البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٨٤، ح ٢٦٩٩)

Narrated Al-Bara:When the Prophet (ﷺ) intended to perform `Umra in the month of Dhul-Qada, the people of Mecca did not let him enter Mecca till he settled the matter with them by promising to stay in it for three days only. When the document of treaty was written, the following was mentioned: 'These are the terms on which Muhammad, Allah's Messenger (ﷺ) agreed (to make peace).' They said, "We will not agree to this, for if we believed that you are Allah's Messenger (ﷺ) we would not prevent you, but you are Muhammad bin `Abdullah." The Prophet (ﷺ) said, "I am Allah's Messenger (ﷺ) and also Muhammad bin `Abdullah." Then he said to `Ali, "Rub off (the words) 'Allah's Messenger (ﷺ)' ", but `Ali said, "No, by Allah, I will never rub off your name." So, Allah's Messenger (ﷺ) took the document and wrote, 'This is what Muhammad bin `Abdullah has agreed upon: No arms will be brought into Mecca except in their cases, and nobody from the people of Mecca will be allowed to go with him (i.e. the Prophet (ﷺ) ) even if he wished to follow him and he (the Prophet (ﷺ) ) will not prevent any of his companions from staying in Mecca if the latter wants to stay.' When the Prophet (ﷺ) entered Mecca and the time limit passed, the Meccans went to `Ali and said, "Tell your Friend (i.e. the Prophet (ﷺ) ) to go out, as the period (agreed to) has passed." So, the Prophet (ﷺ) went out of Mecca. The daughter of Hamza ran after them (i.e. the Prophet (ﷺ) and his companions), calling, "O Uncle! O Uncle!" `Ali received her and led her by the hand and said to Fatima, "Take your uncle's daughter." Zaid and Ja`far quarreled about her. `Ali said, "I have more right to her as she is my uncle's daughter." Ja`far said, "She is my uncle's daughter, and her aunt is my wife." Zaid said, "She is my brother's daughter." The Prophet (ﷺ) judged that she should be given to her aunt, and said that the aunt was like the mother. He then said to 'Ali, "You are from me and I am from you", and said to Ja`far, "You resemble me both in character and appearance", and said to Zaid, "You are our brother (in faith) and our freed slave

Grade: صحيح

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٨٤، ح ٢٦٩٩)

حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب رضي الله عنه، قال: اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة، فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام، فلما كتبوا الكتاب، كتبوا هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله، فقالوا: لا نقر بها، فلو نعلم أنك رسول الله ما منعناك، لكن أنت محمد بن عبد الله، قال:

«أنا رسول الله، وأنا محمد بن عبد الله»، ثم قال لعلي: «امح رسول الله»، قال: لا والله لا أمحوك أبدا، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب، فكتب هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله، لا يدخل مكة سلاح إلا في القراب، وأن لا يخرج من أهلها بأحد، إن أراد أن يتبعه، وأن لا يمنع أحدا من أصحابه أراد أن يقيم بها، فلما دخلها ومضى الأجل، أتوا عليا فقالوا: قل لصاحبك اخرج عنا، فقد مضى الأجل، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم، فتبعتهم ابنة حمزة: يا عم يا عم، فتناولها علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فأخذ بيدها، وقال لفاطمة عليها السلام: دونك ابنة عمك، حملتها، فاختصم فيها علي، وزيد، وجعفر، فقال علي: أنا أحق بها وهي ابنة عمي، وقال جعفر: ابنة عمي وخالتها تحتي، وقال زيد: ابنة أخي، فقضى بها النبي صلى الله عليه وسلم لخالتها، وقال: «الخالة بمنزلة الأم»، وقال لعلي: «أنت مني وأنا منك»، وقال لجعفر: «أشبهت خلقي وخلقي»، وقال لزيد: «أنت أخونا ومولانا»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

احتجّ بهع عبيد الله بن موسى بن أبي المختار العبسي مولاهم أبو محمد الكوفي — من كبار شيوخ البخاري سمع من جماعة من التابعين وثقه بن معين وأبو حاتم والعجلي وعثمان بن أبي شيبة وآخرون وقال بن سعد كان ثقة صدوقا حسن الهيئة وكان يتشيع ويروي أحاديث في التشيع منكرة وضعف بذلك عند كثير من الناس وعاب عليه أحمد غلوه في التشيع مع تقشفه وعبادته وقال أبو حاتم كان أثبتهم في إسرائيل وقال بن معين كان عنده جامع سفيان الثوري وكان يستضعف فيه قلت لم يخرج له البخاري من روايته عن الثوري شيئا واحتج به هو والباقون عبيدة بن حميد بن صهيب أبو عبد الرحمن الكوفي وثقه أحمد وقال ما أصح حديثه وما أدري ما للناس وله وقال بن معين ما به بأس ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2022- عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء، رضي الله عنه، قال: «لما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم، في ذي القعدة، فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة، حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام، فلما كتبوا الكتاب كتبوا: هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله، قالوا: لا نقر بهذا، لو نعلم أنك رسول الله ما منعناك شيئا، ولكن أنت محمد بن عبد الله، فقال: أنا رسول الله، وأنا محمد بن عبد الله، ثم قال لعلي: امح رسول الله، قال علي: لا، والله لا أمحوك أبدا، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب، وليس يحسن يكتب، فكتب: هذا ما قاضى محمد بن عبد الله، لا يدخل مكة السلاح، إلا السيف في القراب، وأن لا يخرج من أهلها بأحد، إن أراد أن يتبعه، وأن لا يمنع من أصحابه أحدا، إن أراد أن يقيم بها، فلما دخلها، ومضى الأجل، أتوا عليا، فقالوا: قل لصاحبك: اخرج عنا، فقد مضى الأجل، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم، فتبعته ابنة حمزة تنادي: يا عم، يا عم، فتناولها علي، فأخذ بيدها، وقال لفاطمة، عليها السلام: دونك ابنة عمك، فحملتها، فاختصم فيها علي وزيد وجعفر، قال علي: أنا أخذتها، وهي بنت عمي. وقال جعفر: ابنة عمي، وخالتها تحتي. وقال زيد: ابنة أخي، فقضى بها النبي صلى الله عليه وسلم لخالتها، وقال: الخالة بمنزلة الأم، وقال لعلي: أنت مني وأنا منك، وقال لجعفر: أشبهت خلقي وخلقي، وقال لزيد: أنت أخونا ومولانا، وقال علي: ألا تتزوج بنت حمزة؟ قال: إنها ابنة أخي من الرضاعة» (1). - وفي رواية: «عن البراء، رضي الله عنه؛ اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة، فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم: لا يدخل مكة سلاحا إلا في القراب» (1). - وفي رواية: «عن البراء؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، اعتمر في ذي القعدة» (2). - وفي رواية: «عن البراء؛ أنه قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: هل لك في بنت حمزة؟ فقال: إنها لا تحل لي، إنها ابنة أخي من الرضاعة» (3). - وفي رواية: «عن البراء، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجعفر: أشبهت خلقي وخلقي» (4). - وفي رواية: «عن البراء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد: أما أنت يا زيد، فأخونا ومولانا» (5). - وفي رواية: «عن البراء بن عازب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الخالة بمنزلة الأم». وفي الحديث قصة طويلة (6). - وفي رواية: «عن البراء بن عازب؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي بن أبي طالب: أنت مني وأنا منك». وفي الحديث قصة (1). أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 290 (17330) و12/ 105 (32867) و12/ 140 (32975) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى. و«أحمد» 4/ 298 (18838) قال: حدثنا حجين. وفي (18839) قال: وحدثناه أسود بن عامر. وفي (18844) قال: حدثنا يحيى، وحسين. و«الدارمي» (2666) قال: حدثنا محمد بن يوسف. و«البخاري» 3/ 16 (1844) و3/ 184 (2699) و5/ 141 (4251) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى. و«الترمذي» (938) قال: حدثنا العباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، هو السلولي الكوفي. وفي (1904) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا محمد بن أحمد، وهو ابن مدويه، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى. وفي (3716) (2). وفي (3765) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى. و«النسائي»، في «الكبرى» (8401 و8525) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى. و«ابن حبان» (4873) قال: أخبرنا النضر بن محمد بن المبارك، قال: حدثنا محمد بن عثمان العجلي، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى. ثمانيتهم (عبيد الله، وحجين، وأسود، ويحيى، وحسين، ومحمد بن يوسف، وإسحاق بن منصور، ووكيع) عن إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق الهمداني، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ وقال أيضا (1904): وهذا حديث صحيح. ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: ورواه القاسم بن يزيد الجرمي، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هبيرة، وهانئ، عن علي. ـ وقال أيضا: خالفه (يعني خالف عبيد الله بن موسى) يحيى بن آدم، فروى آخر هذا الحديث، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، وهبيرة بن يريم، عن علي. ـ فوائد: ـ ويأتي، إن شاء الله تعالى، ما أشار إليه النسائي، في مسند أمير المؤمنين، علي بن أبي طالب، رضي الله تعالى عنه.

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (4251). (1) اللفظ للبخاري (1844). (2) اللفظ لأحمد (18844). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (17330). (4) اللفظ لابن أبي شيبة (32867). (5) اللفظ لابن أبي شيبة (32975). (6) اللفظ للترمذي (1904). (1) اللفظ للترمذي (3716). (2) وقع في بعض النسخ المطبوعة لسنن الترمذي: 3716- حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن إسرائيل (ح) وحدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي بن أبي طالب: أنت مني وأنا منك، وفي الحديث قصة. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. قال الدكتور بشار، محقق طبعة دار الغرب: هذا الحديث تقدمت قطع منه في (938 و1904)، وتأتي قطعة منه في (3765)، ولم نجده في شيء من النسخ والشروح في هذا الموضع، كما لم يذكره المزي في هذا الموضع من «التحفة» ولا استدركه أحد عليه، فعلم أنه ليس في شيء من النسخ العتيقة من «الجامع». ـ قلنا: وهذا الحديث لا يوجد في نسخة الكروخي الخطية في هذا الموضع. ـ أما في طبعة الرسالة فقد أثبت في الأصل، وكتب محققه: أثبتناه من نسخة (س)، يعني نسخة تشستربتي، وحدها، ولم يرد في سائر أصولنا الخطية. (1) المسند الجامع (1788)، وتحفة الأشراف (1803)، وأطراف المسند (1160). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (6796)، والبيهقي 8/ 5، والبغوي (3937).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/١٩٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

هاني بن هانيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7264 هانئ بن هانئ الهمداني بالسكون الكوفي مستور من الثالثة بخ 4 (2) [الكاشف] هانئ بن هانئ الهمداني، عن علي، وعنه أبو إسحاق، قال النسائي: ليس به بأس. د ت ق. (3) [رجال الحديث] - هانئ بن هانئ الهمداني، الكوفي، مستور، من الثالثة. (بخ 4). مجهول.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٠) ↗
عبيد الله بن موسيالطبقة التاسعةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4345 عبيد الله بن موسى بن باذام العبسي الكوفي أبو محمد ثقة كان يتشيع من التاسعة قال أبو حاتم كان أثبت في إسرائيل من أبي نعيم واستصغر في سفيان الثوري مات سنة ثلاث عشرة على الصحيح ع (2) [الكاشف] عبيد الله بن موسى أبو محمد العبسي الحافظ أحد الأعلام على تشيعه وبدعته سمع هشام بن عروة وإسماعيل بن أبي خالد وابن جريج وعنه البخاري والدارمي وعبد والحارث بن محمد ثقة مات في ذي القعدة سنة 213. ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٧٥) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗