البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٧٢، ح ٣٠٦٤)

Narrated Anas: The people of the tribes of Ril, Dhakwan, 'Usaiya and Bani Lihyan came to the Prophet (ﷺ) and claimed that they had embraced Islam, and they requested him to support them with some men to fight their own people. The Prophet (ﷺ) supported them with seventy men from the Ansar whom we used to call Al-Qurra'(i.e. Scholars) who (out of piety) used to cut wood during the day and pray all the night. So, those people took the (seventy) men till they reached a place called Bi'r-Ma'una where they betrayed and martyred them. So, the Prophet (ﷺ) invoked evil on the tribe of Ril, Dhakwan and Bani Lihyan for one month in the prayer. Narrated Qatada: Anas told us that they (i.e. Muslims) used to recite a Quranic Verse concerning those martyrs which was:-- "O Allah! Let our people be informed on our behalf that we have met our Lord Who has got pleased with us and made us pleased." Then the Verse was cancelled

Grade: صحيح، وفيه كلام

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٧٢، ح ٣٠٦٤)

حدثنا محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي عدي، وسهل بن يوسف، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه رعل، وذكوان، وعصية، وبنو لحيان، فزعموا أنهم قد أسلموا، واستمدوه على قومهم،

«فأمدهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبعين من الأنصار»، قال أنس: كنا نسميهم القراء، يحطبون بالنهار ويصلون بالليل، فانطلقوا بهم، حتى بلغوا بئر معونة، غدروا بهم وقتلوهم، فقنت شهرا يدعو على رعل، وذكوان، وبني لحيان، قال قتادة: وحدثنا أنس: أنهم قرءوا بهم قرآنا: ألا بلغوا عنا قومنا، بأنا قد لقينا ربنا، فرضي عنا وأرضانا، ثم رفع ذلك بعد

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: • أخرجه البخاري، تعليقا، 5/ 105 (4090) قال: زاد خليفة (3)، قال: حدثنا ابن زريع، قال: حدثنا سعيد، عن قتا

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

احتجّ بهع محمد بن بشار البصري المعروف ببندار — أحد الثقات المشهورين روى عنه الأئمة الستة وثقه العجلي والنسائي وبن خزيمة وسماه إمام أهل زمانه والفرهياني والذهلي ومسلمة وأبو حاتم الرازي وآخرون وضعفه عمرو بن علي الفلاس ولم يذكر سبب ذلك فما عرجوا على تجريحه وقال القواريري كان يحيى بن معين يستضعفه وقال أبو داود لولا سلامة فيه لترك حديثه يعني أنه كانت فيه سلامة فكان إذا سها أو غلط يحمل ذلك على أنه لم يتعمد وقد احتج به الجماعة ولم يكثر البخاري من تخريج حديثه لأنه من صغار شيوخه وكان بندار يفتخر بأخذ البخاري عنه كما حكينا ذلك في ترجمة البخاري ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1407- عن قتادة، عن أنس؛ أن نبي الله، عليه الصلاة والسلام، أتاه رعل، وذكوان، وعصية، وبنو لحيان، فزعموا أنهم قد أسلموا، فاستمدوه على قومهم، فأمدهم نبي الله، عليه الصلاة والسلام، يومئذ بسبعين من الأنصار، قال أنس: كنا نسميهم في زمانهم القراء، كانوا يحطبون بالنهار، ويصلون بالليل، فانطلقوا بهم، حتى إذا أتوا بئر معونة، غدروا بهم، فقتلوهم، فقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا في صلاة الصبح، يدعو على هذه الأحياء: رعل، وذكوان، وعصية، وبني لحيان. قال (1): قال قتادة: وحدثنا أنس؛ أنهم قرؤوا به قرآنا: (وقال ابن جعفر في حديثه: إنا قرأنا بهم قرآنا)، بلغوا عنا قومنا، أنا قد لقينا ربنا، فرضي عنا وأرضانا، ثم رفع ذلك بعد، (وقال ابن جعفر: ثم نسخ ذلك، أو رفع)» (2). - وفي رواية: «عن أنس بن مالك، رضي الله عنه، أن رعلا وذكوان وعصية وبني لحيان استمدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على عدو، فأمدهم بسبعين من الأنصار، كنا نسميهم القراء في زمانهم، كانوا يحتطبون بالنهار، ويصلون بالليل، حتى كانوا ببئر معونة قتلوهم، وغدروا بهم، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم، فقنت شهرا، يدعو في الصبح على أحياء من أحياء العرب، على رعل، وذكوان، وعصية، وبني لحيان. قال أنس: فقرأنا فيهم قرآنا، ثم إن ذلك رفع: بلغوا عنا قومنا، أنا لقينا ربنا، فرضي عنا وأرضانا» (3). - وفي رواية: «عن أنس بن مالك، أن عصية، وذكوان، وبني لحيان، أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فاستمدوه، وقد أسلموا، على عدوهم، فأمدهم بسبعين من الأنصار، كانوا يسمون القراء، كانوا يحتطبون بالنهار، ويصلون بالليل، حتى إذا كانوا ببئر معونة قتلوهم، فقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا، يدعو عليهم» (1). أخرجه أحمد 3/ 109 (12087) قال: حدثنا ابن أبي عدي (ح) وابن جعفر. وفي 3/ 255 (13718) و3/ 282 (14049) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«البخاري» 4/ 73 (3064) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أبي عدي، وسهل بن يوسف. وفي 5/ 105 (4090) قال: حدثني عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا يزيد بن زريع. و«أبو يعلى» (2921) قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا محمد بن بشر. وفي (3159) قال: حدثنا أبو موسى، قال: حدثنا ابن أبي عدي. خمستهم (محمد بن أبي عدي، وابن جعفر، وسهل، وابن زريع، وابن بشر) عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، فذكره (2). • أخرجه البخاري، تعليقا، 5/ 105 (4090) قال: زاد خليفة (3)، قال: حدثنا ابن زريع، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، قال: حدثنا أنس؛ «أن أولئك السبعين، من الأنصار، قتلوا ببئر معونة قرآنا كتابا نحوه (4)».

حواشي المحقق

(1) القائل؛ هو سعيد بن أبي عروبة. (2) اللفظ لأحمد (12087). (3) اللفظ للبخاري (4090). (1) اللفظ لأبي يعلى (2921). (2) المسند الجامع (494 و1256)، وتحفة الأشراف (1203- أ)، وأطراف المسند (801 و849). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2101)، والبزار (7105)، والسراج (1325: 1329)، وأبو عوانة (7349)، والبيهقي 2/ 199، والبغوي (3790). (3) قال ابن حجر: قوله: «زاد خليفة»، هو ابن خياط، وهو أحد شيوخ البخاري. «فتح الباري» 7/ 387. (4) قال ابن حجر: قوله: «قرآنا كتابا نحوه»؛ أي نحو رواية عبد الأعلى بن حماد، عن يزيد بن زريع. «فتح الباري».

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٢١٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٩/٣٦٠، ح ١٢٠٦٤)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗