البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٥٥، ح ٢٩٨٤)

حدثنا عمرو بن علي، حدثنا أبو عاصم، حدثنا عثمان بن الأسود، حدثنا ابن أبي مليكة، عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: يا رسول الله، يرجع أصحابك بأجر حج وعمرة، ولم أزد على الحج؟ فقال لها:

«اذهبي، وليردفك عبد الرحمن»، فأمر عبد الرحمن أن يعمرها من التنعيم، فانتظرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة حتى جاءت

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

ع عمرو بن علي الفلاس — أحد الأعلام الحفاظ وروى عنه الأئمة الستة طعن علي بن المديني في روايته عن يزيد بن زريع لأنه استصغره فيه فلم يخرج البخاري ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18144- عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، قال: قالت عائشة: «دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بسرف وأنا أبكي، فقال: ما يبكيك يا عائشة؟ فقالت: قلت: يرجع الناس بنسكين ثم أرجع بنسك واحد، قال: ولم ذاك؟ قالت: قلت: إني حضت، قال: ذاك شيء كتبه الله على بنات آدم، اصنعي ما يصنع الحاج، قالت: فقدمنا مكة، ثم ارتحلنا إلى منى، ثم ارتحلنا إلى عرفة، ثم وقفنا مع الناس، ثم وقفت بجمع، ثم رميت الجمرة يوم النحر، ثم رميت الجمار مع الناس تلك الأيام، قالت: ثم ارتحل حتى نزل الحصبة، قالت: والله ما نزلها إلا من أجلي ـ وقال ابن أبي مليكة عنها: إلا من أجلها ـ ثم أرسل إلى عبد الرحمن، فقال: احملها خلفك حتى تخرجها من الحرم، فوالله ما قال: فتخرجها إلى الجعرانة، ولا إلى التنعيم، فلتهل بعمرة، قالت: فانطلقنا، وكان أدنى ما إلى الحرم التنعيم، فأهللت منه بعمرة، ثم أقبلت فأتيت البيت فطفت به، وطفت بين الصفا والمروة، ثم أتيته، فارتحل». قال ابن أبي مليكة: وكانت عائشة تفعل ذلك بعد (1). - وفي رواية: «عن عائشة، رضي الله عنها، أنها قالت: يا رسول الله، يرجع أصحابك بأجر حج وعمرة، ولم أزد على الحج، فقال لها: اذهبي وليردفك عبد الرحمن، فأمر عبد الرحمن أن يعمرها من التنعيم، فانتظرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة حتى جاءت». أخرجه أحمد 6/ 245 (26613) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا صالح بن رستم. و «البخاري» 4/ 67 (2984) قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عثمان بن الأسود. كلاهما (صالح بن رستم، وعثمان بن الأسود) عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (16489)، وتحفة الأشراف (16255)، وأطراف المسند (11595). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1257)، والبزار 18/ (209).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٨/٥٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

صالح بن رستمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2860 صالح بن رستم الهاشمي مولاهم أبو عبد السلام الدمشقي مجهول من الثالثة وهو غير أبي عبد السلام الذي روى عن ثوبان على الصحيح د (2) [تقريب التهذيب] 2861 صالح بن رستم المزني مولاهم أبو عامر الخزاز بمعجمات البصري صدوق كثير الخطأ من السادسة مات سنة اثنتين وخمسين خت م 4 (3) [الكاشف] صالح بن رستم أبو عامر الخزاز عن أبي قلابة والحسن وعنه القطان والأنصاري لينه ابن معين وغيره ووثقه أبو داود. خت 4 م تبعا (4) [الكاشف] صالح بن رستم أبو عبد السلام الدمشقي عن ثوبان وعنه سعيد بن أبي أيوب وابن جابر وثق حب. د

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٧٢) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗