البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٨٣، ح ٣١١١)

حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيان، عن محمد بن سوقة، عن منذر، عن ابن الحنفية، قال: لو كان علي رضي الله عنه، ذاكرا عثمان رضي الله عنه، ذكره يوم جاءه ناس فشكوا سعاة عثمان، فقال لي علي:

" اذهب إلى عثمان فأخبره: أنها صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم " ، فمر سعاتك يعملون فيها، فأتيته بها، فقال: أغنها عنا، فأتيت بها عليا، فأخبرته فقال: «ضعها حيث أخذتها»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9555- عن محمد بن علي بن أبي طالب، وهو ابن الحنفية، قال: لو كان علي، رضي الله عنه، ذاكرا عثمان، رضي الله عنه، ذكره يوم جاءه ناس، فشكوا سعاة عثمان، فقال لي علي: اذهب إلى عثمان، فأخبره أنها صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمر سعاتك يعملوا بها، فأتيته بها، فقال: أغنها عنا، فأتيت بها عليا، فأخبرته، فقال: ضعها حيث أخذتها (1). - وفي رواية: «عن ابن الحنفية، قال: أرسلني أبي، خذ هذا الكتاب، فاذهب به إلى عثمان، فإن فيه أمر النبي صلى الله عليه وسلم في الصدقة» (2). - وفي رواية: «عن محمد بن الحنفية، قال: جاء ناس من الناس إلى أبي، فشكوا سعاة عثمان، فقال أبي: خذ هذا الكتاب، فاذهب إلى عثمان بن عفان، فقل له: قال أبي؛ إن ناسا من الناس قد جاؤوا، شكوا سعاتك، وهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الفرائض، فليأخذوا به، فانطلقت بالكتاب حتى دخلت على عثمان، فقلت له: إن أبي أرسلني إليك، وذكر أن ناسا من الناس شكوا سعاتك، وهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الفرائض، فأمرهم فليأخذوا به، فقال: لا حاجة لنا في كتابك، قال: فرجعت إلى أبي فأخبرته، فقال أبي: لا عليك، اردد الكتاب من حيث أخذته، قال: فلو كان ذاكرا عثمان بشيء لذكره، يعني بسوء، قال: وإنما كان في الكتاب ما في حديث علي» (3). - وفي رواية: «عن محمد بن علي، قال: جاء إلى علي ناس من الناس، فشكوا سعاة عثمان، قال: فقال لي أبي: اذهب بهذا الكتاب إلى عثمان، فقل له: إن الناس قد شكوا سعاتك، وهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصدقة، فمرهم فليأخذوا به، قال: فأتيت عثمان، فذكرت ذلك له، قال: فلو كان ذاكرا عثمان بشيء، لذكره يومئذ، يعني بسوء» (1). أخرجه عبد الرزاق (6795). و«أحمد» 1/ 141 (1196) قال: حدثنا عبد الرزاق. و«البخاري» 4/ 83 (3111) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. وفي (3112) قال: وقال الحميدي. ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، وقتيبة، والحميدي) عن سفيان بن عيينة، قال: حدثنا محمد بن سوقة، قال: سمعت منذرا الثوري، عن ابن الحنفية، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (3111). (2) اللفظ للبخاري (3112). (3) اللفظ لعبد الرزاق، في «المصنف». (1) اللفظ لعبد الرزاق، عند أحمد. (2) المسند الجامع (10097)، وتحفة الأشراف (10268)، وأطراف المسند (6395). قال ابن حجر: قوله، يعني قول البخاري: «وقال الحميدي» هو في كتاب «النوادر» له، أي للحميدي، بهذا الإسناد، والحميدي من شيوخ البخاري في الفقه والحديث، وأراد بروايته هذه بيان تصريح سفيان بالتحديث، وكذا التصريح بسماع محمد بن سوقة من منذر. «فتح الباري» (3112).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢١/٢٢٠) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗