البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٥٠، ح ٢٩٥٧)

وبهذا الإسناد:

«من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني، وإنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به، فإن أمر بتقوى الله وعدل، فإن له بذلك أجرا وإن قال بغيره فإن عليه منه»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

وبهذا الاسنادحاله في كتب الرجال ↗

(1) وبهذا الإسناد إلى ابن عمر، قال «أوتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأوتر المسلمون» وهذا أسهل من الذي قبله، وقال الدارقطني: عقب الأول لا يثبت هذا. «لسان الميزان» 2 (3029) . (2) وبهذا الإسناد إلى مالك، عن نافع، عن ابن عمر، رضي الله عنهما، رفعه «إن عمي العباس يوم القيامة، في غرفة من غرف الجنة، قد أضاءت على تلك الغرف، وهو مطل ينظر إلي وأنظر إليه» ، وقال هذا لا يصح عن مالك، وعمر منكر الحديث. وأورد له آخر في ترجمة هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، وقال عمر ضعيف. «لسان الميزان» 4 (6190) .

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ١/٢٢٩) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗