البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٢٠، ح ٢٨٠٨)

حدثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا شبابة بن سوار الفزاري، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء رضي الله عنه، يقول: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل مقنع بالحديد، فقال: يا رسول الله أقاتل أو أسلم؟ قال:

«أسلم، ثم قاتل»، فأسلم، ثم قاتل، فقتل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عمل قليلا وأجر كثيرا»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2010- عن أبي إسحاق السبيعي، قال: سمعت البراء يقول: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، من الأنصار، مقنع في الحديد، فقال: يا رسول الله، أسلم، أو أقاتل؟ قال: لا، بل أسلم، ثم قاتل، فأسلم، ثم قاتل فقتل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا عمل قليلا، وأجر كثيرا» (1). - وفي رواية: «جاء رجل من بني النبيت، قبيل من الأنصار، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك عبده ورسوله، ثم تقدم فقاتل حتى قتل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عمل هذا يسيرا، وأجر كثيرا» (2). - وفي رواية: «جاء رجل مقنع في الحديد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أرأيت لو أني أسلمت، أكان خيرا لي؟ قال: نعم، قال: فشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ثم قال: يا رسول الله، أرأيت لو أني حملت على القوم، فقاتلت حتى أقتل، أكان خيرا لي، ولم أصل صلاة، غير أني أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله؟ قال: نعم، قال: فحمل، فضارب، فقتل وقتل، ثم تعاوروا (3) عليه، فقتل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عمل يسيرا، وأجر كثيرا» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 5/ 291 (19672) قال: حدثنا أبو أسامة، عن زكريا بن أبي زائدة. و«أحمد» 4/ 290 (18764) قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل. وفي 4/ 293 (18793) قال: حدثنا يحيى بن آدم، وأبو أحمد، قالا: حدثنا إسرائيل. و«البخاري» 4/ 20 (2808) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا شبابة بن سوار الفزاري، قال: حدثنا إسرائيل. و«مسلم» 6/ 43 (4949) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو أسامة، عن زكريا (ح) وحدثنا أحمد بن جناب المصيصي، قال: حدثنا عيسى، يعني ابن يونس، عن زكريا. و«النسائي»، في «الكبرى» (8598) قال: أخبرني هلال بن العلاء، قال: حدثنا حسين بن عياش، قال: حدثنا زهير. و«ابن حبان» (4601) قال: أخبرنا النضر بن محمد بن المبارك، قال: حدثنا محمد بن عثمان العجلي، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا إسرائيل. ثلاثتهم (زكريا، وإسرائيل بن يونس، وزهير بن معاوية) عن أبي إسحاق الهمداني، فذكره (1). ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي، عقب رواية زهير: حسين بن عياش رقي، جزري، من أهل باجداء، ثقة، وعلي بن عياش حمصي، ثقة.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (18764). (2) اللفظ لمسلم. (3) تعاوروا عليه، أي تداوله القوم فيما بينهم، يقال: تعاور القوم فلانا، إذا تعاونوا عليه بالضرب واحدا بعد واحد. (4) اللفظ للنسائي. (1) المسند الجامع (1792)، وتحفة الأشراف (1817 و1834 و1845)، وأطراف المسند (1167). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (760)، وأبو عوانة (7333 و7334)، وابن منده (250 و251)، والبيهقي 9/ 167.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/١٧١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابو اسامهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الحجام هو زيد (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الرقي زيد بن علي (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الكوفي حماد بن أسامة

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٠/٦٣٣، ح ١٨٥٦٥)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗