال: فخطب فقال: إني رأيت أن ديكا نقرني نقرتين، أو ثلاثا، ثم لم تكن إلا جمعة، أو نحوها حتى أصيب، قال: فأذن لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أذن لأهل المدينة، ثم أذن لأهل الشام، ثم أذن لأهل العراق، فكنا آخر من دخل عليه، وبطنه معصوب ببرد أسود، والدماء تسيل، كلما دخل قوم بكوا وأثنوا عليه، فقلنا له: أوصنا، وما سأله الوصية أحد غيرنا، فقال: عليكم بكتاب الله، فإنكم لن تضلوا ما اتبعتموه، وأوصيكم بالمهاجرين، فإن الناس يكثرون ويقلون، وأوصيكم بالأنصار، فإنهم شعب الإيمان الذي لجأ إليه، وأوصيكم بالأعراب فإنها أصلكم ومادتكم، وأوصيكم بذمتكم، فإنها ذمة نبيكم صلى الله عليه وسلم، ورزق عيالكم، قوموا عني، فما زادنا على هؤلاء الكلمات» (1). - وفي رواية: «قلنا: أوصنا يا أمير المؤمنين، قال: أوصيكم بذمة الله، فإنه ذمة نبيكم، ورزق عيالكم» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 11/ 73 (31142) و14/ 581 (38218) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. و«أحمد» 1/ 51 (362) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (363) قال: حدثنا حجاج. و«البخاري» 4/ 119 (3162) قال: حدثنا آدم بن أبي إياس. أربعتهم (ابن إدريس، ومحمد، وحجاج، وآدم) عن شعبة بن الحجاج، قال: سمعت أبا جمرة الضبعي يحدث، عن جويرية بن قدامة، فذكره (3). ـ في رواية ابن أبي شيبة: «جارية بن قدامة السعدي».

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (362). (1) اللفظ لابن أبي شيبة (38218). (2) اللفظ للبخاري. (3) المسند الجامع (10624)، وتحفة الأشراف (10429)، وأطراف المسند (6545). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (66)، والبيهقي 9/ 206.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٢/٤٤٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

جويريه بن قدامهالطبقة الثانيةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 989 جويرية بن قدامة التميمي ثقة من الثانية مخضرم وقيل هو جارية بن قدامة الذي تقدم خ (2) [الكاشف] جويرية بن قدامة - ويقال: جارية - عن عمر، وعنه أبو جمرة الضبعي فقط. خ. (3) [رجال الحديث] - جويرية بن قدامة التميمي، ثقة، من الثانية، مخضرم، وقيل: هو جارية بن قدامة الذي تقدم. (خ). مجهول.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٤٣) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗