صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٦٧، ح ٢٩٦)
حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام بن يوسف، أن ابن جريج، أخبرهم قال: أخبرني هشام بن عروة، عن عروة، أنه سئل أتخدمني الحائض أو تدنو مني المرأة وهي جنب؟ فقال عروة: كل ذلك علي هين، وكل ذلك تخدمني وليس على أحد في ذلك بأس أخبرتني عائشة:
«أنها كانت ترجل، تعني رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي حائض، ورسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ مجاور في المسجد، يدني لها رأسه، وهي في حجرتها، فترجله وهي حائض»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
- وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يدني إلي راسه فأرجله، وأنا حائض، وهو معتكف، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا اعتكف، لم يخرج من المسجد، إلا لحاجة الإنسان» (2). جعله من حديث «عروة، عن عمرة». - وأخرجه مالك (3) (155) عن هشام بن عروة. و «الحميدي» (184) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة. و «ابن أبي شيبة» 1/ 202 (2122) قال: حدثنا ابن نمير، ويعلى بن عبيد، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة. وفي (2125) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام. وفي 3/ 88 (9734) و3/ 94 (9790) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان بن حسين، عن الزهري. و «أحمد» 6/ 32 (24542) قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة. وفي 6/ 50 (24742) قال: حدثنا يحيى, قال: حدثنا هشام. وفي 6/ 86 (25071) قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا الزهري. وفي 6/ 99 (25190) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن هشام بن عروة. وفي 6/ 181 (25999) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن مالك، عن الزهري. وفي 6/ 204 (26201) و6/ 208 (26254) قال: حدثنا وكيع, قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي 6/ 230 (26453) قال: حدثنا ابن نمير, قال: حدثنا الأعمش (ح) ويعلى، قال: أخبرنا الأعمش، عن تميم بن سلمة. وفي 6/ 231 (26474) قال: حدثنا عبد الرزاق, قال: حدثنا معمر، عن الزهري. وفي 6/ 234 (26500) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري. وفي 6/ 235 (26511) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سفيان، عن الزهري. وفي 6/ 247 (26631) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري. وفي 6/ 264 (26808) قال: حدثنا محمد بن يزيد، عن سفيان، يعني ابن حسين، عن الزهري. وفي 6/ 272 (26867) قال: حدثنا يعقوب، قال: أخبرنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه. و «الدارمي» (1151) قال: أخبرنا خالد بن مخلد, قال: حدثنا مالك، عن ابن شهاب. وفي (1152) قال: أخبرنا خالد, قال: أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة. وفي (1159) قال: أخبرنا عبد الله بن مسلمة, قال: حدثنا فضيل بن عياض، عن سليمان، عن تميم بن سلمة. وفي (1162) قال: أخبرنا يعلى بن عبيد, قال: حدثنا الأعمش، عن تميم بن سلمة. و «البخاري» 1/ 82 (295) و7/ 211 (5925م) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا مالك، عن هشام بن عروة. وفي 1/ 82 (296) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام بن يوسف، أن ابن جريج أخبرهم، قال: أخبرني هشام. وفي 3/ 62 (2028) قال: حدثنا محمد بن المثنى, قال: حدثنا يحيى، عن هشام. وفي 3/ 67 (2046) قال: حدثنا عبد الله بن محمد, قال: حدثنا هشام بن يوسف، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري. وفي 7/ 211 (5925) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب. و «مسلم» 1/ 168 (612) قال: حدثني هارون بن سعيد الأيلي, قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل. وفي (613) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أبو خيثمة، عن هشام. و «ابن ماجة» (633) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة. وفي (1778) قال: حدثنا علي بن محمد, قال: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة. و «أبو داود» (2469) قال: حدثنا سليمان بن حرب، ومسدد، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة. و «الترمذي» في «الشمائل» (32) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن بن عيسى، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن هشام بن عروة. و «النسائي» 1/ 148، وفي «الكبرى» (3370) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، وذكر آخر، عن أبي الأسود. وفي 1/ 148 و1/ 193، وفي «الكبرى» (266 و3371) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن هشام بن عروة. وفي 1/ 148، وفي «الكبرى» (267) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك (ح) وأخبرنا علي بن شعيب، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك، عن الزهري. وفي 1/ 193، وفي «الكبرى» (3363) قال: أخبرنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا معمر، عن الزهري. وفي 1/ 193، وفي «الكبرى» (3369) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الفضيل، وهو ابن عياض، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة. وفي «الكبرى» (3355) قال: أخبرنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني زياد بن سعد، عن ابن شهاب. وفي (3356) قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا عثمان، وهو ابن عمر، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري. وفي (3358) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سفيان بن حسين، عن الزهري. وفي (3359) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن مالك، عن الزهري. وفي (3362) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري. وفي (3367) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب. وفي (3368) قال: أخبرنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن الزهري. و «أبو يعلى» (4632) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا يحيى، عن هشام بن عروة. و «ابن خزيمة» (2232) قال: حدثنا أبو موسى، قال: حدثني محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة، عن هشام. و «ابن حبان» (1359) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن هشام بن عروة. وفي (3670) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي، عن الزهري. أربعتهم (هشام بن عروة، وتميم بن سلمة، وابن شهاب الزهري، وأبو الأسود، محمد بن عبد الرحمن بن نوفل) عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، معتكفا في المسجد، وأخرج إلي راسه، فغسلته وأنا حائض» (1). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، يدني راسه إلي، وأنا حائض، وهو مجاور، تعني معتكفا، فيضعه في حجري، فأغسله وأرجله، وأنا حائض» (2). - وفي رواية: «عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان معتكفا في المسجد، فتجيء عائشة، فيخرج راسه فترجله، وهي حائض» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ياتيني وهو معتكف في المسجد، حتى يتكئ على باب حجرتي، فأغسل راسه، وأنا في حجرتي، وسائر جسده في المسجد» (2). - وفي رواية: «وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليدخل علي راسه، وهو في المسجد، فأرجله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة، إلا إذا أراد الوضوء، وهو معتكف» (3). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، معتكفا، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان، قالت: فغسلت راسه، وإن بيني وبينه لعتبة الباب» (4). - وفي رواية: «أنها كانت ترجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي طامث، ورسول الله صلى الله عليه وسلم، عاكف في المسجد، فيتكئ إلى أسكفة باب عائشة، فتغسل راسه، وهي في حجرتها» (5). - وفي رواية: «عن عروة؛ أنه سئل: أتخدمني الحائض، أو تدنو مني المرأة، وهي جنب؟ فقال عروة: كل ذلك علي هين، وكل ذلك تخدمني، وليس على أحد في ذلك باس، أخبرتني عائشة؛ أنها كانت ترجل، تعني راس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي حائض، ورسول الله صلى الله عليه وسلم، حينئذ مجاور في المسجد، يدني لها راسه، وهي في حجرتها، فترجله، وهي حائض» (6). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يدني إلي راسه وهو مجاور، فأغسله وأرجله، وأنا في حجرتي، وأنا حائض، وهو في المسجد» (1). - وفي رواية: «عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان إذا اعتكف لم يدخل بيته، إلا لحاجة الإنسان التي لا بد منها» (2). - وفي رواية: «إن كنت لآتي البيت، وفيه المريض، فما أسأل إلا وأنا قائمة، وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم، يدخل علي راسه فأرجله، وكان لا ياتي البيت إلا لحاجة الإنسان، إذا أراد الوضوء، وهو معتكف» (3). ـ جعله من حديث عروة، عن عائشة (4). ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي (3358): سفيان بن حسين لا بأس به في غير الزهري، وليس هو في الزهري بالقوي، ونظيره في الزهري سليمان بن كثير، وجعفر بن برقان، وليس بهما بأس في غير الزهري. وقال أيضا (3370): رواه هشام بن عروة ولم يذكر: «وهو مجاور». • أخرجه عبد الرزاق (1247) عن معمر، عن الزهري، عن عروة، قال: «كانت عائشة ترجل (1) راس رسول الله صلى الله عليه وسلم، معتكفا، وهي حائض، قال: يناولها راسه، وهي في حجرتها، والنبي صلى الله عليه وسلم في المسجد». «مرسل». - وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 88 (9726) قال: حدثنا هشيم، عن الزهري. وفي 3/ 88 (9735) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الله بن أبي بكر. و «النسائي» في «الكبرى» (3357) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال مالك: عن ابن شهاب. كلاهما (ابن شهاب الزهري، وعبد الله بن أبي بكر) عن عمرة، عن عائشة؛ كانت لا تعود المريض من أهلها، وهي معتكفة، إلا وهي مارة (2). - وفي رواية: «عن عائشة؛ أنها كانت تمر بالمريض من أهلها، وهي معتكفة، فلا تعرض له» (3). - وفي رواية: «عن عائشة؛ أنها كانت إذا اعتكفت، لا تسأل عن المريض، إلا وهي تمشي، لا تقف». «موقوف» (4). - وأخرجه مالك (1) (867) عن ابن شهاب، عن عمرة بنت عبد الرحمن؛ أن عائشة كانت إذا اعتكفت لا تسأل عن المريض، إلا وهي تمشي، لا تقف. «موقوف»، ولم تقل فيه عمرة: «عن عائشة». - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (3326) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أخبرنا حبان، قال: حدثنا عبد الله، عن الأوزاعي، عن الزهري، قال: حدثني عروة، وعمرة؛ أن عائشة كانت إذا اعتكفت، اعتكفت في المسجد، وكانت تعتكف العشر الغوابر من رمضان، فلا تدخل بيتها إلا لحاجة الإنسان التي لا بد له منها. «موقوف». - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (3325) قال: أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني الزهري، عن عروة، قال: كانت عائشة تعتكف العشر الأواخر، فلا تدخل بيتها إلا لحاجة الإنسان التي لا بد له منها. «موقوف»، وليس فيه: «عمرة» (2). - وأخرجه عبد الرزاق (1251) عن ابن جريج، قال: أخبرني هشام بن عروة، عن أبيه، قال: سئل أتخدمني الحائض، أو تدنو مني، أو تخدمني المرأة وهي جنب؟ فقال عروة: كل ذلك عندي هين، وكل ذلك تخدمني، وليس علي في (3) ذلك باس. «موقوف». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه عبيد الله بن عمر، وأبو أويس، عن الزهري، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة. وكذلك رواه مالك في «الموطأ»، واختلف عنه؛ فرواه القعنبي، ويحيى بن يحيى، ومعن بن عيسى، وأبو مصعب، ومحمد بن الحسن، وروح بن عبادة، وخالد بن مخلد، ومنصور بن سلمة، وإسحاق بن الطباع، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة. وخالفهم عبد الرحمن بن مهدي، والوليد بن مسلم، وعيسى بن خالد، والحجبي، فرووه عن مالك، عن الزهري، عن عروة، لم يذكروا فيه عمرة. وقيل: عن الوليد بن مسلم، عن مالك، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة، ولم يذكر فيه عروة. وروي عن عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون، عن مالك، فوهم فيه وهما قبيحا، فقال: عن مالك، عن سويد بن أبي صالح، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة. ورواه ابن وهب، عن مالك، والليث بن سعد، ويونس بن يزيد، عن الزهري، عن عروة، وعمرة، كلاهما عن عائشة. وكذلك قال شبيب بن سعيد، عن يونس، وكذلك قال القعنبي، وابن رمح، عن الليث، عن الزهري، وكذلك قال عبد العزيز بن الحصين، عن الزهري، كلهم قالوا: عن عروة، وعمرة، عن عائشة. ورواه زياد بن سعد، والأوزاعي، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن ميسرة، وهو ابن أبي حفصة، وسفيان بن حسين، وعبد الله بن بديل بن ورقاء، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وكذلك قال ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن عائشة. وقال شبيب بن سعيد: عن يونس، عن الزهري، قال: أخبرني من لا أتهم، عن عمرة، عن عائشة. وقال عثمان بن عمر: عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وقال أحمد بن حنبل: عن عثمان بن عمر، عن يونس، عن الزهري. وأما الحديث الموقوف عن عائشة؛ أنها كانت إذا اعتكفت لا تعود المريض إلا أن تمر مجتازة، فقد اختلف فيه على الزهري أيضا، فرواه مالك، واختلف عنه؛ فرواه يحيى القطان، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة. وقال الشافعي: عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، لم يذكر عمرة. وقال بشر بن عمر: عن مالك، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة. وقال عبيد الله بن عمر، وأبو أويس: عن الزهري، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة. وقال يونس، والليث بن سعد، وعبد العزيز بن الحصين: عن الزهري، عن عروة، وعمرة، عن عائشة. «العلل» (3914). ـ وقال المزي: قال البخاري: هو صحيح عن عروة وعمرة، ولا أعلم أحدا قال: «عن عروة، عن عمرة» غير مالك، وعبيد الله بن عمر. «تحفة الأشراف» (16602).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (26791). (2) اللفظ لأحمد (26940). (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (168 و169)، وسويد بن سعيد (66)، والقعنبي (89م)، وورد في «مسند الموطأ» (162 و741). (1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لابن أبي شيبة (2125). (1) اللفظ لأحمد (25190). (2) اللفظ لأحمد (25071). (3) اللفظ لأحمد (26631). (4) اللفظ لأحمد (26511). (5) اللفظ لأحمد (26867). (6) اللفظ للبخاري (296). (1) اللفظ لابن ماجة (1778). (2) اللفظ للنسائي (3355). (3) اللفظ للنسائي (3356). (4) المسند الجامع (16652)، وتحفة الأشراف (16334 و16394 و16427 و16430 و16525 و16579 و16602 و16604 و16641 و16746 و16870 و16900 و17040 و17154 و17288 و17323 و17908)، وأطراف المسند (11682 و11794 و11873 و12383). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1546)، وإسحاق بن راهوية (656 و657 و846 و892)، والبزار 18/ (278)، وابن الجارود (104 و409)، وأبو عوانة (905 و906)، والطبراني، في «الأوسط» (1544 و2066 و6604 و7750)، والبيهقي 1/ 186 و308 و4/ 315 و320، والبغوي (1836 و1837 و3163). (1) كذا في المطبوع من «مصنف عبد الرزاق»: «عن عروة، قال: كانت عائشة ترجل»، وفي «مسند إسحاق بن راهوية» (657)، و «مسند أحمد»، و «سنن النسائي» (3362) من طريق عبد الرزاق: «عن عروة، عن عائشة، أنها كانت ترجل». (2) اللفظ لابن أبي شيبة (9726). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (9735). (4) تحفة الأشراف (17929). (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (861)، وسويد بن سعيد (447). (2) تحفة الأشراف (16524). (3) قوله: «في» سقط من طبعة المجلس العلمي، وأثبتناه عن طبعة الكتب العلمية (1253).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابن شهاب الزهريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗ابن شهابحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] ابن شهاب، عن رجل، عن جابر: هو عبد الرحمن بن كعب. [= 3297]. (2) [رجال الحديث] • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٥٠٠) ↗عمره بنت عبد الرحمنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $ 8643 عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية أكثرت عن عائشة ثقة من الثالثة ماتت قبل المائة ويقال بعدها ع $ 8644 عمرة عمة مقاتل بن حيان روت عن عائشة أيضا ولا يعرف حالها من الرابعة ووهم من خلطها بالتي قبلها د (2) [تقريب التهذيب] $$ عمرة بنت عبد الرحمن عن أختها هي أم هشام بنت حارثة بن النعمان صحابية م (3) [الكاشف] عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، من فقهاء التابعين، أخذت عن عائشة، وكانت في حجرها، وعن جماعة، وعنها ابنها أبو الرجال، وولداه، والزهري، وعدة، ماتت 106. ع. $ 7047 - عمرة، عن عائشة، وعنها ابن أخيها مقاتل بن حيان. د. $ 7048 - (4) [رجال الحديث] - عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية، أكثرت عن عائشة، ثقة، من الثالثة، ماتت قبل المئة، ويقال بعدها. (ع). ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٥٠) ↗