صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٨٣، ح ٢٦٩٤)
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا} [النساء: 128]، قالت:
«هو الرجل يرى من امرأته ما لا يعجبه، كبرا أو غيره، فيريد فراقها»، فتقول: أمسكني واقسم لي ما شئت، قالت: «فلا بأس إذا تراضيا»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18277- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، رضي الله عنها؛ «{وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا} قالت: هي المرأة تكون عند الرجل لا يستكثر منها، فيريد طلاقها ويتزوج غيرها، تقول له: أمسكني ولا تطلقني، ثم تزوج غيري، فأنت في حل من النفقة علي والقسمة لي، فذلك قوله تعالى: {فلا جناح عليهما أن يصالحا بينهما صلحا والصلح خير}» (1). - وفي رواية: «عن عائشة، رضي الله عنها؛ {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا} قالت: هو الرجل يرى من امرأته ما لا يعجبه كبرا أو غيره، فيريد فراقها، فتقول: أمسكني، واقسم لي ما شئت، قالت: فلا باس إذا تراضيا» (2). - وفي رواية: «عن عائشة، في قوله عز وجل: {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا} قالت: نزلت في المرأة تكون عند الرجل، فلعله أن لا يستكثر منها، وتكون لها صحبة وولد، فتكره أن يفارقها، فتقول له: أنت في حل من شاني» (3). - وفي رواية: «عن عائشة، أنها قالت: نزلت هذه الآية: {والصلح خير}، في رجل كانت تحته امرأة قد طالت صحبتها، وولدت منه أولادا، فأراد أن يستبدل بها، فراضته على أن يقيم عندها ولا يقسم لها» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 202:2 (16727) قال: حدثنا عبدة. و «البخاري» 3/ 170 (2450) قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا عبد الله. وفي 3/ 240 (2694) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان. وفي 6/ 62 (4601) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله. وفي 7/ 42 (5206) قال: حدثنا ابن سلام، قال: أخبرنا أبو معاوية. و «مسلم» 8/ 241 (7640) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبدة بن سليمان. وفي (7641) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو أسامة. و «ابن ماجة» (1974) قال: حدثنا حفص بن عمرو، قال: حدثنا عمر بن علي. و «النسائي» في «الكبرى» (11060) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو معاوية. ستتهم (عبدة بن سليمان، وعبد الله بن المبارك، وسفيان بن عيينة، وأبو معاوية، محمد بن خازم، وأبو أسامة، حماد بن أسامة، وعمر بن علي) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (5206). (2) اللفظ للبخاري (2694). (3) اللفظ لمسلم (7641). (1) اللفظ لابن ماجة. (2) المسند الجامع (16718)، وتحفة الأشراف (16851 و16931 و16971 و17059 و17128 و17201). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (710)، والطبري 7/ 551، والبيهقي 7/ 296.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗