صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٦٩، ح ٢٦٤١)
حدثنا الحكم بن نافع، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أن عبد الله بن عتبة، قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يقول:
" إن أناسا كانوا يؤخذون بالوحي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن الوحي قد انقطع، وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم، فمن أظهر لنا خيرا، أمناه، وقربناه، وليس إلينا من سريرته شيء الله يحاسبه في سريرته، ومن أظهر لنا سوءا لم نأمنه، ولم نصدقه، وإن قال: إن سريرته حسنة "
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10152- عن عبد الله بن عتبة، قال: سمعت عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، يقول: «إن أناسا كانوا يؤخذون بالوحي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن الوحي قد انقطع، وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم، فمن أظهر لنا خيرا أمناه وقربناه، وليس إلينا من سريرته شيء، الله يحاسبه في سريرته، ومن أظهر لنا سوءا لم نأمنه ولم نصدقه، وإن قال إن سريرته حسنة» (1). أخرجه البخاري 3/ 221 (2641)، وفي «خلق أفعال العباد» (430) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أن عبد الله بن عتبة، قال، فذكره. ـ قال أبو عبد الله البخاري، «خلق أفعال العباد» (431 و432): تابعه عثمان بن صالح، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني يونس. ورواه سلامة، عن عقيل (2). • حديث أبي فراس النهدي، قال: خطب عمر بن الخطاب، فقال: «يا أيها الناس، ألا إنا إنما كنا نعرفكم، إذ بين ظهرانينا النبي صلى الله عليه وسلم، وإذ ينزل الوحي، وإذ ينبئنا الله من أخباركم، ألا وإن النبي صلى الله عليه وسلم قد انطلق، وقد انقطع الوحي، وإنما نعرفكم بما نقول لكم، من أظهر منكم خيرا، ظننا به خيرا، وأحببناه عليه، ومن أظهر منكم لنا شرا، ظننا به شرا، وأبغضناه عليه، سرائركم بينكم وبين ربكم». سلف برقم (). كتاب العلم
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (2641). (2) المسند الجامع (10605)، وتحفة الأشراف (10514 أ). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «مسند الشاميين» (3069)، والبيهقي 8/ 201. (1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لأبي يعلى. (3) المسند الجامع (10606)، وأطراف المسند (6531)، ومجمع الزوائد 1/ 142، والمقصد العلي (68 و69 و70)، وإتحاف الخيرة المهرة (320)، والمطالب العالية (3109). والحديث؛ أخرجه القضاعي (563).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن عتبهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3460 عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان الأموي المدني مقبول من الثالثة س ق (2) [تقريب التهذيب] 3461 عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي بن أخي عبد الله بن مسعود ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ووثقه العجلي وجماعة وهو من كبار الثانية مات بعد السبعين خ م د س ق (3) [الكاشف] عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب عن أم حبيبة وعنه أبو المليح الهذلي. ق (4) [الكاشف] عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي من أبناء المهاجرين له رؤية سمع عمه وعمر وعنه ابناه: الفقيه عبيد الله والزاهد عون وابن سيرين قال ابن سعد: ثقة رفيع كثير الفتيا والحديث توفي بالكوفة 74. خ م د س ق
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣١٣) ↗