صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٨، ح ٢٨٠٣)
حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«والذي نفسي بيده لا يكلم أحد في سبيل الله، والله أعلم بمن يكلم في سبيله إلا جاء يوم القيامة، واللون لون الدم، والريح ريح المسك»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
15807- عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفسي بيده، لا يكلم أحد في سبيل الله، والله أعلم بمن يكلم في سبيله، إلا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب دما، اللون لون دم، والريح ريح مسك» (1). - وفي رواية: «ليس أحد يكلم في سبيل الله كلما، والله أعلم بمن يكلم في سبيل الله، إلا جاء يوم القيامة اللون لون الدم، والريح ريح مسك» (2). أخرجه مالك (3) (1326) عن أبي الزناد. و «الحميدي» (1123) قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد. و «أحمد» 2/ 242 (7300) قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، وابن عجلان (قال أحمد بن حنبل: وأفرده سفيان مرة عن أبي الزناد). و «البخاري» 4/ 22 (2803) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن أبي الزناد. و «مسلم» 6/ 34 (4895) قال: حدثنا عمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد. و «النسائي» 6/ 28، وفي «الكبرى» (4340) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد. و «أبو يعلى» (6263) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد. و «ابن حبان» (4652) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن أبي الزناد. كلاهما (أبو الزناد، عبد الله بن ذكوان، ومحمد بن عجلان) عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، فذكره (4).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (2) اللفظ للحميدي. (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (930)، وورد في «مسند الموطأ» (548). (4) المسند الجامع (14609)، وتحفة الأشراف (13690 و13837)، وأطراف المسند (9767). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهويه (466)، وأبو عوانة (7302 و7303 و7312)، والطبراني، في «الأوسط» (2396 و8787)، والبيهقي 4/ 11 و9/ 164، والبغوي (2613).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو الزناد
(1) • أبو الزناد، هو عبد الله بن ذكوان. • أبو زهير، هو عبد الرحمن بن مغراء • أبو زهير الأزدي، هو العلاء بن زهير. • أبو زهير، تقدم في أبي الأزهر. (2) • أبو الزناد، هو أبو عبد الرحمن. • أبو ساسان، حضين بن المنذر. • أبو الشعثاء، علي بن الحسن، هو أبو الحسن، وأبو محمد. • أبو عصيدة، هو أبو جعفر.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١١٨٧) ↗عبد الله بن ذكوان
(1) - عبد الله بن ذكوان القرشي، أبو عبد الرحمن، المدني، المعروف بأبي الزناد، ثقة فقيه، من الخامسة، مات سنة ثلاثين، وقيل بعدها. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أنس- ابن عمر- عمر بن أبي سلمة. (2) • - عبد الله بن ذكوان، وهو ابن أبي صالح السمان. سبق في عباد، رقم (1762) . (3) 1348 - عبد الله بن ذكوان القرشي، أبو عبد الرحمن المدني، المعروف بأبي الزناد. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: لم نكن نكنيه بأبي الزناد، كنا نكنيه بأبي عبد الرحمن، وكان كاتبا لعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب. «العلل» (845 و2055و2331) . • وقال عبد الله: قال أبي: أبو الزناد له كنيتان: أبو عبد الرحمن، وأبو الزناد. «العلل» (2331) . • وقال عبد الله: قال أبي: أبو الزناد، بخ ثقة. «العلل» (3175) .
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٢٠٧) ↗عبد الرحمن بن هرمز
(1) - عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود، المدني، مولى ربيعة بن الحارث، ثقة ثبت عالم، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة. (ع)#. ثقة. (2) 2145 - عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود، المدني. • قال الدارقطني: عبد الرحمن بن سعد، عن أبي هريرة، يكنى أبا حميد، (3) 1580 - عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود المدني، مولى ربيعة بن الحارث. • قال عبد الله بن أحمد: سمعته يقول (يعني أباه) : الأعرج: أبو داود. «العلل» (485) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد: بلغني عن مطرف. قال: قال مالك: قال لي ابن هرمز: لا تحمل الناس على هذا الرأي، فإني وربيعة أول من تكلم فيه. «سؤالاته» (148) . • • •
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٩٩٣) ↗