البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٤، ح ٢٧٨١)

Narrated Jabir bin `Abdullah Al-Ansari:My father was martyred on the day (of the Ghazwa) of Uhud and left six daughters and some debts to be paid. When the time of plucking the date-fruits came, I went to Allah's Messenger (ﷺ) and said, "O Allah's Apostle! you know that my father was martyred on Uhud's day and owed much debt, and I wish that the creditors would see you." The Prophet (ﷺ) said, "Go and collect the various kinds of dates and place them separately in heaps"' I did accordingly and called him. On seeing him, the creditors started claiming their rights pressingly at that time. When the Prophet (ﷺ) saw how they behaved, he went round the biggest heap for three times and sat over it and said, "Call your companions (i.e. the creditors)." Then he kept on measuring and giving them, till Allah cleared all my father's debts. By Allah, it would have pleased me that Allah would clear the debts of my father even though I had not taken a single date to my sisters. But by Allah, all the heaps were complete, (as they were) and I looked at the heap where Allah's Messenger (ﷺ) was sitting and noticed as if not a single date had been taken thereof

Grade: Authentic

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٤، ح ٢٧٨١)

حدثنا محمد بن سابق، أو الفضل بن يعقوب، عنه حدثنا شيبان أبو معاوية، عن فراس، قال: قال الشعبي: حدثني جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما: أن أباه استشهد يوم أحد وترك ست بنات وترك عليه دينا، فلما حضر جداد النخل أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله قد علمت أن والدي استشهد يوم أحد، وترك عليه دينا كثيرا، وإني أحب أن يراك الغرماء، قال:

«اذهب فبيدر كل تمر على ناحيته»، ففعلت ثم دعوته، فلما نظروا إليه أغروا بي تلك الساعة، فلما رأى ما يصنعون أطاف حول أعظمها بيدرا ثلاث مرات، ثم جلس عليه، ثم قال: «ادع أصحابك»، فما زال يكيل لهم حتى أدى الله أمانة والدي، وأنا والله راض أن يؤدي الله أمانة والدي، ولا أرجع إلى أخواتي بتمرة، فسلم والله البيادر كلها حتى أني أنظر إلى البيدر الذي عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، كأنه لم ينقص تمرة واحدة، قال أبو عبد الله: " أغروا بي: يعني هيجوا بي، {فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء} [المائدة: 14] "

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

خ م ت ق س محمد بن سابق أبو جعفر البزار — من شيوخ البخاري وثقه العجلي وقواه أحمد بن حنبل وقال يعقوب بن شيبة كان ثقة وليس ممن يوصف بالضبط وقال النسائي لا بأس به وقال بن أبي خيثمة عن بن معين ضعيف قلت ليس له في البخاري سوى حديث واحد في الوصايا قال فيه حدثنا محمد بن سابق أو الفضل بن يعقوب عنه حدثنا شيبان عن فراس عن الشعبي عن جابر أن أباه استشهد يوم أحد الحديث وقد تابعه عليه عنده عبيد الله بن موسى عن شيبان وهو في المغازي وروى له الباقون ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3264- عن عامر الشعبي، عن جابر، قال: «توفي عبد الله بن عمرو بن حرام، يعني أباه، أو استشهد، وعليه دين، فاستعنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، على غرمائه أن يضعوا من دينه شيئا، فطلب إليهم فأبوا، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذهب فصنف تمرك أصنافا: العجوة على حدة، وعذق زيد على حدة، وأصنافه، ثم ابعث إلي، قال: ففعلت، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلس على أعلاه، أو في وسطه، ثم قال: كل للقوم، قال: فكلت للقوم حتى أوفيتهم، وبقي تمري كأنه لم ينقص منه شيء» (1). - وفي رواية: «أصيب عبد الله، وترك عيالا ودينا، فطلبت إلى أصحاب الدين أن يضعوا بعضا من دينه، فأبوا، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فاستشفعت به عليهم، فأبوا، فقال: صنف تمرك كل شيء منه على حدته، عذق ابن زيد على حدة، واللين على حدة، والعجوة على حدة، ثم أحضرهم حتى آتيك، ففعلت، ثم جاء صلى الله عليه وسلم فقعد عليه، وكال لكل رجل حتى استوفى، وبقي التمر كما هو كأنه لم يمس» (2). - وفي رواية: «أن أباه استشهد يوم أحد، وترك ست بنات، وترك عليه دينا، فلما حضر جداد النخل، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، قد علمت أن والدي استشهد يوم أحد، وترك عليه دينا كثيرا، وإني أحب أن يراك الغرماء، قال: اذهب فبيدر كل تمر على ناحيته، ففعلت، ثم دعوت، فلما نظروا إليه أغروا بي تلك الساعة، فلما رأى ما يصنعون، أطاف حول أعظمها بيدرا ثلاث مرات، ثم جلس عليه، ثم قال: ادع أصحابك، فما زال يكيل لهم، حتى أدى الله أمانة والدي، وأنا والله راض أن يؤدي الله أمانة والدي، ولا أرجع إلى أخواتي بتمرة، فسلم والله البيادر كلها، حتى أني أنظر إلى البيدر الذي عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه لم ينقص تمرة واحدة» (1). - وفي رواية: «أن أباه توفي وعليه دين، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: إن أبي ترك عليه دينا، وليس عندي إلا ما يخرج نخله، ولا يبلغ ما يخرج سنين ما عليه، فانطلق معي لكي لا يفحش علي الغرماء، فمشى حول بيدر من بيادر التمر، فدعا، ثم آخر، ثم جلس عليه، فقال: انزعوه، فأوفاهم الذي لهم، وبقي مثل ما أعطاهم» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 11/ 469 (32368) قال: حدثنا جرير، عن مغيرة. و«أحمد» 3/ 313 (14411) قال: حدثنا جرير، عن مغيرة. وفي 3/ 365 (14997) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا زكريا. و«البخاري» 3/ 67 (2127) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا جرير، عن مغيرة. قال البخاري: وقال فراس، عن الشعبي، قال: حدثني جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ فما زال يكيل لهم حتى أداه. وفي 3/ 119 (2405) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا أبو عوانة، عن مغيرة. وفي 4/ 14 (2781) قال: حدثنا محمد بن سابق، أو الفضل بن يعقوب، عنه، قال: حدثنا شيبان أبو معاوية، عن فراس. وفي 4/ 194 (3580) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا زكريا. وفي 5/ 96 (4053) قال: حدثني أحمد بن أبي سريج، قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا شيبان، عن فراس. و«النسائي» 6/ 244، وفي «الكبرى» (6430) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثنا عبيد الله، عن شيبان، عن فراس. وفي 6/ 245، وفي «الكبرى» (6431) قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام، قال: حدثنا إسحاق، وهو الأزرق، قال: حدثنا زكريا. وفي 6/ 245، وفي «الكبرى» (6432) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة. و«أبو يعلى» (1921) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة. ثلاثتهم (مغيرة بن مقسم، وزكريا بن أبي زائدة، وفراس بن يحيى) عن عامر الشعبي، فذكره (1). ـ صرح زكريا بالسماع، عند أحمد (14997)، والبخاري (3580).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (14411). (2) اللفظ للبخاري (2405). (1) اللفظ للبخاري (2781). (2) اللفظ للبخاري (3580). (1) المسند الجامع (2537)، وتحفة الأشراف (2344)، وأطراف المسند (1547). والحديث؛ أخرجه البيهقي، في «دلائل النبوة» 6/ 149، والبغوي (3722).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/٣٨٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

عامر الشعبيالطبقة الثانيةمقبول (حيث يُتابع)حاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ عامر الشعبي عن رجل من حضرموت هو عبد الله بن الخليل وعمن حدثه عن علي هو الحارث الأعور (2) [الكاشف] عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت: عبد الله بن الخليل. [= 2705]. (3) [رجال الحديث] • عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت، هو عبد الله بن الخليل، وعمن حدثه، عن علي، هو الحارث الأعور. • عامر العقيلي، عن أبيه، عن أبي هريرة، قيل: اسمه عقبة، وقيل: عبد الله بن شقيق. • عباد بن تميم، عن عمه، هو عبد الله بن زيد بن عاصم، وعن رجل من الأنصار، هو أبو بشير.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٣) ↗
مغيره بن مقسمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] مغيرة بن مقسم الضبي مولاهم، الكوفي، الفقيه الضرير، أبو هشام، عن أبي وائل، وإبراهيم، والشعبي، وعنه شعبة، وزائدة، وابن فضيل، حكى جرير عنه قال: ما وقع في مسامعي شئ فنسيته، توفي 133. ع.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٢٨٨) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗