صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٧٩)
قال تعالى: {يحلفون بالله لكم} [التوبة: 62]، وقوله عز وجل: {ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا}، {ويحلفون بالله إنهم لمنكم} [التوبة: 56] و {يحلفون بالله لكم ليرضوكم} [التوبة: 62]، {فيقسمان بالله لشهادتنا أحق من شهادتهما} [المائدة: 107]
«يقال بالله وتالله ووالله» وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ورجل حلف بالله كاذبا بعد العصر» ولا يحلف بغير الله "
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.