صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٥)
ويذكر
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى بالدين قبل الوصية» وقوله عز وجل: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} [النساء: 58] «فأداء الأمانة أحق من تطوع الوصية» وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا صدقة إلا عن ظهر غنى» وقال ابن عباس: «لا يوصي العبد إلا بإذن أهله» وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «العبد راع في مال سيده»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.